الباب الأول
حوكمة منظومة السلامة والمسؤوليات
1.1. المقدمة: مدخل عام حول أهمية دليل السلامة والصحة المهنية في المباني الإدارية
"يُعد هذا الدليل مرجعاً تطبيقياً متكاملاً، صُمم ليقدم للقادة والموظفين منهجية علمية لإدارة المخاطر قائمة على الرصد والتقييم والتحكم، ويأتي هذا الإصدار تجسيداً لإيماننا بأن سلامة وصحة الموظف هي أساس النجاح، وأن تهيئة بيئة عمل آمنة وصحية ليست مجرد التزام قانوني أو إجرائي، بل هي استثمار استراتيجي يضمن استدامة الأعمال ويعزز كفاءة الأداء، ويهدف الدليل إلى تصحيح التصور الذهني السائد بأن المباني الإدارية بيئات آمنة كلياً، مسلطاً الضوء على تحديات واقعية ومخاطر صامتة؛ سواء كانت تدريجية كالإجهاد البصري والمشكلات العضلية الهيكلية، أو طارئة كالحرائق والالتماسات الكهربائية، ومن هذا المنطلق، يضع الدليل خارطة طريق واضحة للوقاية والسيطرة وفقاً لأفضل الممارسات المحلية والدولية، مع إرساء ركائز الراحة كأولوية قصوى لضمان الاستقرار النفسي والجسدي للعاملين.
وفي سبيل تحقيق هذه الرؤية، يتناول الدليل حزمة من المحاور الجوهرية؛ بدءاً من المعايير الهندسية والبيئية، مروراً بمتطلبات السلامة الوقائية والإنشائية، وصولاً إلى كفاءة أنظمة الطوارئ وسرعة الاستجابة، مع تحديد دقيق لأدوار اللجان والمسؤوليات المنوطة بكل جهة لضمان شمولية التنفيذ.
وختاماً، نضع هذا الدليل بين أيدي كافة قطاعات الوزارة ليكون نبراساً وقائياً يتبنى النهج الاستباقي، سعياً لترسيخ ثقافة «السلامة أولاً»، وخلق بيئة عمل محفزة تدعم مسيرة الإبداع والإنتاج، وصولاً إلى الريادة في جودة البيئة الوظيفية."
1.2. الرؤية والأهداف: رفع جودة معايير السلامة والصحة المهنية في المباني الإدارية
الرؤية: الوصول إلى بيئة عمل إدارية خالية من الحوادث والإصابات المهنية، تتوافق مع أرقى المعايير الدولية، وتُرسخ ثقافة الوقاية كقيمة جوهرية لدى كافة الموظفين؛ لتعزيز التميز المؤسسي.
الأهداف: يهدف هذا الدليل إلى ترسيخ ثقافة «السلامة أولاً» وصولاً إلى بيئة عمل آمنة:
o حماية الأرواح والممتلكات: تأمين سلامة الكوادر البشرية والزوار وحماية الأصول والمباني الإدارية عبر تبني استراتيجيات استباقية تحد من الحوادث والإصابات المهنية، مع فرض رقابة صارمة على مسببات الحرائق والمخاطر الكهربائية وسوء الاستخدام؛ ضماناً للجاهزية المطلقة لأنظمة الإنذار، والإطفاء، وخطط الإخلاء لضمان الاستجابة القصوى في حالات الطوارئ.
o إدارة المخاطر الاستباقية: إرساء منهجية استباقية لرصد وتقييم المخاطر (الكهربائية، الإنشائية، والبيئية) والسيطرة عليها قبل وقوعها.
o تحسين جودة بيئة العمل: توفير معايير الراحة الجسدية والنفسية (عبر تحسين الإضاءة، التهوية، وتصميم المكاتب) لضمان بيئة عمل صحية ومحفزة للإبداع، مما يرفع من مستوى التركيز والإنتاجية لدى الموظفين.
o تعزيز الجاهزية للطوارئ: رفع كفاءة الاستجابة لحالات الطوارئ من خلال تأمين مسالك الهروب، وتفعيل أنظمة الإنذار والإطفاء، وتدريب الموظفين على خطط الإخلاء والإيواء.
o نشر الثقافة الوقائية: ترسيخ ثقافة "السلامة أولاً" ورفع مستوى الوعي لدى جميع المستويات الوظيفية حول إجراءات السلامة، وتدريبهم على كيفية التصرف السليم في الحالات الطارئة.
o المطابقة والمعايير: ضمان امتثال كافة قطاعات الوزارة لمعايير السلامة المحلية والدولية المعتمدة.
1.3. نطاق العمل والمسؤوليات:
مسؤوليات القطاعات والإدارات:
o تضطلع كافة القطاعات والوحدات الإدارية بالوزارة بالمسؤولية المباشرة عن تنفيذ بنود هذا الدليل، وضمان التزام الموظفين والمقاولين الخارجيين لإجراءات السلامة المعتمدة.
o تلتزم كافة القطاعات بتشكيل 'لجنة للسلامة والصحة المهنية' وتسمية منسقي سلامة' تتولى مهام المتابعة الميدانية المستمرة، وضمان الالتزام بتطبيق تدابير السلامة الوقائية، ورصد أي انحرافات أو مخاطر محتملة ومعالجتها بشكل فوري، من خلال التنسيق الوثيق مع القطاعات ذات الصلة وقسم الأمن والسلامة لضمان استدامة بيئة عمل آمنة، كما تلتزم القطاعات بموافاة قسم الأمن والسلامة بقرارات تشكيل اللجان، وقوائم أسماء المنسقين، بالإضافة إلى محاضر الاجتماعات الشهرية بانتظام.
o يلتزم منسق السلامة برفع تقارير دورية شهرية إلى قسم الأمن والسلامة، تتضمن حصراً دقيقاً لملاحظات السلامة والصحة المهنية المرصودة ميدانياً، والإجراءات التصحيحية التي تم اتخاذها حيالها، ويأتي هذا الالتزام كركيزة أساسية لتفعيل التنسيق المشترك، وضمان المعالجة الجذرية للملاحظات، بما يكفل حماية الأرواح وصون ممتلكات الوزارة.
o يلتزم قطاع الخدمات المساندة بوضع خطة صيانة زمنية تضمن كفاءة واستدامة الأصول، مع مراعاة المواصفات التشغيلية وكثافة الاستخدام لكل جهاز، وتُحدد دورية الصيانة وفقاً للمعايير الفنية؛ لتشمل -على سبيل المثال- صيانة المصاعد شهرياً، وأنظمة الإنذار ربع سنوي، ووسائل الإطفاء نصف سنوية، وأنظمة التكييف موسمياً، ويصاحب ذلك إنشاء سجل تقني متكامل لحصر الأصول وجدولة عمليات الصيانة الوقائية والطارئة، بما يضمن استمرارية الأعمال وحماية التجهيزات.
o تمتد مسؤولية قطاع الخدمات المساندة لتشمل تأمين بيئة العمل لوجستياً ومكتبياً وفق ضوابط السلامة والصحة المهنية، مع ضمان مطابقة التوريدات للمعايير العالمية لترسيخ دعائم الأمان والاستدامة في كافة المرافق الإدارية.
مسؤوليات قسم الأمن والسلامة:
o يضطلع قسم الأمن والسلامة بمسؤولية الرقابة الميدانية الشاملة من خلال زيارات دورية مجدولة وفقاً للخطة التشغيلية لكافة مرافق الوزارة؛ بهدف التحقق من التزام كافة القطاعات بتنفيذ بنود هذا الدليل، وقياس مستوى الامتثال لمعايير السلامة والصحة المهنية، مع الالتزام برفع تقارير دورية للإدارة العليا تتضمن تحليلاً فنياً للنتائج، وحصراً للمخاطر المرصودة، بالإضافة إلى تقديم توصيات تطويرية لبيئة العمل بما يكفل حماية الأرواح وصون الممتلكات.
o يلتزم قسم الأمن والسلامة بالتدقيق الفني على منظومة حوكمة السلامة، ويشمل ذلك مراجعة وثائق لجان السلامة والصحة المهنية وخطط فرق إدارة الأزمات، والتحقق من مطابقة السجلات والملفات المحدثة للسياسات المعتمدة في هذا الدليل.
o يضطلع قسم الأمن والسلامة بمسؤولية الإشراف المباشر على تنفيذ تجارب الإخلاء والإيواء الفرضية، مع تقييم الأداء الميداني لتحديد نقاط القوة ومعالجة الثغرات، بالإضافة إلى إعداد تقارير تقييمية توثق النتائج وتوصيات التحسين المستمر.
o يتولى قسم الأمن والسلامة مهمة التأكد من كفاءة وشمولية أنظمة وتجهيزات السلامة، مع مراقبة أدائها التشغيلي دورياً، ويتضمن ذلك رفع تقارير فنية تحصر الثغرات وتطرح حلولاً تطويرية لضمان بقاء منظومة السلامة في أقصى درجات الجاهزية.
o يضطلع قسم الأمن والسلامة بمسؤولية نشر وتعزيز الثقافة الوقائية عبر تصميم وتنفيذ برامج تدريبية وتوعوية تخصصية، تهدف إلى رفع كفاءة منسقي السلامة وتنمية مهارات كافة الموظفين في التعامل مع المخاطر وحالات الطوارئ.
o يتولى قسم الأمن والسلامة تحديد واعتماد الاشتراطات الفنية للسلامة الواجب استيفاؤها عند تشييد المباني الجديدة أو تحديث القائمة منها خلال أعمال الصيانة الشاملة، لضمان تكامل معايير الحماية مع المخططات التنفيذية وحتى التشغيل النهائي، وفقاً للأنظمة المعتمدة.
1.4. حوكمة السلامة: آليات التحقق والرقابة الدورية
1.4.1. لجنة السلامة والصحة المهنية
تمثل لجنة السلامة والصحة المهنية المحور الاستراتيجي لترسيخ أمان بيئة العمل، حيث تضطلع بتحويل السياسات الوقائية إلى واقع ميداني يحمي الأرواح والممتلكات، ويتجاوز دورها إدارة الأزمات ليرتكز على منهجية 'المنع الاستباقي'، مما يضمن مطابقة المنشآت لأعلى معايير السلامة، ويقلص المخاطر، ويبث الطمأنينة في نفوس الموظفين كركيزة أساسية لكفاءة الأداء.
الأهداف العامة للجنة السلامة والصحة المهنية
o توفير أقصى درجات الحماية للموظفين والزوار، من خلال استباق المخاطر المحتملة والحد من وقوع الإصابات أو الحوادث.
o المحافظة على الأصول المادية والبنية التحتية (أجهزة، أثاث، تجهيزات)، بما يضمن استدامة الموارد وتفادي الخسائر المالية الناجمة عن الحوادث أو الإهمال.
o ضمان الالتزام التام بالتشريعات الوطنية وقرارات جهاز الخدمة المدنية بمملكة البحرين، والتي تفرض على الوزارات والمؤسسات الحكومية تشكيل لجان متخصصة للصحة والسلامة المهنية لتعزيز بيئة العمل.
نطاق عمل وصلاحيات لجنة السلامة والصحة المهنية
o ترجمة سياسة السلامة والصحة المهنية بالوزارة إلى واقع عملي، من خلال الإشراف المباشر على تنفيذ كافة الضوابط والاشتراطات الوقائية في المباني.
o تفعيل الرقابة الميدانية المستمرة لضمان امتثال كافة القطاعات لاشتراطات السلامة والصحة المهنية؛ وذلك عبر تنفيذ جولات تفقدية دورية للمكاتب والمرافق المشتركة، للتحقق من سلامة التمديدات الكهربائية، وضمان خلو مسارات الحركة وممرات الطوارئ من أي عوائق، تأميناً لسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ.
o إجراء الفحص الدوري لضمان الجاهزية التشغيلية لمنظومات الإنذار ومعدات الإطفاء، والتحقق من شمولية توزيعها في المباني وتثبيتها في نقاط استراتيجية واضحة تتيح الوصول السريع والاستجابة الفورية في حالات الطوارئ.
o التحقق من وجود ملصقات البيانات الفنية على كافة معدات الإطفاء، بحيث تتضمن تاريخ الصيانة، وموعد التعبئة، والجهة المنفذة؛ مع الالتزام بالمتابعة الدورية للتواريخ المدونة لضمان سريان صلاحيتها.
o إنشاء سجل حصر متكامل لمعدات الإطفاء ، مع تطبيق نظام تكويد (ترقيم) لكل مطفأة وربطها بموقعها الجغرافي؛ لضمان دقة إعادتها لمواقعها بعد الصيانة، وسهولة رصد أي نقص أو فقدان لمعدات الإطفاء.
o ضمان تزويد كافة نقاط الإطفاء بلوحات إرشادية توضح آلية التشغيل بأسلوب مبسط، مع الالتزام بتثبيتها في زوايا رؤية واضحة تتيح للمستخدمين التعامل الآمن والسريع مع المعدات فور حدوث الطوارئ.
o ضمان استمرارية خلو مسارات الهروب والسلالم من كافة العوائق لتأمين الانسيابية المطلوبة في الحالات الطارئة، مع التحقق من كفاءة الإضاءة (بما فيها إضاءة الطوارئ) وتوفر اللوحات الإرشادية الواضحة التي تحدد اتجاهات الخروج بدقة.
o تطوير بروتوكولات الإخلاء والإيواء لمواجهة الحرائق والكوارث المحتملة، مع تحديد وتأمين نقاط التجمع المعتمدة، والإشراف الميداني على تجارب الإخلاء والإيواء الفرضية بصفة دورية؛ لتعزيز الجاهزية ورفع سرعة استجابة الموظفين للمواقف الطارئة.
o تأمين الجاهزية الكاملة لحقائب الإسعافات الأولية بكافة المستلزمات الطبية اللازمة، وضمان توزيعها جغرافياً في المواقع الحيوية في المباني، مع تنظيم برامج تدريبية لتمكين الموظفين من مهارات الإسعاف الأولي لضمان سرعة وكفاءة التعامل مع الإصابات.
o تعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية للموظفين عبر تفعيل الشراكة مع قسم الأمن والسلامة لتنفيذ ورش عمل تخصصية حول مخاطر بيئة العمل، والتدريب على مكافحة الحرائق، بالإضافة إلى إجراء تمارين الإخلاء والإيواء الفرضية لرفع الجاهزية العامة وضمان الاستجابة الاحترافية للأزمات.
o اعتماد نظام رصد وتوثيق متكامل للحوادث والإصابات والأمراض المهنية، مع إخضاعها لتحليل فني معمق يهدف إلى تحديد الأسباب الجذرية، وتطوير أطر وقائية وتدابير تصحيحية تضمن استدامة بيئة العمل ومنع تكرارها مستقبلاً.
o حصر وتحليل المخاطر المحتملة في بيئة العمل، واعتماد مصفوفة من الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تضمن السيطرة على التهديدات الميدانية ورفع مستويات السلامة لكافة المتواجدين داخل المباني.
o رفع تقارير دورية للإدارة العليا تستعرض مؤشرات حالة السلامة والصحة المهنية في المباني، مشفوعةً بالتوصيات والمقترحات التطويرية اللازمة لتعزيز كفاءة المنظومة الوقائية وتحقيق التحسين المستمر.
تشكيل لجنة السلامة والصحة المهنية
تُشكل لجنة فرعية للسلامة والصحة المهنية في كل مبنى، يتولى رئاستها الوكيل المساعد للقطاع أو من يفوّضه، ويشغل منسق السلامة بالمبنى دور المقرّر، وتضم اللجنة في عضويتها ممثلين عن مختلف الإدارات والأقسام، بالإضافة إلى أخصائي الأمن والانضباط، وأحد الكوادر المؤهلة في مجال الإسعافات الأولية، مع تشكيل لجنة رئيسية على مستوى الوزارة لتمثيل كافة قطاعاتها.
نظام عمل واجتماعات اللجنة
تعمل اللجنة وفق آلية منتظمة تهدف إلى استدامة الرقابة والجاهزية، مع الالتزام بالضوابط التالية:
o الاجتماع الدوري: يُعقد بصفة منتظمة (مرة واحدة شهرياً)؛ لمتابعة سير تنفيذ خطط السلامة، ومراجعة تقارير المتابعة الدورية.
o الاجتماع الطارئ: يُعقد بصفة استثنائية خلال مدة لا تتجاوز 24 ساعة من تاريخ وقوع أي حادث جسيم في المبنى وذلك لتحليل مسبباته، وتقييم الأضرار، واعتماد التدابير التصحيحية العاجلة.
آلية توجيه الدعوة للاجتماعات
o يُعقد الاجتماع بموجب دعوة رسمية موجهة من رئيس اللجنة، تتضمن تحديد الزمان والمكان وجدول الأعمال المقترح، وتُرفق بها كافة المستندات والبيانات والتقارير الفنية المتعلقة بالبنود المطروحة للنقاش، لضمان جاهزية الأعضاء.
o يتولى مقرر اللجنة كافة الإجراءات الإدارية والدعوة للاجتماعات عند غياب الرئيس، لضمان استمرارية أعمال اللجنة.
بنود جدول أعمال الاجتماع الدوري
o متابعة الموقف التنفيذي للتوصيات المعتمدة في المحاضر السابقة، وتقييم مستوى إنجاز المقترحات المرفوعة من منسق السلامة.
o مراجعة كفاءة أنظمة الإنذار ومكافحة الحريق، والتأكد من سلامتها الفنية وقدرتها على العمل بفعالية.
o تحليل سجل الحوادث والإصابات المهنية والحالات المرضية المتكررة خلال الشهر المنصرم، لاستنباط المؤشرات الوقائية وتطوير تدابير لمنع تكرارها.
o مناقشة وتحليل التقرير الشهري لمنسق السلامة، وتقييم مؤشرات السلامة العامة المستخلصة من نتائج الجولات التفقدية والزيارات الرقابية لكافة مرافق المبنى.
o مناقشة ما يستجد من أعمال.
محاور جدول أعمال الاجتماع الطارئ
o التركيز على استخلاص الدروس من نتائج معاينة موقع الحادث، وتقييم الظروف المحيطة، وتوثيق كافة الخسائر والأسباب المباشرة وغير المباشرة.
o اعتماد تدابير تصحيحية عاجلة وإجراءات وقائية، تضمن معالجة مسببات الحادث ومنع تكراره مستقبلاً.
النصاب القانوني وآلية التصويت:
o يشترط لصحة انعقاد اللجنة حضور أغلبية أعضائها لضمان قانونية الجلسة وما يصدر عنها من قرارات.
o في حال عدم اكتمال النصاب، يُرجأ الاجتماع لمدة (48) ساعة، على أن يُخطر الأعضاء بالموعد الجديد كتابياً مع استيفاء توقيعاتهم بالعلم؛ ويُعد الاجتماع في هذه الحالة صحيحاً ونافذاً أياً كان عدد الحاضرين أو مستوياتهم الوظيفية.
o تُعتمد قرارات اللجنة وتوصياتها بموجب أغلبية أصوات الحاضرين، وتُعد نافذة فور التوقيع على محضر الاجتماع، وفي حال تساوت الأصوات، يُرجح الجانب الذي منه رئيس اللجنة.
آلية التوثيق واعتماد محاضر الاجتماعات:
o تُوثق كافة النقاشات، والمداخلات، والقرارات الصادرة في سجل رسمي مخصص لأعمال اللجنة، ليكون بمثابة مرجع توثيقي وقانوني لكافة تدابير وإجراءات السلامة المتخذة.
o يكتسب محضر الاجتماع صفة النفاذ والاعتماد الرسمي فور استيفاء تواقيع رئيس اللجنة والمقرر وكافة الأعضاء الحاضرين؛ ويُعد التوقيع إقراراً ملزماً بما ورد فيه من مداولات وتوصيات.
1.4.2. مهام ومسؤوليات منسق السلامة
منسق السلامة هو المسؤول عن متابعة تنفيذ وتوفير تدابير السلامة الوقائية داخل المبنى، ويُعتبر عنصرًا أساسيًا في لجنة السلامة والصحة المهنية، ويعمل كحلقة وصل بين مختلف قطاعات المبنى والجهات المختصة بالوزارة، ويؤدي دورًا محوريًا في التحقق من الالتزام بمعايير السلامة، ونشر الوعي الوقائي بين الكوادر البشرية، مع التأكد من الجاهزية التامة لأنظمة الطوارئ، مما يعزز من حماية الأرواح وصون الممتلكات.
المهام التشغيلية والميدانية لمنسق السلامة
o مقرر لجنة السلامة والصحة المهنية، ومسؤول عن تنظيم الاجتماعات، توثيق المحاضر، ومتابعة تنفيذ الخطط والقرارات المعتمدة مع كافة الجهات المختصة.
o التحقق من كفاءة أنظمة إنذار الحريق، وضمان خلو مسالك الهروب من أي عوائق لضمان انسيابية عمليات الإخلاء والإيواء في حالات الطوارئ، والتحقق من جاهزية أجهزة مكافحة الحريق للاستخدام الفوري عند الطوارئ.
o تنفيذ جولات ميدانية تفقدية شاملة لكافة أرجاء المبنى، بهدف الرصد المبكر لمختلف أنواع المخاطر، ورفع بلاغات فورية للجهات المختصة لضمان معالجتها واتخاذ الإجراءات التصحيحية دون تأخير.
o تدقيق أداء مقاولي الصيانة والخدمات للتأكد من مطابقة أعمالهم للمواصفات المطلوبة، وضمان تقيدهم الكامل بضوابط السلامة والصحة المهنية لحماية الأفراد والأصول أثناء التنفيذ.
o العمل المشترك مع فريق إدارة الأزمات لتحديث إجراءات الطوارئ (الإخلاء والإيواء)، بما يضمن أعلى مستويات الحماية للأفراد والأصول، مع تولي مسؤولية الإشراف على تنفيذ فرضيات التدريب السنوية لقياس جاهزية الاستجابة، واعتماد خطط تحسين مبنية على نتائج التقييم الميداني.
o التنسيق المستمر مع قسم الأمن والسلامة والجهات المختصة، لتنظيم البرامج التدريبية والورش التخصصية، التي تستهدف تزويد الموظفين بمهارات مكافحة الحرائق، الإسعافات الأولية، إجراءات الطوارئ، بما يضمن رفع الجاهزية المهنية للكوادر البشرية في إدارة الأزمات.
o إعداد تقارير دورية لرصد وتوثيق ملاحظات السلامة داخل المبنى، ورفعها لقسم الأمن والسلامة بصفة دورية شهرياً، مع تفعيل التنسيق المشترك مع الجهات المختصة بهدف المعالجة الفورية لتلك الملاحظات، لضمان حماية الأرواح وصون الممتلكات.
o متابعة تنفيذ معايير الرقابة الأمنية والتحقق من الهويات، والتأكد من كفاءة آليات رصد المخاطر، مع ضمان الاستعداد الدائم لفرق الأمن للتعامل بفعالية مع الحالات الطارئة بما يكفل سلامة المبنى.
o رصد وتوثيق إحصائيات إصابات العمل والحوادث، وتحويلها إلى مؤشرات أداء بيانية تساعد في الكشف المبكر عن المخاطر وتحديث الخطط الاحترازية لضمان بيئة عمل آمنة.
الباب الثاني
السلامة من الحرائق وحالات الطوارئ
2.1. أنظمة الكشف والإنذار: معايير أنظمة إنذار الحريق المبكر
تُمثل أنظمة إنذار الحريق الركيزة الاساسية لحماية الأرواح والممتلكات في كافة المباني والمواقع التابعة للوزارة، مما يستوجب تجهيز كافة المرافق بأنظمة إنذار (يدوية وتلقائية)، متصلة بلوحة تحكم رئيسية في غرفة الأمن، لضمان المراقبة والاستجابة الفورية على مدار الساعة، ويتولى منسق السلامة مسؤولية المتابعة الميدانية للتأكد من فاعلية هذه الأنظمة والالتزام بالضوابط التالية:
o التحقق اليومي من خلو لوحة إنذار الحريق من أي إشارات أعطال وضمان تفعيل وضع التشغيل السليم.
o ضمان خلو كواشف الدخان والحرارة من أي عوائق كالطلاء أو الأغطية، والتأكد من سهولة الوصول إلى نقاط النداء اليدوية (الضواغط الزجاجية) دون إعاقة من المواد المخزنة.
o التأكد من وضع ملصق أرقام طوارئ شركة الصيانة بشكل بارز على لوحات التحكم، لضمان سرعة التبليغ الفوري عن الاعطال، مع الالتزام بإشعار قسم الأمن والسلامة فور حدوث أي عطل.
o المتابعة الدقيقة لالتزام الشركة المتعاقدة بتنفيذ برامج الصيانة الدورية لنظام إنذار الحريق، والتنسيق الفوري لمباشرة الإصلاحات عند رصد أي خلل على مدار الساعة، تقيداً بالشروط والمواصفات الواردة في الاتفاقية المبرمة مع الوزارة، ويجب أن تشمل الصيانة الربع سنوية (كل 3 أشهر) تنظيف واختبار كواشف الدخان والحرارة، والتأكد من جاهزية نقاط النداء اليدوية (الضواغط الزجاجية) والأنظمة الصوتية، بالإضافة إلى فحص كفاءة البطاريات الاحتياطية لضمان استمرارية التشغيل عند انقطاع التيار الكهربائي الرئيسي.
o التحقق من مواءمة توزيع كواشف نظام الإنذار لضمان التغطية الشاملة لكافة التعديلات والإضافات المكتبية داخل المبنى.
o يقتصر اعتماد استمارات إنجاز أعمال الصيانة على منسق السلامة في المبنى، بناءً على فحص ميداني يؤكد كفاءة التنفيذ، مع الالتزام بتوثيق كافة نتائج الفحص والإصلاحات في سجل خاص للرجوع إليه عند الحاجة.
o التحقق من تفعيل الربط الإلكتروني المباشر بين لوحات إنذار الحريق الرئيسية وغرفة المراقبة بالدفاع المدني، لضمان نقل البلاغات آلياً وتحقيق أقصى سرعة استجابة ممكنة في الحالات الطارئة.
2.2. تجهيزات ومعدات مكافحة الحرائق: الأنظمة والمعدات اليدوية والآلية
تُعد أنظمة مكافحة الحريق الركيزة الأساسية وخط الدفاع الأول لحماية الأرواح والممتلكات في المباني الإدارية؛ حيث تتكامل فيها المعدات اليدوية التي يستخدمها الأفراد مع الأنظمة الثابتة المدمجة في البنية الإنشائية للمباني، ويتولى منسق السلامة مسؤولية المتابعة الميدانية للتأكد من فاعلية هذه الأنظمة والالتزام بالضوابط التالية:
o التحقق من توزيع مطفآت الحريق اليدوية على كافة مرافق المبنى، وضمان تثبيتها في أماكن بارزة يسهل الوصول إليها دون عوائق عند الطوارئ.
o الالتزام بتركيب معدات الإطفاء اليدوية على ارتفاع قياسي يبلغ (1.2-1.3) متر من مستوى سطح الأرض، توافقاً مع اشتراطات السلامة لضمان سهولة الوصول إليها وسرعة استخدامها في حالات الطوارئ.
o الإشراف على التزام شركة الصيانة بإجراء الفحص الدوري لمعدات مكافحة الحريق اليدوية (كل ستة أشهر)، والتحقق من ذلك عبر مراجعة ملصق الصيانة المثبت على كل مطفأة.
o إلزام شركة الصيانة بإعادة تعبئة أي مطفأة تم استخدامها أو تعرضت للعبث فوراً، وإعادتها لموقعها المخصص لضمان جاهزية معدات مكافحة الحريق.
o يُشترط للبدء في أعمال الصيانة لمعدات مكافحة الحريق اليدوية قيام الشركة المتعاقد معها بتأمين وحدات إطفاء بديلة مطابقة تماماً للأصلية من حيث النوع والسعة، وتوزيعها في كافة أرجاء المبنى، ولا يُسمح بسحب الطفايات الأساسية إلا بعد التحقق من كفاءة وجاهزية البدائل واعتمادها.
o التأكد من وجود ملصق على كل مطفأة حريق يحتوي على كافة البيانات (تاريخ الصيانة، موعد التعبئة، واسم الشركة المنفذة)، مع المراقبة المستمرة لتاريخ استحقاق موعد الصيانة القادم.
o إجراء حصر شامل لأعداد وأنواع الطفايات، مع ترقيم كل مطفأة وتحديد موقعها بدقة؛ لضمان إعادتها لمكانها بعد الصيانة واكتشاف أي فقدان فور حدوثه.
o التأكد من تثبيت لوحات إرشادية واضحة بجانب كل نقطة إطفاء تشرح آلية الاستخدام الصحيحة لمعدات مكافحة الحريق اليدوية.
o الإشراف على جدولة الصيانة الوقائية لمنظومة الإطفاء الثابتة، والتأكد من قيام الشركة المختصة بفحص المكونات واختبار الجاهزية بصفة دورية لضمان التدخل التلقائي الفعال عند الضرورة.
o التحقق من قيام شركة الصيانة بإجراء فحوصات دورية واختبارات تشغيلية شاملة لكل من (الرشاشات التلقائية، مضخات الحريق، وأنظمة الإنذار)، وتنظيف الحساسات، واختبار لوحات التحكم، والتحقق من دقة ربط الإشارات بمركز التحكم الرئيسي، وفحص البطاريات الاحتياطية، وتجربة أداء المضخات الميكانيكي للتأكد من سلامتها من الأعطال، ومعاينة خزانات المياه للتأكد من خلوها من التشققات والتسريبات، ومكافحة تراكم الأملاح والأتربة لضمان عدم انسداد الأنابيب.
o تلتزم شركة الصيانة بتوثيق نتائج الفحوصات الدورية ضمن سجل فني معتمد يُحفظ بصفة دائمة بجانب نظام الإطفاء، على أن يتضمن التوثيق تاريخ الفحص، وطبيعة الإجراءات المنفذة لكل عنصر، بالإضافة إلى تقرير تفصيلي عن كافة القطع والأجزاء التي تم إصلاحها أو استبدالها.
2.3. الاستجابة للطوارئ: (مخارج الطوارئ، خطط الإخلاء والإيواء، ونقاط التجمع)
تُمثل سبل الهروب ومخارج الطوارئ المسارات الآمنة المصممة لتمكين شاغلي المبنى من مغادرة منطقة الخطر نحو نقاط التجمع الآمنة بكفاءة وسرعة، ويتسع مفهوم الحماية ليشمل تأمين مناطق إيواء داخلية مجهزة لمواجهة المخاطر النوعية (كيميائية، بيولوجية، إشعاعية)، أو الكوارث الطبيعية كالسيول والعواصف، وصولاً إلى حالات الطوارئ القصوى الناتجة عن الحروب، وبناءً عليه، يتحتم على منسق السلامة الإشراف على تطبيق القواعد والإجراءات الوقائية التالية:
o تلتزم كافة القطاعات والإدارات بتشكيل فرق لإدارة الأزمات، تضطلع بتنفيذ خطط الاستجابة السريعة وضمان سلامة شاغلي المبنى، ويتم تأهيل أعضاء هذه الفرق ببرامج تدريبية تخصصية مع تحديد مسؤولياتهم بدقة؛ لتكون بمثابة الإطار الإجرائي المعتمد لعمليات الإخلاء، والإيواء، والإطفاء، والإنقاذ، وذلك بالتنسيق المباشر مع قسم الأمن والسلامة.
o تلتزم كافة القطاعات بإعداد واعتماد خطة استجابة متكاملة لحالات الطوارئ، تقضي بالإخلاء الفوري والشامل للمبنى بمجرد إطلاق صافرات الإنذار، وتتضمن توجيه الشاغلين بأسلوب منظم نحو نقاط التجمع المعتمدة مسبقاً، بما يضمن تمكين المسؤولين من إجراء الحصر الدقيق والتحقق من سلامة الجميع بفاعلية.
o يجب أن تتضمن خطة الإخلاء بروتوكولاً خاصاً للاستجابة لذوي الاحتياجات الخاصة، يحدد بوضوح مسارات إخلائهم وآلية مساعدتهم، مع تعيين فرق مدربة لضمان سلامتهم وتوفير المعدات اللازمة لنقلهم، على أن يتم اختبار كفاءة هذه الإجراءات من خلال تجارب إخلاء فرضية دورية.
o يُعد بروتوكول الإيواء متطلباً إلزامياً لكافة القطاعات، ويهدف إلى توفير ملاذات آمنة داخل الحيز المكاني للمبنى كبديل استراتيجي عند تعذر التواجد في الفضاءات المكشوفة، ويُفعل هذا الإجراء عند وجود تهديد خارجي مباشر يشمل الأخطار العسكرية (كالمقذوفات والطائرات المسيرة) أو الكوارث الطبيعية (كالسيول والأمطار الغزيرة والعواصف العاتية)، وتعمل هذه الملاذات كحائط صد وقائي لضمان سلامة الشاغلين حتى استقرار الأوضاع وصدور التعليمات الرسمية بانتهاء حالة الخطر.
o تلتزم القطاعات باختيار مواقع إيواء محكمة الإغلاق لضمان العزل التام عند حدوث تلوث كيميائي أو بيولوجي أو إشعاعي، وذلك عبر الإغلاق المُحكم للنوافذ والأبواب وفصل أنظمة التكييف والتهوية، وفي حال عدم توفر غرف مخصصة، يتم استخدام المكاتب والقاعات كبديل طارئ، مع ضرورة سد الفتحات والفراغات حول الأبواب والنوافذ بأشرطة لاصقة أو أقمشة مبللة لمنع تسرب الأبخرة السامة والغازات.
o تلتزم كافة القطاعات بتنفيذ فرضيات محاكاة للإخلاء والإيواء بصفة دورية (مرة واحدة سنوياً)، وذلك لقياس جاهزية العاملين وتعزيز استجابتهم الفعالة لمواجهة الأزمات، ويتم تنفيذ هذه التجارب تحت إشراف وتنسيق مباشر من قسم الأمن والسلامة، لضمان مواءمتها للمعايير المعتمدة وتحقيق أهدافها التدريبية.
o تلتزم كافة القطاعات بتحديد واعتماد نقاط التجمع، مع تزويدها باللوحات الإرشادية اللازمة التي تضمن توجيه الشاغلين بسلاسة نحو مسالك الهروب ومخارج الطوارئ، ويُنفذ هذا التخطيط الميداني بالتكامل مع قسم الأمن والسلامة لضمان توافق التوزيع المكاني مع خطط الإخلاء المعتمدة.
o يُحظر وضع أي عوائق أو مخزونات في الممرات المؤدية لمخارج الطوارئ ومسالك الهروب، مع ضرورة الفحص الدوري لضمان خلوها التام وجاهزيتها الدائمة، كما يجب الالتزام بإبقاء كافة المخارج سهلة الفتح وغير مقيدة طوال ساعات الدوام، بما يضمن الانسيابية القصوى وحرية الحركة في اتجاه الهروب عند الطوارئ.
o يُحظر تماماً إجراء أي تعديلات إنشائية أو إضافات معمارية قد تؤثر سلباً على سعة وكفاءة سبل الهروب، كما يُمنع تركيب أي أبواب إضافية أو قواطع في السلالم والممرات، أو اقتطاع أجزاء منها لغرض استحداث مكاتب أو غرف، ضماناً لبقاء مسارات الإخلاء مطابقة للمواصفات المعتمدة والمخططات الأصلية للمبنى.
o يُحظر تركيب قضبان حديدية أو حواجز ثابتة على النوافذ والفتحات الخارجية للمباني، لضمان بقائها كمنافذ إخلاء طارئة ومسالك لعمليات الإنقاذ من الخارج، وفي حال استوجبت الدواعي الأمنية وجود قضبان حماية، يجب أن تكون من الأنواع القابلة للفتح من الداخل فقط وبسهولة تامة دون استخدام مفاتيح.
o يُمنع منعاً باتاً استخدام المصاعد الكهربائية عند انطلاق صافرات الإنذار أو نشوب حريق، ويجب الالتزام التام بسلالم الطوارئ كمسار وحيد للإخلاء؛ تلافياً لمخاطر الاحتجاز الناتجة عن انقطاع التيار الكهربائي أو تعطل الأنظمة التقنية.
o تلتزم كافة القطاعات بوضع خرائط إخلاء توضيحية في أماكن بارزة بكافة الطوابق، تُبين بدقة مسارات الهروب والمخارج والسلالم، مع تحديد نقطة الوقوف الحالية (موقعك الحالي) بشكل واضح، وتهدف هذه المخططات إلى رسم مسار نجاة آمن يضمن انتقال شاغلي المبنى والزوار إلى نقاط التجمع الخارجية بأقصر وقت وأقل جهد، تفادياً لمخاطر التدافع أو الإصابات أثناء الطوارئ.
o تلتزم كافة القطاعات بتوزيع لوحات إرشادية في مواقع استراتيجية، تتضمن تعليمات السلامة وأسهم توجيهية واضحة لمسالك الهروب، ويجب أن يحدد كل ملصق المسار الأمثل للانتقال من الموقع الحالي وصولاً إلى نقطة التجمع النهائية، مع ضمان وضوح الرؤية وسهولة اتباع التعليمات في حالات الطوارئ.
o تُعتمد الساحات الخارجية حصراً لنقاط التجمع، لضمان حصر شاغلي المبنى في مواقع آمنة ومحددة مسبقاً، ويهدف هذا الإجراء إلى تمكين فرق الطوارئ من إجراء عملية إحصاء دقيقة، والتحقق من سلامة الجميع، وضمان خلو المبنى تماماً من أي عالقين.
o تلتزم كافة القطاعات بتزويد كافة مسارات الإخلاء بلوحات إرشادية (مضيئة) وأسهم توجيهية، تضمن استمرارية الرؤية وتوجيه شاغلي المبنى بوضوح نحو مخارج الطوارئ ونقاط التجمع النهائية، ويعد هذا الإجراء إلزامياً لضمان سلامة الحركة في حالات انقطاع التيار الكهربائي أو انعدام الرؤية بسبب الدخان.
o تلتزم كافة القطاعات بتزويد المباني بأنظمة إنذار ووسائل اتصال متطورة تكفل التنبيه اللحظي لفرق الطوارئ، وتضمن التنسيق الفوري مع الجهات المعنية (الدفاع المدني، وزارة الصحة). وفي حال غياب الأنظمة الآلية، يجب اعتماد 'شفرات إنذار صوتية' موحدة ومعلنة للجميع، لتكون بمثابة الإشارة المعتمدة لاستجابة الشاغلين وتفعيل بروتوكولات الطوارئ بشكل فوري ومنظم.
o تلتزم كافة القطاعات بتأمين وسائل مكافحة الحرائق الأولية المناسبة لمختلف أنواع الحرائق، وتوفير حقائب إسعافات أولية متكاملة في مواقع استراتيجية يسهل الوصول إليها، ويقترن ذلك بتأهيل وتدريب كوادر بشرية متخصصة لضمان تقديم التدخل الإسعافي السريع والتعامل الاحترافي مع الإصابات فور وقوعها.
o يلتزم القطاع المختص بصيانة وتطوير المياني، العمل على تحديث المباني غير المستوفية لشروط السلامة من خلال استحداث سلالم طوارئ خارجية لضمان وجود أكثر من طريق للإخلاء، وتُعطى الأولوية للمباني التي تعتمد على مخرج واحد فقط، لضمان وجود بديل آمن وسريع للخروج في حالات الطوارئ.
2.4. الإسعافات الأولية: تجهيزات الإسعافات وبروتوكول التعامل مع الإصابات
تُعد المباني الإدارية مرافق عالية الكثافة البشرية، مما يرفع احتمالية وقوع إصابات ناجمة عن الأنشطة اليومية، ولذا تبرز الإسعافات الأولية كركيزة أساسية ضمن منظومة السلامة والصحة المهنية، باعتبارها التدخل الفوري الحاسم لحماية الأرواح والحد من مضاعفات الإصابات (كالنزيف، والجروح، والكسور، والإغماء) لحين وصول الطواقم الطبية المختصة، ومن هذا المنطلق، يلتزم منسق السلامة بالتحقق الميداني من توافر المعايير والمتطلبات التالية:
o ضمان توفير حقيبة إسعافات أولية متكاملة في كل طابق، على أن تشتمل على المستلزمات الأساسية ومنها: أدوات التضميد (شاش طبي بمقاسات مختلفة، قطن، ضمادات لاصقة، وأربطة ضاغطة)، ومعدات الدعم (شاش غير لاصق، ومثلثات ربط الكسور)، بالإضافة إلى المطهرات (مسحات كحولية، محلول بيتادين، ومناديل مطهرة). كما يجب توفير الأدوات الطبية (مقص، ملقط، قفازات لاتيكس، وجهاز قياس الحرارة) والمستحضرات العلاجية الأولية (فازلين طبي، كمادات باردة، ومرهم للحروق البسيطة).
o تأمين كرسي متحرك أو نقالة طوارئ قابلة للطي في منطقة الاستقبال، لضمان سرعة نقل الحالات الحرجة وتقديم الدعم اللازم للمصابين عند الضرورة.
o يجب إرفاق دليل إرشادي مبسط داخل كل حقيبة إسعاف، يتضمن التعليمات والشروح المصورة والخطوات الإجرائية الواضحة لإسعاف حالات النزيف، والكسور، وفقدان الوعي، بما يكفل تقديم الاستجابة الأولية وفق المعايير الطبية المعتمدة.
o يُشترط تزويد كل حقيبة إسعاف بـ (بطاقة تفتيش دوري) لتوثيق عمليات الرقابة المستمرة، بحيث تشمل سجلات صلاحية المستلزمات الطبية والمطهرات، مع إثبات استكمال النواقص فوراً لضمان جهوزية الحقيبة وفق المعايير الصحية.
o التحقق من وضع حقائب الإسعافات الأولية في مواقع بارزة تتيح الوصول الفوري إليها، مع التأكيد على خلوها من أي عوائق أو أقفال تعيق استخدامها وقت الطوارئ، إضافة إلى تثبيت لوحات إرشادية مميزة تشير بوضوح إلى مواقع الحقائب أو غرف الإسعافات الأولية داخل المبنى.
o يجب حصر واعتماد قوائم المسعفين المؤهلين وتوثيق بيانات التواصل الخاصة بهم (هواتف مكتبية ونقالة)، مع إلزامية تعليقها في لوحات الإعلانات والمناطق الحيوية لضمان الاستجابة الفورية والاتصال المباشر عند الضرورة.
o يتعين التأكد من التزام جميع القطاعات بتنفيذ برامج تدريبية تنشيطية (نصف سنوية أو سنوية) بالتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر أو المراكز المعتمدة؛ وذلك بهدف تحديث المهارات الإسعافية للموظفين وضمان توافقها مع أحدث البروتوكولات الطبية العالمية، للحفاظ على جاهزيتهم للتعامل مع الحالات الطارئة.
o التحقق من تثبيت قائمة أرقام الطوارئ (الإسعاف، الدفاع المدني) في مواقع حيوية ومنتشرة بالمبنى كالمداخل والمصاعد ومكاتب الاستقبال، لضمان الوصول السريع لخدمات الاستغاثة عند وقوع أي حادث طارئ وتقليص زمن الاستجابة في الحالات الحرجة.
الباب الثالث
معايير السلامة والصحة في المرافق الداخلية
3.1. المكاتب الإدارية: قواعد السلامة العامة في المكاتب ومساحات العمل
يواجه العاملون في المباني الإدارية تحديات صحية متعددة، ذات أبعاد جسدية ونفسية، تتراوح بين الإجهاد العضلي وآلام الظهر والرقبة الناتجة عن الجلوس المطول أمام أجهزة الحاسوب، ومخاطر الحوادث المفاجئة كالتعثر أو الصعقات الكهربائية الناتجة عن الأسلاك الكهربائية المكشوفة، وصولاً إلى الإصابات المهنية الناجمة عن طرق المناولة غير السليمة للمعدات، كما تؤثر العوامل البيئية، كالضوضاء وضعف الإضاءة والتهوية، بشكل مباشرعلى كفاءة الموظف وسلامته، ومن هذا المنطلق، يلتزم منسق السلامة بالتحقق من تطبيق الضوابط الوقائية التالية:
o الالتزام بتأمين مستويات قياسية من الإضاءة والتهوية المناسبة داخل المكاتب، بما يضمن بيئة عمل صحية تتلاءم مع المهام الإدارية المنفذة وتحد من الإجهاد البصري والبدني.
o التحقق من إحكام تثبيت وحدات الإضاءة والمراوح لضمان عدم سقوطها، مع ضرورة الإبلاغ الفوري للجهات المختصة عند رصد أي اهتزازات غير طبيعية؛ لاتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة.
o تأمين كافة التمديدات الكهربائية ومنع تحميل المقابس فوق طاقتها، مع الحظر التام لتمرير الأسلاك الكهربائية تحت السجاد أو عبر الممرات، كما يُمنع استخدام التوصيلات الكهربائية الثانوية غير المعتمدة، ويُلزم بتنظيم وتثبيت الكابلات الكهربائية بعيداً عن مسارات المشاة؛ تفادياً لمخاطر الحرائق وحوادث التعثر أو التماس الكهربائي.
o التحقق الدوري من سلامة الأثاث المكتبي وسلامة تشغيل النوافذ والأبواب، مع الالتزام بإجراء الإصلاحات الفورية للأجزاء التالفة؛ لضمان بيئة عمل آمنة تمنع وقوع الإصابات.
o الالتزام بنظافة وتنظيم بيئة العمل، وضمان خلو الممرات من أي عوائق أو تخزين مؤقت (كالصناديق والأوراق)؛ لضمان انسيابية الحركة وتسهيل عمليات الإخلاء الطارئة.
o الالتزام التام بإيقاف تشغيل كافة أجهزة الحاسب الآلي، وأنظمة الإضاءة، ووحدات التكييف فور الانتهاء من مهام العمل وعند مغادرة المكتب، لضمان سلامة المبنى وترشيد استهلاك الطاقة.
o يُحظر تماماً استخدام أجهزة التسخين والطهي (كالأباريق الكهربائية، والمايكروويف، والمواقد، والشوايات) داخل المكاتب الإدارية؛ لتفادي وقوع إصابات أو نشوب حرائق، مع قصر تحضير الأطعمة والمشروبات على الأماكن المخصصة لذلك.
o يُمنع منعاً باتاً استخدام المباخر والشموع العطرية داخل المكاتب؛ لدرء مخاطر الحريق، وتجنب التفعيل الخاطئ لأنظمة الإنذار، وللحفاظ على جودة الهواء.
o يُحظر استخدام المواد سريعة الاشتعال كالفلين، وسعف النخيل الطبيعي، وأوراق الزينة الورقية أو البلاستيكية في أعمال الديكور داخل المكاتب والممرات؛ نظراً لخطورتها في سرعة الاشتعال وانتشار الحريق، وذلك حفاظاً على سلامة الأرواح والممتلكات.
o يُشترط توفير مخرجين على الأقل لكل منطقة مكتبية، مع التأكد من أن الأبواب تفتح باتجاه مسار الإخلاء (للخارج) وضمان وضوح اللوحات الإرشادية لها، ويُمنع منعاً باتاً وضع أي أثاث أو مخلفات أمام هذه المخارج، لضمان استمرارية تدفق الأفراد وخروجهم بأمان وسرعة أثناء الطوارئ.
o يجب تثبيت لوحات إرشادية مُحدّثة لخطط الطوارئ في مواقع بارزة أو خلف أبواب المكاتب، على أن تُبين بوضوح مسارات الإخلاء، وموقع نقطة التجمع، والمسار المخصص للموظف من موقعه الحالي حتى نقطة التجمع، لضمان سرعة الاستجابة وكفاءة الإخلاء.
o الالتزام بتأمين مستلزمات الإسعافات الأولية في مكان بارز ومحدد مسبقاً، مع المتابعة الدورية لصلاحية محتوياتها، وضمان معرفة الموظفين بكيفية استخدامها الأساسية.
o الالتزام الصارم بقرار حظر التدخين بكافة أشكاله (بما في ذلك السجائر الإلكترونية) في كافة المرافق والمكاتب؛ لضمان كفاءة عمل أنظمة الإنذار، والحفاظ على بيئة عمل صحية ونقية.
o يتعين رفع مستوى الوعي الوقائي لدى الموظفين وتدريبهم بصفة دورية على إجراءات السلامة؛ بهدف الحد من مخاطر الإصابات، مع التركيز بشكل خاص على النقاط التالية:
يجب إغلاق الأدراج فور الانتهاء من استخدامها لتجنب الاصطدام، وتجنب فتح عدة أدراج معاً، مع وضع الأوزان الثقيلة في الأسفل لضمان ثبات الخزائن ومنع انقلابها.
الحرص على استخدام مقاعد تدعم استقامة الظهر، مع تجنب الاتكاء المفاجئ أو المائل على الكراسي المتحركة؛ لتفادي الانزلاق أو فقدان التوازن.
يُحظر استخدام الكراسي أو الطاولات كبديل للصعود، ويجب استخدام السلالم المخصصة حصراً لضمان الثبات والوقاية من مخاطر السقوط.
مواءمة ارتفاع الطاولة ليكون بمستوى المرفق أثناء الكتابة واستخدام الحاسب الآلي؛ لضمان وضعية طبيعية للمعصمين ووقايتهما من الإجهاد.
يُراعى ضبط ارتفاع شاشة الحاسب الآلي بحيث يوازي إطارها العلوي مستوى العين مباشرة، مع الحفاظ على مسافة رؤية آمنة تتراوح بين (50 - 70 سم)؛ لضمان استقامة الرقبة وحماية العين من الإجهاد البصري.
تعديل ارتفاع الكرسي بحيث يستقر نعل القدمين بالكامل على الأرض (أو مسند القدم)، مع إسناد الظهر كلياً وتفعيل الدعامة القطنية لأسفل الظهر.
يجب تخزين ومناولة الأدوات الحادة (كالمقصات والأقلام) بحيث تتجه أطرافها للأسفل، واستخدام 'مزيل الدبابيس' المخصص بدلاً من الأصابع؛ لتجنب الجروح وإصابات الوخز.
3.2. بيئة العمل الصحية:
3.2.1. معايير التهوية وتجديد الهواء
3.2.2. معايير الإضاءة الصحية وحماية الإبصار
3.2.1. معايير التهوية وتجديد الهواء
تستوجب معايير السلامة والصحة المهنية توفير منظومة تهوية متكاملة (طبيعية وصناعية) في المباني الإدارية، بما يتوافق مع الكثافة البشرية داخل المبنى؛ لضمان تجدد الهواء النقي بصفة مستدامة، ويشمل ذلك الالتزام بجدول فني للصيانة الدورية لأنظمة التكييف وقنوات التوزيع والمراوح؛ منعاً لتراكم الرطوبة أو الملوثات الغبارية، وتهدف هذه التدابير إلى تأمين بيئة عمل صحية تحمي الجهاز التنفسي للموظفين وترتقي بمستوى التركيز والأداء، وهو ما يضع على عاتق منسق السلامة مسؤولية التحقق من الضوابط التالية:
o يتولى منسق السلامة مسؤولية التحقق من كفاءة منظومة التهوية وقدرتها على تجديد الهواء بانتظام، مع الإشراف المباشر على تفعيل جدول الصيانة الوقائية لأجهزة التكييف (خاصة تطهير قنوات التبريد وتنظيف الفلاتر)؛ وذلك لضمان الحد من الملوثات الحيوية كالبكتيريا والفطريات، وتعزيز جودة الهواء الداخلي بما يكفل بيئة عمل صحية وآمنة للجميع.
o مراقبة خلو المسارات المحيطة بفتحات التهوية (الجريلات) من أي عوائق إنشائية أو اثاث مكتبي، لضمان كفاءة التوزيع ودوران الهواء وانسيابيته، ومنع وجود مناطق ركود هوائي داخل المساحات المكتبية.
o اعتماد منظومات سحب وطرد هواء مستقلة للمرافق ذات الانبعاثات (مثل غرف الطابعات، والمطابخ)، لضمان عزل الروائح والأبخرة الكيميائية ومنع انتقالها إلى المكاتب الإدارية.
o المتابعة الدورية لمستويات الرطوبة في المكاتب والممرات (والحفاظ عليها ضمن النطاق الآمن بين 30% إلى 50%)، ومعالجة أسباب زيادتها فوراً لتلافي نمو الملوثات الحيوية (العفن) وضمان مناخ صحي وآمن. للجميع.
o إجراء فحص دوري وشامل لمراوح التهوية الكهربائية للتحقق من سلامة تثبيتها واستقرارها، وخلوها من الاهتزازات غير الطبيعية، تفادياً لمخاطر السقوط وضماناً لسلامة الموظفين في أماكن عملهم.
o يُحظر وضع وحدات التكييف الخارجية (المجزأة) على أرضية الساحات أو الممرات مباشرة؛ ويجب تثبيتها على قواعد مرتفعة أو حوامل جدارية آمنة، لضمان خلو مسارات المشاة من العوائق وتجنب مخاطر التعثر أو تلف وحدات التكييف.
o التحقق من سلامة التمديدات والتوصيلات الكهربائية الخاصة بوحدات التكييف، والتأكد من سلامة عزلها وحمايتها من العوامل الجوية، بما يضمن الوقاية من مخاطر التعرض المباشر لاشعة الشمس أو الأمطار وحدوث التماس كهربائي ونشوب الحرائق.
o التحقق من سلامة مسارات تصريف المياه وخلو وحدات التكييف من أي تسريبات مائية، لضمان حماية الجدران والأسقف من الرطوبة والتآكل، ومنع تشكل بؤر للملوثات الحيوية.
o التحقق من تثبيت حوامل وحدات التكييف وفق المعايير الفنية، والتأكد من قدرتها على تحمل أوزان الوحدات ومقاومة الاهتزازات الناتجة عن التشغيل، لمنع مخاطر السقوط وضمان سلامة المارة والموظفين.
o تعزيز ثقافة الترشيد لدى الموظفين من خلال الالتزام بغلق أجهزة التبريد والتهوية عند الانتهاء من العمل، مع قيام المنسق بجولات تفقدية دورية للتأكد من الالتزام بذلك؛ لضمان استدامة الموارد وحماية الأجهزة والتمديدات الكهربائية من الإجهاد.
3.2.2. معايير الإضاءة الصحية وحماية الإبصار
تُمثل الإضاءة أحد المرتكزات الجوهرية للسلامة والصحة المهنية في المباني الإدارية، لدورها الحيوي في حماية الكوادر البشرية من المخاطر الصحية غير المباشرة، فقصور الإضاءة أو سوء توزيعها لا يقتصر أثره على إجهاد العين، بل يمتد ليشمل مضاعفات جسدية كالصداع المزمن وآلام الرقبة والظهر الناتجة عن اتخاذ وضعيات غير سليمة لمحاولة الرؤية بوضوح، ومن أجل تعزيز كفاءة بيئة العمل التي تدمج بين الضوء الطبيعي الموفر للطاقة والأنظمة الصناعية الحديثة، ولضمان الوقاية من التداعيات الصحية والنفسية السلبية يتولى منسق السلامة مسؤولية التدقيق في الضوابط والمعايير التالية:
o الامتثال للمعايير القياسية لشدة الإضاءة بما يضمن توفير مستويات لا تقل عن (300 - 500) لوكس في المكاتب العامة، مع رفع الكفاءة لتصل إلى (1000) لوكس في مناطق المهام الدقيقة كطاولات الرسم الهندسي؛ وذلك لضمان أقصى درجات الدقة والراحة البصرية، استناداً إلى جداول حدود الأمان العالمية المعتمدة، مع ضرورة إجراء القياسات الدورية باستخدام أجهزة قياس شدة الاستضاءة (Lux Meter) على مستوى أسطح العمل الفعلي.
o تفعيل برنامج صيانة دورية لاستبدال المصابيح التالفة فوراً، وتنظيف وحدات الإضاءة من الغبار؛ لضمان استدامة كفاءتها الضوئية والالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية.
o إجراء فحص دوري لكافة وحدات الإضاءة (الكشافات) للتأكد من سلامة تثبيتها وإحكام تركيبها، وذلك لتلافي مخاطر السقوط وضمان سلامة الموظفين داخل بيئة العمل.
o التحقق من تنظيف زجاج النوافذ داخلياً وخارجياً بصفة دورية، لضمان نفاذ الضوء الطبيعي بأقصى كفاءة ممكنة وتحقيق معايير الاستدامة والراحة البصرية واستدامة الطاقة، مع الالتزام بكافة اشتراطات السلامة عند العمل في المرتفعات أثناء التنظيف الخارجي لضمان عدم السقوط.
o التحقق من اعتماد تقنيات الإضاءة الموفرة للطاقة، وفي مقدمتها أنظمة (LED) الذكية، نظراً لتميزها بطول العمر التشغيلي وكفاءتها في استهلاك الكهرباء، فضلاً عن قابليتها للضبط التلقائي لشدة الإضاءة بما يتناسب مع مستويات الضوء الطبيعي المتوفرة.
o التحقق من توزيع مصادر الضوء بما يضمن وضوح الرؤية التام على أسطح العمل دون تكوين ظلال، مع مواءمة زوايا الإضاءة مع وضعيات جلوس الموظفين لتلافي الوهج المنعكس والانعكاسات الضوئية المباشرة على شاشات الحاسب الآلي، بما يضمن بيئة عمل مريحة وصحية.
o الالتزام بمعايير درجات اللون الضوئي، عبر استخدام الإضاءة البيضاء (الباردة أو المحايدة) في المكاتب لمحاكاة ضوء النهار وتعزيز معدلات التركيز والنشاط، مع تخصيص الإضاءة (الدافئة) لمناطق الاستراحة لتوفير بيئة ملائمة للاسترخاء.
o التحقق من توازن السطوع وتجنب التباين الحاد في مستويات الإضاءة داخل الفراغ المكتبي، وذلك لتفادي الإجهاد العضلي للعين الناتج عن التكيف المستمر مع درجات سطوع متفاوتة، مما يضمن استمرارية الراحة البصرية للموظفين.
o التأكد من سلامة وجودة التوصيلات الكهربائية الخاصة بأنظمة الإضاءة، والتحقق من كفاءة عزلها وحمايتها مع ضرورة إجراء تفتيش دوري على التوصيلات الكهربائية الموجودة فوق الأسقف المستعارة؛ لتفادي مخاطر التماس الكهربائي والوقاية من نشوب الحرائق.
o ترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك بإغلاق الإضاءة عند مغادرة المكاتب، لضمان الاستخدام الأمثل لموارد الطاقة بما يحقق التوازن بين كفاءة العمل التشغيلية والاستدامة، مع وضع لوحات إرشادية وتذكيرية عند مخارج المكاتب، لضمان الاستخدام الأمثل لموارد الطاقة.
o التحقق من جاهزية أنظمة إضاءة الطوارئ، لضمان استجابتها الفورية عند انقطاع التيار الكهربائي، مع إجراء اختبار تشغيلي شهري للتأكد من استمرار عمل البطاريات، تأميناً لمسارات الإخلاء ووقايةً للموظفين من مخاطر التعثر أو التدافع أثناء حالات الطوارئ.
3.3. سلامة المرافق والخدمات:
3.3.1. قواعد السلامة والصحة في الكافتيريا (البوفيه)
تتمحور ضوابط السلامة والصحة المهنية في (الكافيتريا/البوفيه) حول تبني أقصى معايير الوقاية والامتثال للاشتراطات الصحية المعتمدة، لضمان بيئة غذائية آمنة، وترتكز هذه المنظومة على معايير أساسية تشمل، النظافة الشخصية للعاملين، والتعقيم الدوري للأسطح، والالتزام ببروتوكولات حفظ الأطعمة، بالإضافة إلى تفعيل استخدام مهمات الوقاية الشخصية، وتهدف هذه التدابير بصفة جوهرية إلى محاصرة مخاطر التلوث ومنع مسببات التسمم الغذائي، وتعزيز الأمان الصحي لكافة الموظفين، ويتوجب على منسق السلامة القيام بالرقابة والإشراف المباشر لضمان تنفيذ القواعد التالية بكل دقة واستمرارية:
o يُشترط تزويد منطقة (الكافيتريا/البوفيه) بثلاجات تبريد مطابقة للمواصفات الفنية، مع الالتزام بالرقابة الدورية على درجات حرارة التبريد، وأنظمة تكييف لضمان اعتدال البيئة الحرارية، بالإضافة إلى توفير خزائن (دواليب) مغلقة لحماية الأدوات والمستلزمات من التلوث وضمان حفظها في ظروف صحية آمنة.
o يجب الالتزام التام بمعايير السلامة والصحة في تخزين المواد الغذائية والمشروبات لضمان حمايتها من التلوث، مع التشديد على الحفظ الإلزامي للأصناف سريعة التلف داخل الثلاجات والمتابعة الدورية لتواريخ الصلاحية لضمان جودتها ومنع فسادها.
o الالتزام بالفحص الدوري للتمديدات الكهربائية لضمان سلامتها، مع حظر استخدام الغلايات (سخانات المياه) غير المطابقة للمواصفات، وضرورة المعالجة الفورية لأي أعطال في الأجهزة الكهربائية، كما يُشدد على تجنب التحميل الزائد للمقابس الكهربائية أو مدّ التوصيلات الكهربائية والفرعية بشكل عشوائي على الأرض، مع ضرورة إبعاد كافة التوصيلات والأجهزة عن مصادر المياه ومغاسل التحضير، وذلك كإجراء وقائي للحد من مخاطر الحريق وتأمين بيئة العمل.
o يُمنع منعاً باتاً استخدام مواقد الغاز المتنقلة (چولة) داخل منطقة (الكافيتريا/البوفيه)، وذلك لدرء مخاطر الحريق أو الانفجار، ويقتصر الاستخدام على الأجهزة الكهربائية المعتمدة والمطابقة للمواصفات؛ لضمان حماية الموظفين والممتلكات من أي أضرار جسيمة.
o يُمنع منعاً باتاً تخزين أسطوانات الغاز داخل منطقة (الكافيتريا/البوفيه)، حيث يجب وضعها حصرياً في خزائن خارجية بساحة المبنى، على أن تكون محكمة الإغلاق ومجهزة بفتحات تهوية كافية، مع ضرورة الفحص الدوري لمنظمات وخراطيم الغاز والتأكد من سلامة التوصيلات الواصلة لمكان التحضير، وذلك التزاماً بأعلى معايير السلامة العامة.
o الالتزام الصارم بمعايير النظافة العامة، كما يُشترط تزويد (الكافيتريا/البوفيه) بصواعق حشرات كهربائية وتركيب شبك حماية دقيق (سلك) على النوافذ لمنع نفاذ الحشرات، بما يضمن بيئة صحية وآمنة.
o الالتزام بالتنظيف الدوري لشفاط الهواء لضمان كفاءة السحب ومنع تراكم الزيوت والروائح، مع التأكد من إيقاف تشغيله فور الانتهاء من العمل وقبل مغادرة المكان؛ تفادياً للإجهاد الكهربائي ومخاطر الحريق.
o يُعتمد برنامج تعقيم يومي لتطهير الأسطح والأرضيات بصفة مستمرة باستخدام مطهرات ومعقمات معتمدة وآمنة غذائياً، مع الالتزام ببروتوكول التخلص الآمن من النفايات وتفريغ الحاويات دورياً، لضمان عدم تراكم المخلفات والحفاظ على أقصى معايير النظافة العامة.
o يُشترط التزام كوادر الكافيتريا بضوابط النظافة الشخصية والمظهر المهني اللائق عبر ارتداء الزي الرسمي، وغطاء الرأس والكمامة، مع الاستخدام الإلزامي للقفازات الواقية أثناء تحضير وتداول الأغذية، كما يجب ضمان حيازة كافة العاملين لشهادات صحية سارية ومعتمدة من الجهة المختصة، تؤكد خلوهم من الأمراض المعدية لضمان سلامة الموظفين.
o الرقابة المستمرة على جودة وصلاحية الأغذية والمشروبات المُقدمة، مع التركيز على قيمتها الغذائية واستبعاد المنتجات الضارة بصحة العاملين، خاصة تلك التي تحتوي على مكسبات طعم أو ألوان صناعية، مع الالتزام التام بفحص تواريخ الإنتاج وفترات الصلاحية المدونة على الأغلفة لضمان سلامة الاستهلاك.
o الالتزام بتنظيف وتطهير الأدوات والمعدات (كـالسكاكين والخلاطات) فوراً بعد كل استخدام، لضمان تعقيمها وحمايتها من التلوث الناتج عن التعرض المكشوف للهواء، وتفادي مخاطر الإصابات العرضية، مع التأكد من فصل التيار الكهربائي عن الأجهزة ذات الشفرات الحادة (كالخلاطات) قبل البدء في تنظيفها.
o حفظ الأدوات الحادة والمعدات الزجاجية في أماكن تخزين مخصصة وآمنة، لضمان حمايتها من الكسر ومنع وقوع أي إصابات جسدية ناتجة عن التداول غير السليم.
o تكثيف الجهود التوعوية الموجهة للعاملين حول أسس النظام الغذائي السليم، مع تفعيل برامج التغذية الصحية ومعايير سلامة الغذاء ونشرها على نطاق واسع في محيط العمل بالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة لتعزيز الوعي الصحي لدى الجميع.
o يجب أن تخضع كافة المواقد والأفران لعمليات صيانة دورية بالتنسيق مع الجهة المختصة، وإجراء نظافة مستمرة لها، مع ضرورة التأكد التام من سلامة مخارج الغاز لضمان التشغيل الآمن، مع التأكد من كفاءة مفاتيح التحكم وقدرتها على الغلق التام لمنع أي تسريب للغاز.
o يتعين إجراء فحص دوري لمنظومة الغاز تشمل الأسطوانة والتمديدات والصمامات، مع التحقق من سلامة الخرطوم المطاطي وخلوه من التشققات، وضمان طوله المناسب لتفادي أي التواءات حادة، مع التأكد من إحكام تثبيت الخرطوم بمرابط معدنية (أفيز) عند جميع نقاط الاتصال.
o يجب التحقق من سلامة توصيلات الغاز باستخدام محلول الرغوة (الفقاعات) حصراً للتحقق من عدم وجود تسريبات؛ ويُحظر تماماً استخدام مصادر اللهب المكشوف، كأعواد الثقاب أو الولاعات، في عمليات الكشف لتجنب مخاطر الحريق أو الانفجار.
o يجب التحقق من إعادة مفاتيح المواقد إلى وضع الإغلاق فور إتمام العمل، مع ضرورة إغلاق صمام الغاز الرئيسي عند مغادرة المكان أو في فترات عدم الاستخدام، لضمان أعلى مستويات الأمان والسلامة، ووضع لوحات إرشادية تذكيرية في أماكن واضحة لضمان امتثال العاملين بذلك.
o لضمان السلامة التشغيلية، يجب إشعال المصدر الحراري (عود الثقاب) قبل فتح صمام الغاز بالموقد، كما يتوجب المراقبة المستمرة لعملية الطهي والتحكم في درجات الحرارة، لتفادي انسكاب السوائل التي قد تؤدي لإطفاء اللهب والتسبب في تسرب الغاز داخل المكان، ويجب التأكد من كفاءة عمل خاصية الإشعال الذاتي ووجود حساسات الأمان التي تقطع الغاز تلقائياً عند انطفاء اللهب.
o يجب توفير صمام إغلاق مركزي لمنظومة الغاز في موقع بارز وسهل الوصول إليه داخل الكافتيريا، مع مراعاة تركيبه في نقطة آمنة بعيدة عن منطقة الحرارة والأفران لضمان استخدامه الفوري عند الطوارئ، كما يُلزم تركيب نظام كشف آلي لتسرب الغاز لرفع مستوى الأمان الوقائي، ويفضل ربطه بصمام غلق آلي يقوم بقطع إمدادات الغاز فور رصد أي تسرب.
o يُعتمد حصرياً استخدام الأفران الكهربائية في (الكافيتريا/البوفيه) داخل المباني الإدارية، ولا سيما في المباني متعددة الطوابق، وذلك لتحييد المخاطر المرتبطة بتمديدات الغاز، وضمان سرعة الاستجابة والسيطرة في حالات الطوارئ وفقاً لاشتراطات السلامة الإنشائية.
o يجب تجهيز (الكافيتريا/البوفيه) بطفايات حريق متوافقة مع مساحتها ومخاطرها، مع توفير بطانية حريق وحقيبة إسعاف في أماكن واضحة، مع إلزامية تدريب كافة الكوادر على استخدام أدوات الإطفاء وتقديم الإسعافات الأولية لضمان التدخل الفوري والفعال.
o يجب إبراز مخططات الإخلاء وتعليمات السلامة داخل (الكافتيريا/البوفيه) بلوحات مضيئة، تحدد بدقة مسارات الهروب ومواقع نقاط التجمع لضمان وضوحها لكافة العاملين.
3.3.2. قواعد السلامة والصحة في المرافق الصحية
تُعد المرافق الصحية في المباني الإدارية ركيزةً أساسية لبيئة عمل صحية وآمنة، مما يستوجب الالتزام بصيانتها الدورية وفقاً لأعلى معايير الجودة. ويشمل ذلك ضمان سلامة مياه الشرب من الملوثات البيولوجية والكيميائية، كالبكتيريا والفطريات، بما يتوافق مع المعايير الصحية المعتمدة، وبناءً عليه، يلتزم منسق السلامة بالتحقق من الضوابط التالية:
o فحص وحدات الإضاءة في المرافق الصحية دورياً للتأكد من كفاءتها التشغيلية، وضمان توفير مستويات إضاءة قياسية تعزز من سلامة المستخدمين، وتدعم سهولة الحركة والاستخدام الآمن للمرفق.
o اختبار كفاءة مراوح الشفط دورياً لضمان تجديد الهواء وسحب الرطوبة والروائح بفعالية، بما يضمن بيئة صحية ويمنع تضرر البنية التحتية للمرفق.
o ضمان التنظيف الدوري لمراوح الشفط لإزالة العوالق، مع الالتزام بإيقاف تشغيلها فور انتهاء ساعات الدوام الرسمية؛ لتجنب الإجهاد التشغيلي والحد من مخاطر نشوب الحرائق.
o إلزام شركة النظافة بجدول زمني محدد للتطهير اليومي لكافة الأسطح، المقابض، والأرضيات بمواد معتمدة، مع ضمان التخلص الآمن والمنتظم من النفايات؛ لضمان بيئة صحية تمنع انتشار العدوى.
o المتابعة الدورية لضمان توافر مستلزمات النظافة والتعقيم (الصابون السائل، المعقمات، والمناديل الورقية) في أماكنها المخصصة، بما يكفل تعزيز معايير الوقاية الشخصية والحفاظ على الصحة العامة.
o إلزام شركة النظافة بوضع اللوحات التحذيرية (أرضية مبللة) فور البدء بالتنظيف أو رصد أي تسربات مائية، مع التأكيد على تجفيف الأرضيات فوراً؛ لتوفير مسارات آمنة ومنع حوادث الانزلاق.
o الالتزام بتطهير نقاط التلامس في مبردات المياه (الأزرار والصنابير) بصفة دورية مكثفة، كإجراء احترازي لمنع انتقال الميكروبات وضمان أعلى معايير الوقاية الصحية لمستخدمي المرفق.
o متابعة استبدال فلاتر مياه الشرب دورياً وفق الجداول الزمنية المعتمدة لضمان نقاء المياه، مع الالتزام التام بنظافة غرف المبردات ومنع استخدامها لأغراض التخزين؛ لضمان كفاءة التهوية، والحد من مخاطر التلوث، وحماية الأجهزة من الأعطال الناجمة عن سوء التهوية.
o الالتزام ببرنامج دوري لفحص وتطهير خزانات المياه، مع التأكد من إحكام إغلاق أغطيتها باستمرار؛ لمنع وصول الملوثات، الأتربة، أو ناقلات الأمراض (كالحشرات والقوارض) إليها، وضمان مطابقة المياه للمواصفات والمعايير الصحية المعتمدة.
o التنسيق الدوري مع الجهات المختصة لسحب عينات من مياه الشرب وتحليلها مخبرياً، للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة وخلوها التام من كافة الملوثات؛ بما يضمن حماية الصحة العامة للجميع.
o التحقق من تركيب سخانات المياه في مواقع خارجية آمنة، مع ضمان قيام الجهة المختصة بإجراء الفحص الدوري لمكونات الأمان (صمام الأمان، المنظم الحراري، والقاطع الكهربائي)، والالتزام بفصل التيار الكهربائي فور انقطاع المياه؛ حمايةً للنظام من التلف أو الانفجار نتيجة التشغيل الجاف.
o التأكد من تركيب مضخات المياه في مواقع آمنة وذات تهوية جيدة، مع ضمان عزل وتأمين كافة التوصيلات الكهربائية داخل صناديق حماية معزولة لمنع نفاذ مياه الأمطار أو الرطوبة إليها؛ تفادياً لحدوث التماس الكهربائي ومخاطر الحريق.
o فحص سلامة الأبواب والنوافذ بالمرافق الصحية والتأكد من كفاءة عملها، مع التحقق من ارتفاعات النوافذ وتزويدها بوسائل التغطية اللازمة؛ بما يضمن الخصوصية التامة والأمان للمستخدمين.
o الالتزام بالإبلاغ الفوري عن أي تسريبات في الأنابيب أو الصنابير فور رصدها لحماية البنية التحتية من التلف، مع التأكد من جودة وكفاءة محابس المياه؛ لتقليل الهدر المائي وترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية المرتبطة بتشغيل المضخات.
o التحقق من توفير دورات مياه مهيأة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، ومجهزة بكافة المتطلبات (كالمقابض الساندة والمساحات الكافية للحركة) وفق الكود الهندسي المعتمد؛ بما يضمن لهم الاستقلالية التامة، والخصوصية، والوصول الآمن والسهل للمرفق.
3.3.3. قواعد السلامة في القاعات والصالات الكبرى
تُعد القاعات والصالات الكبرى مرفقاً حيوياً يدعم كفاءة العمل عبر استضافة الاجتماعات الموسعة، الفعاليات الكبرى، الندوات، المعارض، والاحتفالات الرسمية، وترتكز قواعد السلامة فيها على ضمان التدفق الآمن للأفراد وسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ، ولتحقيق هذه الغاية، تشمل قواعد السلامة تطبيق اشتراطات وقائية وإنشائية إلى جانب تدابير مخصصة لحالات الطوارئ، ويتحتم على منسق السلامة متابعة تطبيق القواعد والإجراءات الوقائية التالية:
o التحقق اليومي من جاهزية نظام الإنذار، وضمان خلو لوحة التحكم من أي أعطال (Faults)، مع التأكد من استمرارية تشغيل النظام لضمان الاستجابة اللحظية لأي طارئ.
o ضمان توزيع أجهزة إطفاء الحريق في نقاط استراتيجية ظاهرة (مثل المداخل، المخارج، وبجوار لوحات الكهرباء)، والتأكد من سهولة الوصول إليها مع الالتزام بمعايير التثبيت الفنية الصحيحة، وضمان خلو المسارات المؤدية إليها من أي عوائق؛ بما يكفل سرعة الاستجابة والتدخل الفوري في حالات الطوارئ.
o يجب تزويد القاعات والصالات الكبرى بأنظمة إطفاء آلي (مرشات مائية)؛ لضمان المكافحة الفورية للحرائق وتأمين المساحات الواسعة ذات الكثافة البشرية العالية.
o ضمان جاهزية مخارج الطوارئ عبر التحقق الدوري من خلوها التام من العوائق، وسلاسة عمل آليات الفتح اليدوي (دون مفاتيح). كما يجب التأكد من كفاءة اللوحات الإرشادية ونظام إضاءة الطوارئ، وضمان استجابتهما اللحظية عند انقطاع التيار الكهربائي لتأمين مسارات الهروب وتحقيق الإخلاء الآمن.
o يجب توزيع المقاعد والتجهيزات وفق مخطط معتمد يضمن توفير ممرات طولية وعرضية كافية، مع الحظر التام لوضع أي عوائق (كالكراسي الإضافية أو معدات التصوير) داخل مسارات الإخلاء؛ لضمان انسيابية الحركة والتدفق البشري وقت الطوارئ.
o التقيد الصارم بالطاقة الاستيعابية المعتمدة للقاعة، مع تفعيل آلية لمراقبة أعداد الحضور ومنع تجاوز العدد المسموح به؛ لتجنب مخاطر التدافع وضمان انسيابية الحركة وسلامة عمليات الإخلاء عند الضرورة.
o ضمان مطابقة التجهيزات الداخلية للقاعة للمواصفات الفنية، عبر التأكد من أن الديكورات والستائر والأثاث مصنعة من مواد مقاومة للاشتعال، أو معالجة بمواد مؤخرة للحريق وفق المعايير المعتمدة، مع إلزام الموردين بتقديم شهادات الاختبار والمطابقة.
o فحص التوصيلات الكهربائية لأنظمة الصوت والإضاءة، لضمان عدم وجود أحمال زائدة، مع الالتزام باستخدام قواطع تلقائية وتجنب تحميل المقابس فوق طاقتها؛ وقايةً من التماس الكهربائي، بالإضافة إلى تأمين الكابلات الأرضية بمجاري واقية لضمان سلامة الحركة ومنع التعثر.
o تأمين مسافات أمان كافية وفواصل عازلة وتهوية مناسبة بين كشافات الإضاءة عالية الحرارة والستائر أو أي مواد قابلة للاشتعال، لتجنب مخاطر الحريق الناتجة عن التلامس أو الإشعاع الحراري.
o يُمنع منعاً باتاً استخدام مصادر اللهب المكشوف، ويشمل الشموع الطبيعية، المباخر، والألعاب النارية داخل القاعة؛ لضمان أقصى درجات الوقاية وتجنب مخاطر الحريق، مع إمكانية استبدالها ببدائل إلكترونية آمنة.
o الفحص الدوري لسلامة الأسقف المستعارة، والتحقق من جودة تثبيت شرائح الألمنيوم والديكورات المعلقة؛ لضمان ثباتها وخلوها من أي أجزاء آيلة للسقوط قد تشكل خطراً على شاغلي القاعة.
o ضمان توفير مستويات الإضاءة والتهوية داخل القاعة وفقاً للمعايير المعتمدة للصحة والسلامة المهنية، وإجراء فحص دوري للتأكد من كفاءة أنظمة التكييف والإنارة بما يتناسب مع الطاقة الاستيعابية للقاعة.
o ضمان إحكام تثبيت وحدات الإضاءة والمراوح المعلقة، والتحقق الدوري من استقرارها، مع الالتزام بالإبلاغ الفوري عند رصد أي اهتزازات غير طبيعية أو بوادر خلل فني؛ لاتخاذ التدابير التصحيحية العاجلة وضمان سلامة شاغلي المكان.
o يجب التحقق من تأمين وتثبيت الديكورات والشاشات والستائر المسرحية الضخمة، وضمان سلامة التمديدات الكهربائية؛ تفادياً لمخاطر السقوط أو الصعق الكهربائي أو نشوب الحرائق، وتحقيقاً لأقصى درجات السلامة لكافة المتواجدين.
o تأمين جاهزية الاستجابة الطبية، عبر توفير حقيبة إسعافات أولية مكتملة التجهيزات في موقع بارز وسهل الوصول إليه، مع ضمان تواجد كوادر مؤهلة ومدربة على الإسعافات الأولية؛ لتقديم الإسعافات الأولية العاجلة والتعامل الفوري مع أي حالات صحية طارئة.
o يُحظر تماماً تخزين مواد الديكور في الأفنية الخارجية أو المناطق المكشوفة، والالتزام بحفظها في مخازن مخصصة تستوفي اشتراطات السلامة والتهوية؛ وذلك لحمايتها من التلف الناتج عن العوامل الجوية، وتأمينها ضد مخاطر الحريق.
o يجب تهيئة وتأمين مسارات الدخول والخروج لتناسب ذوي الاحتياجات الخاصة، وضمان خلوها التام من العوائق مع توفير المنحدرات والوسائل التقنية اللازمة، كما يجب اعتماد خطط إخلاء مخصصة تضمن حمايتهم وسرعة نقلهم إلى مناطق الأمان بفاعلية أثناء الطوارئ.
o الالتزام بالتنسيق المسبق مع قسم الأمن والسلامة لاطلاعهم على تفاصيل الفعالية لضمان الدعم اللازم، مع تكليف فريق تنظيم يرتدي سترات عاكسة (مميزة)، يتوزعون بشكل استراتيجي عند المخارج والممرات؛ لتوجيه الجمهور، وإدارة التدفق البشري، وضمان تقديم الدعم الفوري عند الضرورة.
o يجب تقديم تنويه إرشادي عند انطلاق الفعالية، لتعريف المنظمين والحضور بمواقع مخارج الطوارئ، ومسارات الإخلاء، ونقطة التجمع المعتمدة؛ بما يضمن الجاهزية التامة والتحرك الآمن في حالات الطوارئ.
o الالتزام الصارم بقرار حظر التدخين بكافة أشكاله (بما في ذلك السجائر الإلكترونية) في القاعة؛ لضمان كفاءة عمل أنظمة الإنذار، والحفاظ على بيئة صحية ونقية.
3.3.4. قواعد السلامة في المصاعد الكهربائية
رغم كفاءة أنظمة الأمان في المصاعد الحديثة، إلا أن مخاطر الاحتجاز والأعطال تظل قائمة نتيجة سوء الاستخدام أو قصور الصيانة الدورية، وللحد من هذه المخاطر وضمان سلامة المرتادين، يلتزم منسق السلامة بالتحقق من تطبيق الإجراءات التالية:
o التحقق من التجهيزات الداخلية لعربة المصعد، وضمان كفاءة أنظمة التهوية والإضاءة (الأساسية والطارئة)، مع الاختبار الدوري لجرس التنبيه للتأكد من جاهزيته الدائمة لتمكين الركاب من طلب الاستغاثة عند وقوع أي خلل.
o تأمين بيئة تشغيل غرفة المحركات عبر توفير تهوية كافية تضمن بقاء درجات الحرارة ضمن الحدود المسموح بها، مع الحظر القطعي لتخزين أي مواد أو معدات بداخلها؛ لضمان سرعة الوصول الفني عند الطوارئ وتلافي مخاطر نشوب الحرائق.
o تأمين طفايات حريق (ثاني أكسيد الكربون أو بودرة جافة) في موقع بارز بجوار غرفة المحركات؛ لضمان الاستجابة اللحظية والسيطرة الفعّالة على الحرائق الكهربائية المحتملة، مع التحقق الدوري من صلاحيتها.
o يجب تثبيت لوحات إرشادية واضحة عند مداخل المصاعد توضح السعة الاستيعابية وأرقام هواتف الطوارئ، مع الالتزام التام بالحمولة القصوى المقررة؛ لضمان كفاءة أنظمة التوازن ومكابح الطوارئ، وتجنب الأعطال الناتجة عن الأحمال الزائدة.
o تلتزم شركة الصيانة بتدريب منسق السلامة وفريق الطوارئ على آلية التحريك اليدوي الآمن للمصاعد، مع تثبيت لوحة إرشادية موثقة لخطوات التشغيل داخل غرفة المحركات؛ لضمان إخلاء المحتجزين وفق المعايير الفنية المعتمدة.
o عند رصد عطل أو احتجاز أفراد بالمصعد، يتم إبلاغ الدفاع المدني وشركة الصيانة المختصة فوراً، مع البدء في إجراءات تحريك عربة المصعد يدوياً بواسطة فنيين مؤهلين حصراً؛ لضمان إخلاء المحتجزين بأمان ووفق المعايير التقنية المعتمدة.
o الالتزام الصارم بالجدول الزمني للصيانة الدورية عبر الشركة المعتمدة، مع إلزامها بتوثيق كافة الفحوصات والإصلاحات في سجل متابعة فني؛ لضمان كفاءة أنظمة الأمان واستدامة التشغيل الآمن للمصاعد.
o يجب توجيه الموظفين بضرورة الالتزام بالهدوء التام عند التوقف المفاجئ للمصعد، والحذر من محاولة فتح الأبواب يدوياً أو التعامل العنيف مع لوحة التحكم؛ والاكتفاء بطلب المساعدة عبر جرس الإنذار أو هاتف الطوارئ، والانتظار حتى وصول الفرق المتخصصة، مع التأكيد على أن المصعد مزود بفتحات تهوية كافية وأن البقاء بداخله هو الخيار الأكثر أماناً، تعزيزاً للوعي الوقائي لديهم.
o يُحظر تماماً استخدام المصاعد عند نشوب الحرائق أو في حالات الطوارئ العامة؛ وذلك لتجنب خطر الاحتجاز الناتج عن انقطاع التيار الكهربائي أو تصاعد الأدخنة داخل بئر المصعد، والالتزام باستخدام ممرات ومخارج الطوارئ لضمان سلامة الأرواح.
3.4. المرافق الفنية والتخصصية:
3.4.1. سلامة غرف السيرفرات (الخوادم) وتقنية المعلومات
تُمثل غرف الخوادم الركيزة الأساسية والقلب النابض للمباني الإدارية، حيث تحتضن الأصول الرقمية والأنظمة الحيوية المشغلة للعمليات اليومية، ونظراً لقيمتها المادية العالية وحساسية البيانات المخزنة فيها، فإن حمايتها وفق أعلى معايير السلامة التقنية تُعد ضرورة استراتيجية لضمان استمرارية الأعمال وحماية المكتسبات المعلوماتية من التلف أو الفقدان، ومن هذا المنطلق، يتولى منسق السلامة والمختصين بالموقع مسؤولية التحقق من المعايير التالية:
o تجهيز غرفة الخوادم بمنظومة متكاملة للإضاءة والتهوية (الطبيعية والصناعية) وفق المعايير القياسية، مع الالتزام ببرنامج صيانة دوري يضمن كفاءة الأداء واستدامة بيئة العمل، بما يكفل راحة وسلامة الموظفين.
o يجب تزويد غرفة الخوادم بأنظمة تكييف وتبريد تضمن استقرار درجات الحرارة ومعدلات الرطوبة، لضمان حماية الأجهزة من التلف الناتج عن الإجهاد الحراري، كما يُشترط توفير نظام تبريد مزدوج (وحدتي تكييف كحد أدنى) يعمل بآلية التبادل الآلي، بما يضمن التشغيل الفوري للوحدة الاحتياطية في حال تعطل الوحدة الأساسية، للحفاظ على بيئة تشغيلية آمنة على مدار الساعة، وذلك لمنع تلف المكونات الحساسة أو حدوث تماس كهربائي ناتج عن التكثف أو الكهرباء الساكنة.
o إجراء المعاينة الدورية المجدولة لوحدات التبريد في غرفة الخوادم، مع اختبار فاعلية نظام التشغيل التبادلي، والتحقق من بقاء قراءات الحرارة والرطوبة ضمن النطاقات التشغيلية المعتمدة تقنياً.
o إجراء فحص دوري مجدول لفلاتر وحدات التكييف لضمان سلامتها ونظافتها، بما يكفل تدفق هواء نقي وخالٍ من الشوائب، ويحقق أعلى معدلات التبريد للأجهزة مع حمايتها من تسرب الأتربة العالقة إلى مكوناتها الداخلية.
o يجب تجهيز غرف الخوادم بأنظمة إنذار مبكر لرصد الأدخنة في مراحلها الأولية، مدعومة بنظام إطفاء تلقائي يعتمد على الغازات النظيفة مثل (FM200) أو (CO2) لضمان إخماد الحريق بفاعلية فور نشوبه دون ترك مخلفات سائلة أو كيميائية، مما يضمن الحماية القصوى للأجهزة الإلكترونية والبيانات الحساسة من التلف، ويحافظ على استمرارية الأعمال.
o يتعين إخضاع منظومة الإطفاء التلقائي لبرنامج فحص دوري شامل (كواشف الحريق، أسطوانات الغاز، ولوحة التحكم)، مع تفعيل بروتوكول المعاينة اليومية لمؤشرات التشغيل لضمان خلوها من التنبيهات أو الأعطال؛ وذلك لترسيخ الجاهزية التشغيلية القصوى وضمان الاستجابة الفورية عند الطوارئ.
o دعم غرفة الخوادم بطفايات حريق يدوية ( ثاني أكسيد الكربون CO2) كخيار احتياطي للمنظومة التلقائية، مع الالتزام بفحصها دورياً؛ لضمان مكافحة الحرائق الكهربائية بفاعلية ودون إلحاق ضرر بالتجهيزات الإلكترونية الحساسة.
o يتعين تنظيم كابلات الطاقة والبيانات ضمن مسارات مخصصة ومؤمنة، مع مراعاة عدم تداخلها مع ممرات الحركة أو إعاقة تدفق الهواء بفتحات تهوية الخوادم؛ لضمان كفاءة التبريد المثلى، كما يجب اعتماد نظام توزيع منتظم يمنع تشابك الكابلات، تسهيلاً لعمليات الصيانة الدورية والحد من مخاطر الإجهاد الحراري والتماس الكهربائي.
o التحقق من خلو غرفة الخوادم تماماً من أي مواد مخزنة (كالورق، الكرتون، والمواد سريعة الاشتعال)، وذلك لضمان إزالة كافة مسببات الحريق المحتملة وضمان بيئة عمل آمنة للأجهزة الحساسة.
o التحقق من تفعيل سياسة تقييد الدخول لغرفة الخوادم، واختبار فاعلية أنظمة التحكم في الوصول سواءً عبر البصمة أو الكرت الإلكتروني، مع التأكد من جاهزية غوالق الأبواب الآلية لضمان بقائها مغلقة بصفة دائمة؛ منعاً لدخول غير المصرح لهم وحمايةً للأجهزة من العبث أو التخريب.
o الالتزام بنظافة غرفة الخوادم وخلوها التام من الغبار والأتربة بصفة دورية، لضمان كفاءة التبريد المثلى وحماية المكونات الدقيقة من الأعطال الناتجة عن تراكم الرواسب أو انسداد مسارات الهواء.
o المتابعة المستمرة لنظام مزود الطاقة غير المنقطع (UPS) لضمان جاهزية البطاريات للاستجابة الفورية، وحماية الأنظمة من تذبذب أو اضطراب التيار، كما يجب التأكد من سلامة دوائر الشحن وخلو لوحة التحكم من أي تنبيهات؛ بما يكفل استمرارية التغذية الكهربائية وتلافي مخاطر التوقف الفجائي للأنظمة.
o يجب أن تتوفر في جدران وأبواب غرفة الخوادم خاصية المقاومة للحريق لمدة تتراوح بين (ساعة إلى ساعتين)، مع سد كافة فتحات الكابلات بمواد مانعة للحريق؛ لضمان العزل التام ومنع نفاذ اللهب أو الدخان، وحماية الأصول التقنية الحساسة.
o يتعين على منسق السلامة والمختصين اليقظة لبوادر الأعطال الكهربائية، مثل روائح الاحتراق أو السخونة غير المعتادة في التمديدات والمقابس؛ واعتبارها إنذاراً مبكراً لخلل تقني يستوجب التدخل الفوري واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة، تفادياً لتفاقم الوضع إلى حريق أو تعطل كلي للأنظمة.
o يجب تجهيز غرف الخوادم بمنظومة كاميرات مراقبة وحساسات ذكية لتوثيق وضبط عمليات الدخول والخروج، مع ضرورة ربطها بنظام تنبيه مركزي يرسل إشعارات فورية عند رصد أي ارتفاع غير طبيعي في درجات الحرارة؛ بما يضمن سرعة الاستجابة الاستباقية وحماية الأنظمة من التوقف الفجائي.
3.4.2. قواعد السلامة في مراكز مصادر المعرفة
تُعد مراكز مصادر المعرفة ركيزة جوهرية في بناء المجتمع وتنميته، فهي تفتح آفاق المعرفة للباحثين والقراء، وتوفر منصات مجانية للبحث والاطلاع (الورقي والرقمي) لكافة فئات المجتمع، وقد تطورت هذه المراكز من فضاءات تقليدية للمطالعة إلى بيئات ثقافية حاضنة تُعزز مهارات التعلم المستمر وتستضيف فعاليات تقنية ومعرفية متقدمة؛ مما يساهم في بناء أجيال كفؤة قادرة على العطاء في ظل اقتصاد المعرفة، واستكمالاً لهذا الدور الريادي، يلتزم منسق السلامة بالموقع بالتحقق من تطبيق معايير السلامة العامة لضمان حماية المرتادين والمقتنيات وفق الضوابط الآتية:
o تجهيز كافة مرافق المركز بأنظمة إنذار حريق متكاملة (يدوية وتقائية)، مرتبطة بلوحة تحكم رئيسية بغرفة الأمن للمراقبة المستمرة، مع ربطها مباشرةً بغرفة عمليات الدفاع المدني؛ لضمان سرعة الاستجابة والتدخل الفوري عند نشوب حريق.
o تجهيز كافة مرافق المركز بوسائل إطفاء يدوية تتناسب أعدادها مع المساحة وطبيعة المخاطر، مع توزيعها في نقاط بارزة يسهل الوصول إليها، وتمييز مواقعها بلوحات إرشادية واضحة، مع الالتزام بجدول فحص دوري لضمان سلامة مؤشرات الضغط وجاهزيتها التامة للاستخدام.
o التأكد من تثبيت لوحات إرشادية واضحة بجانب كل نقطة إطفاء تشرح آلية الاستخدام الصحيحة لمعدات مكافحة الحريق اليدوية.
o تجهيز مرافق المركز بمنظومة إطفاء تلقائية تعتمد على وسائط إخماد نظيفة (تتناسب مع طبيعة الأجهزة الإلكترونية والمقتنيات الورقية)؛ لضمان السيطرة على الحرائق في مراحلها الأولية، ويأتي هذا الإجراء لتعزيز سلامة الأرواح كأولوية قصوى، مع ضمان الحماية الشاملة للأصول التقنية والمخزون المعرفي من التلف المادي أو الكيميائي.
o يجب التأكد من توفر مخرجين للطوارئ على الأقل في اتجاهين متقابلين، على أن تفتح الأبواب بآلية الدفع في اتجاه مسار الإخلاء. ويُحظر وضع أي عوائق مادية أو أثاث أمامها لضمان انسيابية التدفق البشري، كما يلزم تزويدها بلوحات إرشادية مضيئة (مخرج)، لضمان وضوح الرؤية والتوجيه الصحيح في حالات انقطاع التيار أو تصاعد الأدخنة.
o تأهيل فريق إدارة الأزمات عبر برامج تدريبية متخصصة في آليات الاستجابة للطوارئ والإسعافات الأولية، مع تنفيذ تجارب إخلاء وإيواء فرضية بصفة دورية؛ لرفع الجاهزية للموظفين، وضمان قدرتهم على توجيه المرتادين وإدارة الحالات الطارئة بمهنية وهدوء، بما يكفل حماية الأرواح والممتلكات.
o يجب تثبيت اللوحات الإرشادية لخطط الطوارئ في أماكن بارزة ومكشوفة داخل القاعات وخلف الأبواب الرئيسية، على أن تشتمل على مخطط توضيحي يحدد بدقة موقع القارئ الحالي، مسالك الهروب، وموقع نقطة التجمع النهائية؛ لضمان التوجيه السريع والآمن للمتواجدين دون ارتباك.
o تأمين مسارات الدخول والخروج الآمنة لذوي الاحتياجات الخاصة، مع ضمان خلوها التام من العوائق المادية وتزويدها بالمنحدرات والوسائل التقنية اللازمة لسهولة الحركة، كما يجب اعتماد بروتوكول إخلاء مخصص لذوي الإعاقة وكبار السن، يحدد آليات المساعدة الفورية، بما يضمن حمايتهم ونقلهم بكرامة وفاعلية أثناء حالات الطوارئ.
o تزويد مرافق المركز بمنظومة كاميرات مراقبة أمنية شاملة وعالية الدقة (CCTV)تغطي كافة المداخل والمخارج والممرات الحيوية؛ لضمان الرصد المستمر على مدار الساعة، وتعزيز مستويات الحماية الوقائية للزوار والمقتنيات، مع توفير سجلات رقمية موثقة للرجوع إليها عند الحاجة.
o تجهيز القاعات بمنظومة متكاملة للإضاءة والتهوية (الطبيعية والاصطناعية) وفق المعايير القياسية، مع الالتزام ببرنامج صيانة دوري يضمن كفاءة الأداء واستدامة بيئة العمل، بما يكفل راحة وسلامة المرتادين.
o يجب التحقق من تثبيت وحدات الإضاءة وأجهزة التهوية العلوية بإحكام لضمان استقرارها الإنشائي، مع الإبلاغ الفوري عن أي اهتزازات أو أصوات غير طبيعية؛ لضمان التدخل الفني السريع وتلافي مخاطر السقوط، حفاظاً على سلامة المرتادين.
o يتعين اتخاذ كافة التدابير الهندسية والتنظيمية للحد من مستويات الضوضاء؛ بما في ذلك استخدام المواد العازلة للصوت، وتنظيم ممرات الحركة، وتفعيل سياسات السكينة داخل القاعات؛ لضمان توفير بيئة هادئة ومثالية تدعم التركيز والبحث العلمي.
o يجب اختيار أرضيات بمواصفات تقنية تجمع بين خاصية منع الانزلاق وعزل الصوت (مثل المطاط أو الفينيل المعالج)، على أن تكون موادها مقاومة للاشتعال ذات انبعاثات دخانية محدودة وغير سامة؛ لضمان سلامة المرتادين وتوفير بيئة هادئة وآمنة.
o يتعين إجراء فحص دوري وشامل للسلامة الإنشائية لكافة مرافق المركز، مع التركيز على الأسقف المستعارة، وسلامة النوافذ، وكفاءة الأبواب؛ لضمان خلوها من الشقوق أو العيوب الإنشائية، ويجب الالتزام برفع بلاغات فورية عن أي تلفيات مرصودة لمباشرة أعمال الصيانة العاجلة؛ تلافياً لمخاطر السقوط أو الإصابات، وتأميناً لسلامة كافة المرتادين.
o يجب تأمين كافة التمديدات الكهربائية ومنع التحميل الزائد على المقابس، مع الحظر التام لتمرير الأسلاك الكهربائية تحت السجاد أو عبر الممرات، كما يُمنع استخدام التوصيلات الكهربائية الثانوية غير المعتمدة، ويُلزم بتنظيم وتثبيت الكابلات الكهربائية بعيداً عن مسارات المشاة؛ تفادياً لمخاطر الحريق وحوادث التعثر والتماس الكهربائي، ويتحتم الالتزام بجدول فحص دوري للأجهزة، مع فصل التيار الكهربائي عن المعدات غير المستخدمة كإجراء وقائي لتعزيز معايير الأمان.
o يُحظر تناول الأطعمة والمشروبات داخل القاعات؛ ضماناً لنظافة المرفق وحماية المقتنيات الفكرية والمراجع الورقية من التلف، كما يُشدد على ضرورة الالتزام التام بالسكينة والهدوء؛ لتوفير بيئة بحثية مثالية تدعم التركيز والاطلاع.
o الالتزام الصارم بحظر التدخين بكافة أشكاله (بما في ذلك السجائر الإلكترونية) داخل كافة مرافق المركز؛ لضمان كفاءة عمل أنظمة إنذار الحريق التلقائية، والحفاظ على جودة ونقاء الهواء، وتوفير بيئة صحية خالية من الملوثات للمرتادين والعاملين.
o يُحظر تماماً استخدام أجهزة التسخين أو الطهي الكهربائية (كالأباريق، والمايكروويف، والمواقد) داخل قاعات ومكاتب المركز؛ لتلافي مخاطر التحميل الكهربائي الزائد ونشوب الحرائق، ويُقصر استخدام هذه الأجهزة على المناطق المخصصة والمجهزة بوسائل السلامة اللازمة.
o تخصيص منطقة مستقلة لتحضير الأطعمة والمشروبات، مع تجهيزها بكافة متطلبات السلامة المهنية، بما في ذلك التهوية المناسبة، ووسائل الإطفاء اليدوية المتوافقة، والتوصيلات الكهربائية المخصصة للأحمال العالية؛ لضمان سلامة المركز من مخاطر الحريق والحفاظ على الأرواح.
o يُمنع منعاً باتاً استخدام المباخر والشموع العطرية داخل مرافق المركز؛ لدرء مخاطر الحريق، وتجنب التفعيل الخاطئ لأنظمة الإنذار، وللحفاظ على جودة الهواء.
o يُحظر استخدام المواد سريعة الاشتعال في أعمال الديكور (مثل الفلين، سعف النخيل، وأوراق الزينة الورقية أو البلاستيكية) داخل القاعات والممرات؛ نظراً لارتفاع قابليتها للاشتعال ونشر الأدخنة الكثيفة، ضماناً لسلامة الأرواح والممتلكات من مخاطر الحريق.
o يجب توزيع أرفف الكتب وطاولات القراءة وفق مخطط تنظيمي يضمن توفير ممرات إخلاء طولية وعرضية خالية تماماً من العوائق، لضمان حركة سريعة وآمنة للمخارج في حالات الطوارئ.
o يجب إجراء فحص دوري لسلامة الأثاث وكفاءة النوافذ والأبواب، مع الالتزام بالإصلاح الفوري لأي تلفيات، لضمان بيئة آمنة تمنع وقوع الإصابات.
o يجب تخصيص مخزن مستقل للمقتنيات والوثائق الورقية، مُصمم وفق اشتراطات السلامة والصحة المهنية المعتمدة، ومزود بأنظمة مكافحة الحريق والتحكم المناخي اللازمة؛ لضمان حمايتها من الرطوبة والحرائق وكافة العوامل البيئية التي قد تؤثر على جودتها وسلامتها.
o يجب الحفاظ على نظافة وتنظيم القاعة بشكل مستمر، مع الالتزام بالتخلص الآمن من النفايات في الحاويات المخصصة؛ لضمان بيئة صحية خالية من الملوثات، ومحفزة على البحث والتركيز.
o يجب تنفيذ برامج دورية لمكافحة الحشرات والقوارض عبر جهات متخصصة؛ لحماية المقتنيات النادرة من التلف البيولوجي، وتأمين التمديدات الكهربائية من مخاطر القرض المسببة للحرائق، بما يضمن سلامة محتويات ومرافق المركز كافة.
o يجب إيقاف تشغيل كافة المعدات التقنية، وأنظمة الإضاءة، ووحدات التكييف فور انتهاء ساعات الدوام الرسمي؛ تعزيزاً للسلامة وترشيداً للاستهلاك، مع استثناء الأنظمة الحساسة التي تتطلب تبريداً مستمراً عبر تفعيل (التبريد التبادلي) أو (المؤقتات الذكية).
o تحقيقاً لاستدامة رسالة مراكز مصادر المعرفة، يجب تثبيت أدلة إرشادية بارزة توضح بروتوكولات التشغيل الآمن للتجهيزات التقنية؛ لترسيخ الاستخدام الصحيح وتفادي الأعطال أو مخاطر الحريق الناتجة عن سوء الاستخدام.
o يتحتم تطبيق نظام صارم لإدارة الدخول والخروج، يضمن تدقيق الهويات وحصر أعداد المتواجدين بدقة؛ لتعزيز الرقابة الوقائية، وحماية المقتنيات الثمينة، وترسيخ معايير السلامة العامة داخل المركز.
o يتعين فحص الجاهزية الإنشائية لغرفة الأمن والأسوار والبوابات الخارجية، والتحقق من استيفائها لمتطلبات ومعدات السلامة الوقائية المعتمدة في هذا الدليل؛ ومطابقة تصميم وعرض البوابات للمواصفات القياسية، بما يضمن الانسيابية التامة لدخول آليات الدفاع المدني ومركبات الإسعاف إلى حرم المركز، وخلو مساراتها من أي عوائق لضمان سرعة الاستجابة في حالات الطوارئ.
o يجب تأمين مستلزمات الإسعافات الأولية في موقع بارز ومعلوم لكافة الموظفين، مع المتابعة الدورية لصلاحية محتوياتها، وضمان تأهيل كوادر مدربة على مهارات الإسعاف الأولي؛ لضمان التعامل السريع والفعّال مع الحالات الطارئة.
3.4.3. غرفة الأمن وآلية عمل أخصائيي الأمن والانضباط
تُعتبر غرفة الأمن مركز إدارة منظومة السلامة في المباني الإدارية، والركيزة التي تضمن صون الأرواح وحماية الممتلكات، فدور رجل الأمن لم يعد منحصراً في المراقبة النمطية، بل ارتقى ليكون محوراً للرقابة الميدانية والدعم التنظيمي، وتتجسد مهامه الحيوية في ثلاثة أبعاد رئيسية هي الوقاية الاستباقية، والضبط الإجرائي، والاستجابة العملياتية، وهو ما يفرض تهيئة بيئة عمل متكاملة تدعم كفاءته وتضمن يقظته المستمرة، ومن هذا المنطلق، يتوجب على منسق السلامة التحقق من المعايير والمواصفات التالية:
المواصفات القياسية لتعزيز السلامة في غرف الأمن
o يجب أن يكون موقع غرفة الأمن بمحاذاة البوابة الرئيسية أو عند مدخل المبنى مباشرة؛ بما يضمن زاوية رؤية شاملة تتيح مراقبة كافة التحركات والمداخل بفاعلية وكفاءة.
o يتعين توفير بيئة عمل متكاملة داخل غرفة الأمن، تشمل أنظمة تهوية فعّالة وإضاءة قياسية، مع ضرورة تمييز مسارات ومخارج الطوارئ بوضوح؛ لضمان سرعة الاستجابة وسلامة أفراد الأمن.
o يجب تصميم وتجهيز غرفة الأمن بما يضمن استمرارية المراقبة على مدار الساعة، وذلك بتوفير مرفق صحي متكامل (دورة مياه ومغسلة) داخل الغرفة أو في محيطها المباشر؛ لضمان عدم خلو نقطة الحراسة وتعزيز كفاءة الأداء التشغيلي.
o تُجهز الغرفة بمتطلبات العمل الأساسية، بما يضمن تنظيم المكان وراحة أفراد الأمن؛ وذلك عبر توفير مكتب إداري، ومقاعد مريحة مخصصة للعمل المكتبي الطويل، ووحدة تخزين (خزانة) مخصصة للمقتنيات الشخصية والزي الرسمي.
o يجب تأمين غرفة الأمن بمعدات مكافحة الحريق اليدوية، وأنظمة الإنذار المبكر، وحقيبة إسعافات أولية متكاملة؛ لضمان الاستجابة الفورية والحفاظ على استمرارية العمل أثناء حالات الطوارئ.
o تجهيز الغرفة بمنظومة شاشات عرض مرتبطة بنظام الكاميرات التلفزيونية المغلقة (CCTV)، بما يضمن التغطية الشاملة والمراقبة اللحظية لكافة مرافق ومحيط المبنى، لتعزيز كفاءة الاستجابة والضبط الأمني.
o ضمان تفعيل الربط الإلكتروني المباشر لنظام الإنذار بغرفة المراقبة بالدفاع المدني؛ لضمان الانتقال الآلي واللحظي للبلاغات، بما يعزز سرعة الاستجابة ويقلل من تداعيات حالات الطوارئ.
o تأمين منظومة اتصال متكاملة تمتاز بالسرعة، تشمل الهاتف الأرضي، وأجهزة اللاسلكي، والربط الشبكي الداخلي؛ لضمان استمرارية التنسيق الميداني والتدفق اللحظي للمعلومات أثناء الحالات الطارئة.
ضوابط السلامة الواجبة خلال فترة التشغيل
o الالتزام بمعايير التنظيم والنظافة المستمرة داخل غرفة الأمن؛ لضمان بيئة عمل خالية من العوائق المسببة لمخاطر التعثر أو الانزلاق، بما يكفل انسيابية الحركة وسرعة الاستجابة للأحداث.
o يُحظر تماماً تخزين المواد القابلة للاشتعال أو النفايات الكرتونية داخل غرفة الأمن؛ لدرء مخاطر الحريق وضمان بقاء الغرفة كمنطقة آمنة ومجهزة لإدارة الطوارئ.
o يجب تأمين التمديدات الكهربائية ومنع تحميل المقابس فوق طاقتها، مع الحظر القطعي لتمرير الأسلاك الكهربائية تحت السجاد أو عبر الممرات، كما يُمنع استخدام التوصيلات الكهربائية الثانوية غير المعتمدة، ويُلزم بتثبيت الكابلات الكهربائية وتنظيمها بعيداً عن مسارات المشاة؛ لتفادي نشوب الحرائق أو وقوع حوادث التعثر.
o يجب التأكد من تثبيت وحدات الإضاءة ووسائل التهوية (المراوح) بشكل آمن ومستقر تفادياً لمخاطر السقوط، مع الالتزام بالإبلاغ الفوري عن أي اهتزازات غير طبيعية أو خلل في التثبيت؛ لاتخاذ الإجراءات التصحيحية العاجلة وضمان سلامة المتواجدين.
o يُحظر تماماً استخدام أجهزة التسخين والطهي (كالأباريق الكهربائية، والمايكروويف، والمواقد) داخل غرفة الأمن؛ تفادياً لنشوب الحرائق أو وقوع إصابات، مع قصر استخدامها على المواقع المخصصة، لضمان سلامة بيئة العمل.
o يُمنع منعاً باتاً استخدام المباخر أو الشموع العطرية ذات الاحتراق المباشر داخل الغرفة؛ لدرء مخاطر الحريق، ومنع التفعيل الخاطئ لأنظمة الإنذار، والحفاظ على جودة الهواء في بيئة العمل.
o الالتزام الصارم بقرار حظر التدخين بكافة أشكاله داخل الغرفة؛ لضمان كفاءة عمل أنظمة إنذار الحريق، والحفاظ على جودة الهواء، وتوفير بيئة عمل صحية تتماشى مع الأنظمة المعتمدة.
مهام ومسؤوليات أخصائي الأمن والانضباط
o إدارة وتنظيم حركة السير عند المداخل والمخارج والمناطق المخصصة للوقوف؛ لضمان انسيابية التدفق ومنع التداخل الذي قد يعيق مسارات الطوارئ أو يعرقل الوصول للمداخل الرئيسية للمبنى.
o إدارة بروتوكولات الدخول والخروج عبر التحقق من هويات الموظفين والزوار وتوثيق بياناتهم في السجلات المعتمدة، مع الحظر التام لدخول المقاولين إلا بعد استيفاء كافة التصاريح الرسمية اللازمة؛ ضماناً للرقابة الأمنية والضبط الإجرائي.
o الالتزام بالرقابة البصرية المستمرة عبر نظام الكاميرات (CCTV) طوال فترة المناوبة؛ لرصد وتحليل التحركات غير الاعتيادية، والكشف المبكر عن الثغرات الأمنية للتعامل معها بفاعلية واستباقية.
o تنفيذ جولات تفقدية دورية لكافة المرافق والمحيط الخارجي للمبنى؛ للكشف الاستباقي عن الثغرات الأمنية ومعالجة المخاطر المحتملة، مع التحقق المستمر من كفاءة وسلامة المداخل والمخارج والأسوار.
o يجب تفقد كافة المنافذ والمسارات فور انتهاء ساعات الدوام الرسمي؛ لضمان إحكام إغلاق الأبواب وتأمين مرافق المبنى، بما يكفل حماية المقتنيات ومنع الدخول غير المصرح به.
o يجب الاستجابة الفورية للبلاغات والتعامل مع الحالات الطارئة وفق بروتوكولات خطط الإخلاء والإيواء المعتمدة؛ بما يضمن إحكام السيطرة السريعة على الموقف، والحد من المخاطر، وحماية الأرواح.
o يجب التنسيق الفوري مع الجهات الأمنية والخدمية (الشرطة، الدفاع المدني، الإسعاف) فور وقوع الحالات الطارئة؛ لضمان استدعاء الدعم اللازم وتسهيل مهام الفرق الخارجية وفق البروتوكولات المعتمدة.
o يجب التوثيق الشامل لكافة الوقائع والملاحظات والمخالفات في السجلات اليومية، مع إعداد تقارير دورية دقيقة ترفع لقسم الأمن والسلامة؛ لضمان اطلاع المسؤولين على الحالة الأمنية ودعم اتخاذ القرارات التصحيحية اللازمة.
o يجب الإلمام التام بالهيكل الإنشائي للمبنى ومسالك الطوارئ، مع امتلاك المعرفة الفنية بمواقع ووظائف معدات السلامة؛ لضمان التدخل الفوري والفعّال في حالات الطوارئ.
o يجب تنفيذ بروتوكول المسح الأمني الشامل بعد انتهاء الدوام؛ لضمان إغلاق المداخل، وعزل مصادر الطاقة والغاز، وإيقاف أنظمة الإنارة والتكييف والتهوية (لاسيما مراوح الشفط)، مع تأمين محابس المياه؛ ويتحتم التركيز على المناطق عالية الخطورة ومعالجة الثغرات التشغيلية فور رصدها، مع استثناء المواقع التي تتطلب طبيعتها التشغيلية تبريداً مستمراً على مدار الساعة مثل غرف السيرفرات.
o يجب تفعيل الرقابة المستمرة على أنظمة المراقبة والإنذار بيقظة تامة، مع إجراء تدقيق يومي لضمان خلو لوحة إنذار الحريق من إشارات (Faults)، والتحقق انه على وضع التشغيل القياسي (Normal Mode) لضمان جاهزية النظام.
o يجب التحقق من فاعلية الربط الإلكتروني المباشر بين لوحة إنذار الحريق الرئيسية وغرفة المراقبة بالدفاع المدني؛ لضمان الانتقال الآلي واللحظي للبلاغات، وتحقيق أقصى سرعة استجابة ممكنة في حالات الطوارئ.
o يجب إجراء الفحص الدوري والتدقيق على طفايات الحريق، وخراطيم المياه، ومنظومة الإنذار في المباني، للتحقق من كفاءتها التشغيلية وجاهزيتها التامة للاستخدام الفوري في حالات الطوارئ.
o يجب التحقق المستمر من خلو مسارات ومخارج الطوارئ من أي عوائق مادية؛ لضمان انسيابية تدفق الأفراد وسرعة الإخلاء الآمن في حالات الطوارئ، بما يتوافق مع المعايير الزمنية المعتمدة.
o يجب إدارة النزاعات والمشادات السلوكية بحكمة وضبط نفس، مع التدخل الفعال لتهدئة الأوضاع واحتواء الموقف؛ بما يضمن استعادة النظام دون تصعيد، وتطبيق السياسات المنظمة في الوزارة وفق الصلاحيات الممنوحة.
الباب الرابع
السلامة الإنشائية والتشغيلية
4.1. سلامة المباني: معايير السلامة الإنشائية أثناء الاستخدام
تستند قواعد السلامة الإنشائية في المباني الإدارية إلى منظومة اشتراطات هندسية تهدف إلى حماية الأفراد والأصول، ويشمل ذلك تأمين مخارج ومسارات الطوارئ الفعالة، وتفعيل أنظمة الإطفاء والإنذار، وضمان الصيانة الدورية للمرافق من مصاعد وتهوية وإضاءة؛ ولتحقيق بيئة عمل نموذجية، يتولى منسق السلامة مسؤولية التحقق من متطلبات السلامة التالية:
o تجهيز كافة مرافق المبنى بنظام إنذار مبكر متكامل يعمل بكفاءة عالية، لضمان التنبيه الفوري وسرعة الاستجابة وعمليات الإخلاء عند حدوث أي طارئ.
o ضمان ربط كافة لوحات إنذار الحريق الفرعية باللوحة الرئيسية للمبنى، لضمان مركزية المراقبة، مما يتيح الرصد الفوري لموقع الحريق وتفعيل بروتوكولات الاستجابة السريعة بكفاءة عالية.
o الالتزام بجدول صيانة دورية ووقائية لكافة أنظمة وأدوات السلامة، لضمان كفاءتها التشغيلية وجاهزيتها التامة للعمل الفوري في حالات الطوارئ.
o التأكد من فاعلية نظام الإطفاء التلقائي وتغطيته لكافة المساحات وفق الاشتراطات الإلزامية للمباني الإدارية والمتعددة الأدوار، لضمان السيطرة الفورية على الحرائق في مهدها.
o توفير وتوزيع طفايات الحريق اليدوية المناسبة كماً وكيفاً في أماكن بارزة وسهلة الوصول بكل طابق، مع إجراء فحص دوري للتأكد من صلاحيتها للعمل الفوري.
o الالتزام بتأمين وصيانة مصادر مياه الحريق الخارجية، مع ضمان بقاء المساحات والمسارات المحيطة بفوهات الحريق خالية تماماً من العوائق؛ لتسهيل عمليات الإمداد لفرق الإطفاء وضمان سرعة التدخل في حالات الطوارئ.
o تأمين ممرات خروج آمنة وواضحة مزودة بلوحات إرشادية مضيئة وإضاءة طوارئ احتياطية، مع ضمان خلوها التام من العوائق لضمان انسيابية الحركة أثناء الطوارئ.
o اعتماد مخرجين للطوارئ كحد أدنى لكل طابق وفق الاشتراطات الهندسية، مع تزويدها بنظام إشارات إرشادية ضوئية (LED) عالية الوضوح لضمان تحديد مسارات الإخلاء بدقة في كافة الظروف.
o تجهيز المداخل والممرات بأبواب مقاومة للحريق مزودة بأنظمة إغلاق تلقائي، ومعتمدة لعزل النيران والأدخنة لفترات زمنية محددة؛ لضمان حماية مسارات الإخلاء ومنع الانتشار الأفقي والرأسي للحريق.
o تحديد وتجهيز نقاط تجمع خارجية في مناطق آمنة بعيدة عن مخاطر المبنى، وتزويدها بلوحات إرشادية بارزة؛ لتسهيل عمليات فرز وحصر الأفراد وضمان سلامة الجميع بعد عملية الإخلاء.
o تطبيق بروتوكول الإيقاف الفوري للمصاعد عند استشعار أي خلل فني، مع التقيد الصارم بجداول الصيانة الدورية، وتأمين أنظمة اتصال طارئة داخل الكبائن تربط المستخدمين مباشرة بغرفة الأمن؛ لضمان سرعة الاستجابة وتقديم الدعم الفوري.
o الالتزام بجدول زمني لصيانة وتطهير مرشحات الهواء (الفلاتر)، لضمان توفير بيئة عمل صحية وآمنة، خالية من الغبار والملوثات والمسببات الحيوية للأمراض.
o ضمان استمرارية أداء منظومات التبريد والتهوية وفق المعايير القياسية؛ بما يكفل التجديد الدوري للهواء داخل المرافق، والسيطرة الفعالة على الملوثات والروائح، لتعزيز جودة البيئة المهنية.
o التحقق من سلامة الأداء الوظيفي لكافة النوافذ والفتحات الهوائية، وضمان مرونة استخدامها لتوفير التهوية البديلة، وتسهيل عمليات تصريف الأدخنة أو الإخلاء عند الضرورة.
o الالتزام بتوفير إضاءة متوازنة وموزعة بدقة في كافة مرافق المبنى، مع مراعاة تفاوت مستويات الإضاءة بين المكاتب والمخازن وقاعات التدريب؛ لتعزيز كفاءة الأداء والحفاظ على السلامة البصرية للموظفين والزوار.
o التحقق من تثبيت وحدات الإضاءة ومراوح التهوية بأسلوب آمن ومستقر تفادياً لمخاطر السقوط؛ مع الالتزام بالإبلاغ الفوري عند رصد أي اهتزازات غير طبيعية، لاتخاذ الإجراءات التصحيحية العاجلة.
o رفع كفاءة استهلاك الطاقة من خلال الاستغلال الأمثل للإضاءة الطبيعية عبر الواجهات الزجاجية، بما يحقق التوازن بين الاستدامة البيئية وخلق بيئة عمل محفزة.
o ضمان الجاهزية التشغيلية لأنظمة الإنارة الاضطرارية (مصابيح الطوارئ) عبر توزيع وحدات احتياطية تعمل تلقائياً فور انقطاع التيار الكهربائي؛ مع تأمين شدة إضاءة كافية لمسارات الإخلاء والمخارج وفق المعايير القياسية.
o توفير منظومة إنارة مستدامة بشدة استضاءة كافية في السلالم والممرات، ومواقف السيارات؛ لضمان التغطية البصرية الشاملة والحد من مخاطر التعثر والحوادث داخل كافة مرافق المبنى.
o الالتزام بالمراقبة الفنية المستمرة للحالة الإنشائية والظاهرية لكافة العناصر الهيكلية والجدران، مع رصد أي تصدعات أو ميول أو ظواهر غير طبيعية فور ظهورها، والإبلاغ الفوري عنها لاتخاذ التدابير الهندسية التصحيحية؛ بما يضمن استدامة سلامة المبنى والحد من المخاطر الإنشائية المستقبلية.
o الالتزام بالفحص الدوري لمنظومات المياه والعزل لضمان سلامتها الفنية، والحد من مخاطر التسربات التي قد تؤثر على سلامة الهيكل الإنشائي؛ بما يضمن استدامة المبنى ورفع كفاءته التشغيلية.
o المراقبة الدورية للكسوات الخارجية والعناصر المعمارية الجمالية للمبنى، وضمان سلامة تثبيتها للحيلولة دون سقوطها؛ بما يكفل بيئة عمل آمنة وحماية المارة من أي إصابات محتملة.
o تأمين عتبات السلالم بمواد مانعة للانزلاق مع فحص استدامتها دورياً؛ لضمان انسيابية الحركة وتلافي حوادث السقوط، كما يجب التحقق من متانة المقابض (الدرابزين) وقوة تثبيتها، لتوفير نقاط استناد آمنة تعزز توازن المستخدمين وتدعم حركتهم في كافة المسارات.
o يُمنع منعاً باتاً استخدام السلالم أو البسطات كمساحات للتخزين أو وضع المقتنيات أياً كانت؛ ضماناً لبقاء مسارات الإخلاء خالية تماماً من العوائق، وتأميناً لانسيابية الحركة في حالات الطوارئ.
o تجهيز كافة ردهات السلالم بلوحات إرشادية واضحة تشير إلى أرقام الطوابق واتجاهات الإخلاء؛ كإجراء تنظيمي لرفع كفاءة التنقل وضمان سرعة الاستجابة في حالات الطوارئ.
o إجراء فحص دوري للحالة الإنشائية للأرضيات لضمان خلوها من العيوب السطحية أو التلفيات؛ تأميناً لانسيابية الحركة ومنعاً لمخاطر التعثر والسقوط.
o التحقق من إجراء الصيانة التصحيحية العاجلة للبلاط المكسور وتسوية الفجوات الأرضية؛ لضمان استدامة سلامة الأسطح وحماية الموظفين والزوار من مخاطر التعثر والسقوط.
o المعاينة الدورية لمنظومات التصريف والتحقق من انسيابية الميول الأرضية؛ كإجراء احترازي لتلافي الركود المائي وضمان سرعة جفاف الأسطح، حفاظاً على معايير السلامة ومنعاً لحوادث الانزلاق.
o الالتزام باستخدام مواد تنظيف آمنة وغير قابلة للانزلاق، مع ضمان وضع اللوحات التحذيرية في أماكن بارزة أثناء مهام التنظيف وبعدها؛ كإجراء وقائي لتفادي حوادث السقوط وضمان سلامة المرتادين.
o المراقبة الفنية المستمرة لأنظمة الإمداد المائي وتصريف التكييف فوق الأسقف المستعارة، لضمان خلوها من التسربات التي قد تؤثر على سلامة البلاطات؛ مع الالتزام بالمعالجة الفورية لمصادر المياه لمنع تلف الأسقف وحوادث الانزلاق.
o التحقق الدوري من استقرار بلاطات الأسقف وشرائح الألمنيوم (للأسقف المستعارة)، ومعالجة أي بوادر انفصال أو سقوط فوراً؛ مع فرض نطاق عزل آمن حول المواقع المتضررة كإجراء وقائي لمنع الإصابات المحتملة بين الموظفين والمراجعين.
o التحقق من مطابقة ارتفاعات حواجز الحماية في الطوابق العلوية وبسطات السلالم للمعايير الهندسية المعتمدة؛ لضمان توفير حماية فعّالة تحول دون مخاطر السقوط من المرتفعات.
o يُحظر تماماً استخدام المواد سريعة الاشتعال (مثل سعف النخيل، أو الأخشاب غير المعالجة) في أعمال الديكور والمظلات والأجنحة التراثية؛ لتقليل مخاطر اندلاع الحرائق وضمان توافق كافة المرافق مع معايير الأمان المعتمدة.
o إحكام إغلاق المنافذ المؤدية إلى أسطح المباني لتقييد الوصول إليها؛ كإجراء وقائي لحماية المرتادين من مخاطر السقوط، مع حصر حيازة مفاتيح الطوارئ لدى الكوادر الأمنية وفرق الاستجابة لضمان سرعة التدخل عند الضرورة.
o يُمنع منعاً باتاً تخزين أي مواد أو أغراض فوق أسطح المباني، مع إلزام شركات صيانة التكييف المركزي بإزالة كافة المخلفات وقطع الغيار فور الانتهاء من العمل؛ تفادياً لمخاطر التطاير أو السقوط، أو نشوب الحرائق.
o إجراء فحص فني دوري لمنظومة التمديدات الكهربائية للتحقق من سلامة الأسلاك والعوازل؛ مع الحظر البات للتمديدات العشوائية أو المكشوفة داخل الحوائط والأسقف المستعارة، لضمان استقرار النظام ومنع مخاطر التماسات الكهربائية.
o حظر استخدام الوصلات الكهربائية المتعددة للأجهزة ذات الأحمال العالية، مع ضمان الكفاءة التشغيلية للقواطع الأوتوماتيكية في الفصل الفوري للتيار عند رصد أي حمل زائد أو تماس كهربائي.
o الالتزام بالإغلاق المُحكم للوحات التوزيع الكهربائية بصفة مستمرة، مع التقيد ببرنامج دوري للتنظيف وإزالة الأتربة لمنع تراكم الحرارة؛ وتثبيت الملصقات التحذيرية واللوحات الإرشادية القياسية، بما يعزز مستويات الأمان الوقائي ويحد من مخاطر التماس الكهربائي.
o يُحظر قطعياً استخدام غرف المحولات أو المناطق المحيطة باللوحات الكهربائية لأغراض التخزين؛ ضماناً لكفاءة التهوية والتبريد، وتأميناً للوصول الفوري لمفاتيح التحكم عند الطوارئ، ومنعاً لمخاطر الحريق.
o تطوير مهارات الاستجابة للطوارئ عبر برامج تدريبية دورية، والتقيد التام بملصقات السلامة، مع إبقاء الممرات خالية من أي معوقات بصفة دائمة؛ لضمان تدفق بشري آمن ومنع مخاطر السقوط.
4.2. التخزين اللوجستي: المعايير الوقائية وإجراءات التخزين السليم
تقتضي معايير السلامة والصحة المهنية تخصيص مخازن نظامية مجهزة لاستيعاب الأرشيف الورقي والمعدات المكتبية؛ ومستلزمات الطباعة، والأجهزة الإلكترونية، للقضاء على ظاهرة التخزين العشوائي في الممرات ومسالك الهروب، ويُعد هذا الإجراء ركيزة وقائية لضمان انسيابية الإخلاء، والحد من مخاطر الحرائق والتعثر، وحماية الأصول من التلف، وبناءً عليه، يتولى منسق السلامة مسؤولية التحقق من المتطلبات التالية:"
o توفير مساحات تخزينية تتناسب مع نوعية وحجم المواد؛ على أن تُشيّد العناصر الإنشائية من خامات مقاومة للحريق لمدة لا تقل عن ساعة، مع تزويد الموقع بكافة أنظمة السلامة والإنذار التلقائية المتطورة، مع ضرورة ربطه بغرفة التحكم الرئيسية لضمان سرعة الاستجابة.
o في حال كان المخزن منفصلاً عن المبنى، يجب تجهيزه بأنظمة إنذار حريق متكاملة (يدوية وتلقائية) مرتبطة بلوحة التحكم الرئيسية بغرفة الأمن، مع ضمان ربطها مباشرةً بغرفة عمليات الدفاع المدني؛ لتأمين الرصد المستمر وضمان الاستجابة الفورية عند نشوب حريق.
o يجب تزويد المخازن بنظام إطفاء تلقائي متكامل يغطي كامل المساحة وفق المعايير المعتمدة. وفي حال عدم توفره، يُلزم بتوفير طفايات حريق يدوية (بودرة جافة أو ثاني أكسيد الكربون) تُثبت في مواقع بارزة عند المداخل والمخارج، مع إرفاق تعليمات التشغيل بجوارها لضمان سرعة التعامل مع الحريق من مواقع آمنة وسهلة الوصول
o يُشترط أن تكون الأرفف مصنوعة من مواد غير قابلة للاشتعال (معدنية) مع ضمان تثبيتها بإحكام في الجدران أو الأرضيات لمنع الاهتزاز أو السقوط نتيجة الأحمال.
o يجب مراعاة قواعد التوزيع الوزني عند التخزين، بوضع المواد الثقيلة في الأرفف السفلية والأخف وزناً في الأعلى؛ لضمان استقرار مركز ثقل وحدات التخزين ومنع ميلانها أو انهيارها، وحماية العاملين من مخاطر سقوط الأجسام.
o يلزم ترك مسافة أمان لا تقل عن (45 سم) بين قمة المخزون وسقف المبنى أو مرشات الحريق؛ لضمان انتشار المياه وانسيابها بشكل شامل، مما يضمن كفاءة نظام الإطفاء الآلي في احتواء الحرائق فور اندلاعها.
o يجب ألا يقل عرض الممرات الرئيسية عن 120 سم والممرات البينية بين الأرفف عن 90 سم، وذلك كمتطلب أساسي لتسهيل التنقل داخل المخزن وضمان كفاءة مسارات الإخلاء في حالات الطوارئ.
o تأمين إضاءة (طبيعية أو صناعية) كافية وشاملة لجميع الممرات ومناطق التخزين لضمان الرؤية ومنع التعثر، مع إلزامية تركيب أغطية واقية للكشافات لعزل الحرارة ومنع التلامس المباشر مع المخزون، تفادياً لمخاطر الحريق.
o ضمان كفاءة نظام التهوية (طبيعية أو صناعية) داخل المخزن لضبط مستويات الحرارة والرطوبة، مع إحكام إغلاق كافة المنافذ بشبك معدني ضيق المسام؛ لتعزيز التبادل الهوائي ومنع دخول القوارض، حمايةً للمخزون من التلف.
o يجب الالتزام باستخدام التمديدات الكهربائية الدائمة وتجنب الأسلاك المكشوفة أو التوصيلات المؤقتة، مع ضرورة فصل التيار الكهربائي عن المخزن بعد انتهاء ساعات العمل.
o يُمنع منعاً باتاً وضع أي عوائق، كالصناديق أو الملفات أو الأثاث، في ممرات المخزن أو أمام مخارج الطوارئ ومعدات إطفاء الحريق؛ لضمان بقائها سالكة ومتاحة للاستخدام الفوري
o يجب التخلص الفوري من المخلفات القابلة للاشتعال، كصناديق الكرتون الفارغة ومواد التغليف، وعدم تراكمها داخل المخزن؛ لأنها وقود سريع للحرائق.
o يُراعى تخزين الملفات الورقية في أماكن بعيدة عن نقاط التماس الكهربائي أو الأجهزة الباعثة للحرارة، بما يضمن حماية الأصول الورقية من أخطار التلف أو الحريق.
o يجب الالتزام بالحدود القصوى للأحمال المقررة للأرفف والخزائن، وعدم تجاوز طاقتها الاستيعابية؛ تجنباً لمخاطر الانهيار الإنشائي أو تلف وحدات التخزين.
o يجب تخصيص مناطق مستقلة وجيدة التهوية لتخزين مواد التنظيف وأحبار الطابعات، مع إلزامية عزلها داخل خزائن معدنية محكمة بعيداً عن المستندات والأثاث الخشبي؛ وذلك لتفادي التفاعلات الكيميائية ومنع انتقال النيران إلى بقية المحتويات، ضماناً لدرء مخاطر الحريق وحماية الأصول من التلف.
o يتوجب ضمان كفاءة الإنارة الداخلية في مناطق التخزين، مع إلزامية تركيب أغطية واقية لكافة الكشافات؛ لتوفير بيئة عمل آمنة ومنع حدوث تلامس حراري بين المصابيح والمخزون قد يؤدي لنشوب حرائق.
o يجب الالتزام بتركيب مفاتيح الإضاءة الرئيسية خارج مناطق التخزين لسهولة التحكم، مع فصل التيار الكهربائي فور انتهاء العمل، باستثناء أنظمة التبريد ذاتية الفصل التي تتطلب تشغيلاً مستمراً للحفاظ على جودة المواد.
o يجب تخزين الأحماض في خزائن مخصصة ومحكمة الإغلاق، مع ضمان فصلها تماماً عن القواعد (القلويات) والمواد القابلة للاشتعال؛ لتجنب حدوث تفاعلات كيميائية خطرة أو انبعاثات غازية.
o يجب تمييز كل مادة ببطاقة بيانات فنية تبيّن خصائصها ومخاطرها، لضمان التعامل الصحيح مع حالات الطوارئ وتزويد فرق الاستجابة بالمعلومات اللازمة للسيطرة على أي انسكاب بفاعلية.
o يجب تفعيل برنامج دوري لمكافحة القوارض كركيزة أساسية للسلامة؛ وذلك لحماية التمديدات الكهربائية من خطر التآكل المسبب للتماسات الكهربائية، وضمان سلامة المخزون من التلف أو الضرر المادي.
o يجب تأمين مستلزمات الإسعافات الأولية في موقع بارز ومعلوم لكافة الموظفين، مع المتابعة الدورية لصلاحية محتوياتها، وضمان تأهيل كوادر مدربة على مهارات الإسعاف الأولي؛ لضمان التعامل السريع والفعّال مع الحالات الطارئة.
o اضغط هنا: للحصول على تفاصيل إضافية حول المعايير الوقائية وإجراءات التخزين السليم.
4.3. التمديدات والشبكات الكهربائية: لوحات التوزيع والأحمال والتوصيلات
تُمثّل الكهرباء الركيزة الأساسية لاستمرارية الأعمال في المباني الإدارية، إلا أن التهاون في تطبيق معايير السلامة والوقاية قد يحولها إلى مصدر خطرٍ داهم، إذ تُعد الممارسات غير الآمنة كالتوصيلات العشوائية، والأحمال الزائدة، واستغلال غرف ولوحات توزيع الكهرباء لأغراض التخزين من أهم مسببات الحرائق والصدمات الكهربائية، ولضمان حماية الأرواح والممتلكات، يلتزم منسق السلامة بالتدقيق والتحقق من استيفاء المعايير التالية:
o يُحظر حظراً باتاً استخدام غرف ولوحات توزيع الكهرباء لأغراض التخزين (كالأثاث، والملفات، ومواد التنظيف)؛ وذلك لضمان خلوها من المواد القابلة للاشتعال التي قد تضاعف من آثار الحرائق، وتأمين سرعة الوصول إليها في حالات الطوارئ.
o يجب التحقق من كفاءة نظام التهوية (شفاطات الهواء) في غرف الكهرباء الرئيسية لضمان استقرار درجات الحرارة، مع الالتزام بإبقاء الأبواب مغلقة وتزويدها بلوحات تحذيرية تمنع دخول غير المصرح لهم. كما يتوجب الاحتفاظ بنسخة احتياطية من المفاتيح في موقع معلوم يسهل الوصول إليه فوراً لضمان سرعة التصرف في حالات الطوارئ.
o يجب إغلاق كافة الفتحات والفجوات الإنشائية في غرف الكهرباء بإحكام باستخدام شبكات معدنية دقيقة؛ لمنع تسلل القوارض، كما يتوجب الالتزام ببرنامج دوري لمكافحة الآفات؛ حمايةً لعوازل الكابلات الكهربائية من التلف، وتلافياً لنشوء الحرائق الناتجة عن التماسات الكهربائية.
o يجب تأمين طفايات الحريق (مسحوق البودرة الكيماوية الجافة أو ثاني أكسيد الكربون) وتثبيتها عند مداخل غرف الكهرباء من الجهة الخارجية؛ لضمان سرعة الاستجابة وتمكين الأفراد من مكافحة الحريق بفاعلية وأمان عند الطوارئ.
o يجب تمييز كافة لوحات التوزيع بملصقات فنية تعريفية توضح الجهد الكهربائي ومخططات الدوائر، مع وضع علامات إرشادية بارزة على مفاتيح الفصل العام؛ لتمكين فرق الطوارئ من عزل التيار بسرعة ودقة عند الحاجة.
o ضمان توزيع لوحات إرشادية وعلامات تحذيرية بارزة في محيط غرف الكهرباء ولوحات التوزيع؛ لتعزيز الوعي بالمخاطر القائمة وحظر اقتراب غير المختصين، بما يكفل حماية الأرواح وضمان السلامة العامة.
o يجب تأمين كافة لوحات التوزيع الفرعية بأقفال معتمدة ومتوافقة مع اشتراطات (هيئة الكهرباء والماء)؛ لضمان حظر الوصول لغير المختصين ومنع أي عبث أو تدخلات غير مصرح بها في التمديدات الكهربائية.
o يُمنع منعاً باتاً استخدام التوصيلات الكهربائية المؤقتة أو الموصلات الكهربائية غير المعتمدة، ويُلزم ربط كافة الأجهزة بنقاط الكهرباء الجدارية مباشرة؛ لضمان توزيع الأحمال بشكل آمن وتلافي مخاطر الحرائق الناتجة عن الالتماس الكهربائي.
o يلزم إجراء فحص دوري لمفاتيح التشغيل والمقابس الكهربائية، مع ضرورة الاستبدال الفوري لأي مكونات تالفة بقطع أصلية ومطابقة للمواصفات؛ لضمان بيئة عمل آمنة ومنع مخاطر الصدمات الكهربائية أو التلامس المباشر.
o يُمنع منعاً باتاً مد الكابلات الكهربائية فوق الأرضيات أو تركها معلقة بصفة مكشوفة؛ وذلك لتجنب حوادث التعثر أو الصعق الكهربائي، ويتحتم حماية كافة التمديدات الكهربائية داخل مسارات أو مواسير مخصصة لضمان عزلها وتأمينها وفق المعايير المعتمدة.
o يجب التأكد من إحكام تثبيت وحدات الإضاءة ومراوح التهوية لضمان استقرارها ومنع سقوطها، مع وجوب التبليغ العاجل عن أي اهتزازات أو أصوات غير طبيعية لضمان إجراء الصيانة التصحيحية فوراً.
o يجب إجراء فحص دوري لتمديدات أعمدة الإنارة في الساحات الخارجية، مع التأكيد على إغلاق أبواب الصيانة بإحكام؛ لضمان عزل الأسلاك الكهربائية الحية ومنع وصول المياه أو الأتربة إليها، حمايةً للمارة من مخاطر التماس أو الصعق الكهربائي.
o يُحظر التحميل الزائد على النقاط الكهربائية؛ لتجنب الارتفاع الحراري، وفي حال رصد أي ارتفاع حراري في المفاتيح أو التوصيلات، يلزم فصل الطاقة الكهربائية فوراً كإجراء احترازي وإبلاغ الفني المختص لإجراء المعاينة والإصلاح، لضمان سلامة الأفراد والممتلكات من مخاطر الحريق.
o تُحصر كافة أعمال التمديد والصيانة والإصلاح الكهربائي في الفنيين المختصين والمعتمدين فقط، ويُحظر تماماً قيام غير المؤهلين بأي تدخلات تقنية؛ لضمان مطابقة الأعمال للمعايير الفنية وتجنب الحوادث الناجمة عن الأخطاء المهنية.
o يُشترط عزل التيار الكهربائي عن كافة المعدات غير الأساسية فور انتهاء الدوام، مع إيقاف وحدات التكييف والتهوية؛ لمنع الارتفاع الحراري ونشوب الحرائق. وفي حال استمرارية تشغيل بعض الأنظمة الحيوية، يجب إخضاعها لرقابة دورية مشددة لضمان سلامتها.
o في حالات الأمطار، يُلزم بعزل التيار الكهربائي فوراً عن أي كبائن (خشبية أو معدنية) يُرصد بها تسرب للمياه؛ وذلك لتحييد الدوائر المتضررة ومنع وقوع تماسات كهربائية أو حوادث صعق للأفراد.
o يجب الإبلاغ الفوري عن أي روائح احتراق أوانبعاث حراري أو احتراق صادرة من التوصيلات الكهربائية، مع المنع البات لاستخدام الموزعات الكهربائية غير المطابقة للمواصفات؛ وذلك للقضاء على أحد أبرز مسببات الحرائق الكهربائية في المباني.
o يجب الالتزام بإطفاء إنارة الساحات الخارجية نهاراً؛ تحقيقاً لمستهدفات كفاءة الطاقة والحفاظ على العمر الافتراضي لوحدات الإضاءة، مع ضرورة التأكد من فاعلية أنظمة التحكم (المؤقتات الزمنية أو الحساسات الضوئية) لضمان التشغيل الآلي السليم.
o يُمنع منعاً باتاً استخدام المواد الورقية أو أشرطة الزينة القابلة للاشتعال على وحدات الإضاءة والتمديدات الكهربائية؛ وذلك لتلافي مخاطر الحريق الناتجة عن التلامس الحراري أو الشرر الكهربائي، وضمان بقاء أجهزة الإنارة في حالة تشغيل آمنة.
o يُمنع منعاً باتاً إنشاء تمديدات كهربائية عشوائية لنوافير المياه أو أحواض الزينة؛ تلافياً لمخاطر الصعق الكهربائي، ويجب عند التنفيذ الالتزام بالمعايير الهندسية المعتمدة التي تضمن العزل التام وحماية مستخدمي الموقع.
o يجب تأمين عوازل الكابلات والأسلاك (المطاطية والبلاستيكية) من التأثيرات الجوية المباشرة كأشعة الشمس والأمطار؛ وذلك لمنع تشققها أو تآكلها، وضمان سلامة الشبكة من التماسات الكهربائية والحرائق الناتجة عن العوامل البيئية.
o يجب الالتزام التام بجدول الصيانة الوقائية لكافة الأجهزة والمنظومات الكهربائية، مع مباشرة الإصلاحات الفورية للأعطال ومعالجة مسبباتها فور رصدها؛ لضمان استمرارية التشغيل وسلامة بيئة العمل.
o يجب ضمان وجود مسافة عزل كافية بين الستائر وكافة الأجهزة الكهربائية أو وحدات التكييف؛ لمنع تلامس المنسوجات مع الأسطح الساخنة أو تأثرها بأي شرر كهربائي عارض، مما يحد من فرص نشوب الحرائق وانتشارها.
4.4. إدارة المقاولين: اشتراطات السلامة لجهات التنفيذ الخارجية
نظراً لما قد تنطوي عليه الأعمال الإنشائية، وأعمال الصيانة الدورية والطارئة، وشركات التنظيفات، وغيرها من الأعمال التي تقوم بها الشركات المتعاقدة مع الوزارة من مخاطر محتملة ناتجة عن القصور في تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية، وضماناً لسلامة الأرواح والممتلكات داخل مرافق الوزارة، يتولى منسق السلامة مسؤولية الإشراف المباشر والمتابعة الميدانية لضمان التزام تلك الشركات بكافة معايير السلامة والصحة المهنية واستيفاء المتطلبات التالية:
o يُمنع منعاً باتاً المباشرة في أي أعمال ميدانية قبل استيفاء كافة معايير السلامة المقررة، والحصول على تصريح عمل كتابي معتمد من الجهة المختصة بالوزارة؛ لضمان مراجعة المخاطر قبل البدء.
o يتعين على المقاول تثبيت لوحات تعريفية وإرشادية بارزة في محيط العمل، تشمل اسم الشركة المنفذة، أرقام التواصل مع مسؤولي الطوارئ والمشروع، بالإضافة إلى تعليمات السلامة والتحذيرات الضرورية الخاصة بالموقع.
o يتعين على المقاول، قبل بدء أي أعمال إنشائية أو صيانة، تسوير منطقة العمل بحواجز آمنة ومناسبة، مع تثبيت لوحات تحذيرية تضمن عزل الموقع بشكل كامل ومنع دخول غير المصرح لهم؛ حفاظاً على سلامة الموظفين والمرتادين.
o يلتزم المقاول بتأمين وتثبيت منصات العمل والسلالم وفق معايير السلامة لمنع السقوط، مع إلزامية ارتداء أحزمة الأمان للأعمال التي تتجاوز ارتفاع مترين وتركيب حواجز حماية قياسية، تحت إشراف ورقابة مشتركة بين الجهة المنفذة ومنسق السلامة بالوزارة.
o يُمنح منسق السلامة صلاحية الإيقاف الفوري (الكلي أو الجزئي) لأي أعمال تشكل خطراً وشيكاً، مع إلزام المقاول بتصحيح المخالفات فوراً، ولا يُسمح باستئناف التنفيذ إلا بعد التحقق الميداني من استيفاء المتطلبات، مع احتفاظ الوزارة بحقها في تحميل المقاول المسؤولية القانونية الكاملة عن أي أضرار ناتجة.
o يلتزم المقاول بتنفيذ التمديدات الكهربائية المؤقتة وفق المعايير التقنية المعتمدة، مع ضرورة توفير قواطع الحماية وتأريض المعدات، ويُمنع منعاً باتاً وجود أي أسلاك كهربائية مكشوفة في مواقع العمل لضمان سلامة الجميع.
o يتعين على المقاول الحفاظ على تنظيم ونظافة موقع العمل وإزالة الأنقاض والأجسام الحادة (كالمسامير والقطع المعدنية) أولاً بأول؛ لمنع حوادث التعثر أو الإصابة، كما يُمنع منعاً باتاً تصريف الدهانات والمذيبات الكيميائية في شبكات الصرف، ويُلزم بتجميعها في حاويات مخصصة للتخلص منها كنفايات خطرة وفقاً للاشتراطات البيئية المعتمدة.
o يتعين على المقاول الامتثال التام لمعايير السلامة والصحة المهنية (المحلية والدولية)، مع الالتزام بتعيين مشرف سلامة مؤهل يتواجد بصفة دائمة في الموقع لضمان التنفيذ الآمن للأعمال، ويتحمل المقاول المسؤولية القانونية الكاملة عن أي تقصير، مع وجوب التنسيق المسبق مع منسق السلامة بالمبنى بشأن مسارات الإخلاء ونقاط التجمع لضمان الجاهزية لحالات الطوارئ.
o يتعين على المقاول توفير حقائب إسعافات أولية متكاملة وتوزيع معدات إطفاء ملائمة لنوع مخاطر الموقع، مع إلزامية تواجد كوادر مدربة على الإسعافات الأولية ومكافحة الحرائق لضمان التدخل الفوري، كما يُحظر التدخين منعاً باتاً داخل مرافق المبنى؛ تفادياً لنشوب الحرائق وحمايةً للمنشأة.
o يلتزم المقاول بإجراء فحص فني يومي لكافة المعدات قبل التشغيل للتأكد من سلامتها، وفي حالات استخدام معدات الرفع والجر، يلتزم المقاول بتقديم شهادات فحص وتراخيص سارية للمعدات والمشغلين من جهات معتمدة، مع تحمل المسؤولية الكاملة عن تأمين الموقع وتدريب الكوادر وفق المعايير الوطنية.
o يتعين على المقاول توفير كافة معدات الوقاية الشخصية المطابقة للمواصفات (خوذ الرأس، وأحذية السلامة، والسترات الفسفورية، والقفازات) مع الإلزام الصارم بارتدائها طوال ساعات العمل، ويتحمل المقاول المسؤولية الكاملة عن رقابة العمال وضمان تقيدهم التام بضوابط السلامة المعتمدة في الموقع.
o يلتزم المقاول بالتنفيذ الكامل للإجراءات الاحترازية والوقائية لحماية القوى العاملة من أخطار الإجهاد الحراري، مع التقييد التام بالقرار الوزاري القاضي بحظر العمل في الأماكن المكشوفة وتحت أشعة الشمس المباشرة، ويُطبق هذا الحظر سنوياً من 15 يونيو حتى 15 سبتمبر بين الساعة 12 ظهراً و4 عصراً، على أن يلتزم المقاول بإعادة جدولة ساعات العمل بالتنسيق مع الجهات المختصة بإصدار تصايح العمل، وتوفير كافة المستلزمات الضرورية لضمان سلامة العمال في المواقع.
o يُعد إخلاء الموقع من كافة الآليات والأنقاض والمواد الفائضة شرطاً إلزامياً لإتمام إجراءات التسليم النهائي؛ حيث يلتزم المقاول بإعادة الموقع إلى حالته الأصلية وضمان نظافته التامة، بما يكفل بيئة آمنة ومنظمة لاستخدام منسوبي الوزارة.
الباب الخامس
سلامة المحيط الخارجي والمخاطر الموسمية
5.1. تأمين المحيط الخارجي: معايير الأسوار والبوابات
تُمثل الأسوار الخارجية للمباني الإدارية خط الدفاع الأول والركيزة الأساسية لمنظومة التأمين، إذ تتجاوز وظيفتها البُعد الجمالي لتلعب دوراً حيوياً في ترسيم الحرم الأمني ومنع الدخول غير المصرح به، وتكمن أهمية الأسوار المطابقة للمعايير في حماية الأصول من السرقة أو التخريب، وضمان سلامة الكوادر البشرية، فضلاً عن دورها التنظيمي في ضبط حركة الدخول والخروج، كما تساهم في رفع كفاءة أنظمة المراقبة وتعمل كحاجز وقائي يضمن خصوصية المباني وحمايتها من المؤثرات الخارجية، وتقع على عاتق منسق السلامة مسؤولية التدقيق في المعايير التالية:
o الالتزام بالفحص الدوري للبوابات الرئيسية والاحتياطية للتأكد من سلامتها التشغيلية، مع الحفاظ على مساراتها خالية تماماً من العوائق لضمان سرعة الاستجابة في حالات الطوارئ، وتدوين كافة النتائج في سجلات الفحص المعتمدة.
o ضمان مطابقة أبعاد وتصاميم المداخل للمواصفات الفنية المعتمدة، بما يكفل العبور الآمن والسريع لمركبات الإسعاف وآليات الدفاع المدني إلى مرافق المبنى كافة دون أي عوائق تشغيلية أو إنشائية.
o إجراء فحص ظاهري دوري للهيكل الإنشائي للسور لتقييم سلامته، والتأكد من خلوه من التصدعات أو الشروخ الهيكلية التي قد تؤثر على استقراره أو تسبب مخاطر الانهيار.
o التحقق من أن ارتفاع السور مطابق للمعايير الأمنية المعتمدة (بما يتراوح بين 2.1 إلى 2.4 متر)، لضمان فاعليته في ردع ومنع أي محاولات للتسلل أو التسلق إلى حرم المبنى.
o ضمان تغطية السور الخارجي بمنظومة إضاءة كافية وشاملة، موزعة بشكل منتظم لتعزيز الرؤية الليلية وتأمين كافة المداخل والمخارج والمناطق العمياء بفعالية.
o ضمان التغطية الشاملة لكافة زوايا السور والمداخل عبر منظومة كاميرات مراقبة (داخلية وخارجية) مرتبطة بغرفة الأمن، مع ضرورة تمديد الكابلات الأمنية والكهربائية داخل أنابيب حماية مقاومة للرطوبة، لضمان استمرارية التشغيل وتلافي مخاطر التماس الكهربائي.
5.2. التنقل الداخلي: تنظيم حركة السير وسلامة الطرق داخل حرم المباني
ترتكز معايير السلامة المرورية في حرم المباني على تحقيق التكامل بين انسيابية حركة المركبات وأمن وسلامة المشاة، وذلك عبر منظومة تشمل اللوحات الإرشادية، ومسارات المشاة المحددة، والمطبات القياسية لضبط السرعة، كما يتسع نطاقها لتنظيم المواقف، وتوفير إضاءة ليلية شاملة وتخطيط أرضي دقيق، بما يضمن بيئة آمنة تتيح الاستجابة السريعة للطوارئ؛ وبناءً عليه، يتولى منسق السلامة التدقيق في المتطلبات الآتية:
o ضمان توزيع لوحات إرشادية ذات رؤية واضحة (عالية التباين)، تحدد بدقة مسارات الدخول والخروج، ونقاط اصطفاف المركبات، بالإضافة إلى مسارات الإخلاء المعتمدة لحالات الطوارئ.
o التحقق من تثبيت لوحات السرعة الإرشادية بشكل مرئي وواضح في المسارات الحيوية، لضمان الضبط المروري وتقليل احتمالات التصادم أو الحوادث الناتجة عن السرعة الزائدة.
o ضمان تغطية كافة الطرق والمواقف بمنظومة إنارة شاملة وعالية الكفاءة، بما يكفل وضوح الرؤية البصرية، ويعزز من فاعلية الرقابة لمنع الحوادث المرورية والحد من مخاطر السرقات.
o التأكد من أن عرض الممرات والمنعطفات تتوافق مع الأبعاد القياسية لآليات الدفاع المدني والاسعاف، بما يضمن وصولها السلس إلى كافة واجهات المبنى ونقاط تغذية الحريق دون أي عوائق إنشائية أو تشغيلية.
o ضمان تنفيذ تخطيط أرضي بطلاء حراري عاكس لتحديد مسارات عبور المشاة عند التقاطعات والمداخل الرئيسية، بما يكفل وضوحها التام للسائقين في مختلف الظروف الضوئية.
o ضمان الفصل الإنشائي التام بين حركة المشاة ومسارات المركبات من خلال أرصفة مرتفعة أو حواجز معدنية، بما يكفل تأمين مساحة تنقّل مستقلة وآمنة بعيداً عن أخطار الاصطدام.
o التحقق من توزيع المطبات الصناعية المطابقة للمواصفات والجزر الوسطية في المواقع الحيوية، بهدف إلزام المركبات بالسرعات الآمنة وتأمين نقاط عبور المشاة بشكل فعال.
o ضمان سلامة الميول الهندسية للطرق وكفاءة شبكات التصريف، بما يكفل الانسياب السريع لمياه الأمطار ومنع تشكل البرك المائية، تلافياً لمخاطر الانزلاق المروري وتدهور الطبقات الإنشائية للطريق.
o ضمان تخصيص مساحات اصطفاف محددة ومنظمة للمركبات، مع منح الأولوية لمواقف ذوي الاحتياجات الخاصة، ومركبات الطوارئ، وحافلات النقل الجماعي، والتحقق الدوري من خلو هذه المسارات من أي عوائق تشغيلية لضمان سهولة الوصول.
o يُعد توفير مواقف سيارات مظللة للموظفين ركيزة أساسية لتعزيز السلامة والصحة المهنية؛ إذ يساهم بشكل مباشر في الحد من مخاطر الإجهاد الحراري، ويحمي العاملين من التعرض المباشر لدرجات الحرارة المرتفعة عند مغادرة أو ركوب مركباتهم، مما يضمن بيئة عمل أكثر أماناً وراحة.
5.3. المساحات الخضراء: إدارة السلامة في الساحات والمسطحات الخضراء
تتجاوز المساحات الخضراء المحيطة بالمباني الإدارية بُعدها الجمالي؛ لتصبح محركاً لرفع كفاءة الأداء عبر تحفيز الإنتاجية وتقليل الضغوط الذهنية للموظفين، وإلى جانب دورها الجوهري في تنقية الهواء، وتوفير العزل الحراري والصوتي، وإدارة مياه الأمطار، فإنها تساهم في ترسيخ صورة ذهنية متميزة للمبنى. ولضمان استدامة هذه المزايا وتلافي أي مخاطر محتملة، يتعين على منسق السلامة التحقق من تطبيق الضوابط التالية:
o اعتماد تصاميم للمساحات الخضراء تتناغم مع الهوية البصرية للمبنى، مع اختيار أصناف نباتية مستدامة وموفرة للمياه، وضمان كونها آمنة صحياً وغير مسببة للحساسية؛ بما يرسخ مفهوم الاستدامة البيئية ويحقق الكفاءة في إدارة الموارد الطبيعية.
o حظر زراعة النباتات السامة أو الشوكية التي قد تهدد سلامة الموظفين والزوار، مع الالتزام بجدول صيانة دوري لتقليم الأشجار والتخلص من الأعشاب الجافة؛ لضمان المظهر الحضاري للموقع وتلافي مخاطر نشوب الحرائق الناتجة عن تراكم المخلفات النباتية.
o إزالة الأغصان المتداخلة في ممرات المشاة بانتظام، كإجراء وقائي لمنع إصابات المارة وضمان خلو مسارات الحركة من العوائق.
o ضمان جفاف ممرات المشاة عقب عمليات الري، مع الالتزام بالمعالجة الفورية لأي ترسبات طينية أو نمو للطحالب ناتج عن الرطوبة المستمرة؛ وذلك لتلافي مخاطر الانزلاق وتأمين حركة الموظفين والزوار داخل الموقع.
o يُمنع استخدام الأسمدة العضوية ذات المنشأ الحيواني لتجنب الروائح الكريهة ومخاطر العدوى، مع ضرورة تنفيذ برنامج دوري لمكافحة الآفات والزواحف لضمان عدم اتخاذها للمساحات الخضراء مأوىً يهدد سلامة الكوادر البشرية.
o ضمان تركيب أغطية قياسية لغرف التفتيش وصناديق المحابس لتكون بمستوى سطح الأرض تماماً، مع تسوية المسارات المحيطة لمنع وجود نتوءات أو فجوات؛ تأميناً لسلامة الحركة ومنعاً لحوادث التعثر.
o ضمان توفير منحدرات لذوي الاحتياجات الخاصة مطابقة للمواصفات الهندسية المعتمدة، مع ضمان دقة زوايا الميل (Slope) لتسهيل التنقل الآمن والمستقل بين المداخل والمساحات الخارجية والمرافق المختلفة.
o .التنسيق مع الفرق الفنية المتخصصة لإجراء فحص هيكلي شامل للمظلات، للتحقق من سلامة الوصلات والقواعد الحاملة وخلوها من مظاهر التآكل أو الإجهاد الإنشائي، بما يضمن استقرارها ويمنع مخاطر الانهيار المفاجئ حفاظاً على سلامة الأرواح.
o حظر زراعة الأشجار في مواقع ملاصقة للمباني، مع الالتزام بمسافات ارتداد آمنة تمنع تداخل الجذور مع الأساسات الإنشائية أو الشبكات الأرضية؛ وذلك لضمان سلامة الهيكل الإنشائي وتسهيل الوصول لخدمات البنية التحتية أثناء عمليات الصيانة.
o الالتزام التام بإزالة كافة الأثاث المتهالك والمواد الخشبية والأجهزة والمعدات المستبعدة والمخلفات من الساحات الخارجية؛ لضمان عدم توفير بيئة حاضنة للزواحف والقوارض، وللحد من مصادر الوقود المحتملة التي قد تساهم في نشوب أو انتشار الحرائق في المناطق المكشوفة.
o الالتزام ببرنامج نظافة مستدام للساحات الخارجية لمنع تراكم المخلفات المسببة للأمراض، مع الضرورة القصوى للإزالة الفورية للأعشاب الجافة والمخلفات الزراعية؛ لكونها تمثل أحمالاً حرارية سريعة الاشتعال تهدد بنشوب حرائق يصعب السيطرة عليها.
o الالتزام بالإزالة الفورية والآمنة لخلايا النحل وأعشاش الدبابير فور رصدها على الأشجار أو الواجهات الخارجية للمباني، مع الالتزام باتخاذ كافة الاحتياطات الوقائية لتأمين الموظفين والزوار من مخاطر اللدغات الناتجة عنها.
o التنسيق المستمر مع شركات معتمدة لتنفيذ عمليات رش المبيدات في بؤر تواجد الزواحف والحشرات، مع تفعيل نظام عزل صارم يمنع دخول الأفراد للمناطق المعالجة حتى تلاشي الأثر الكيميائي تماماً، ضماناً لسلامة الكوادر البشرية من مخاطر الاستنشاق أو التسمم.
o ضمان سلامة وإحكام غلق صناديق التوصيلات الكهربائية لأعمدة الإنارة الخارجية، مع الحظر التام لوجود أي تمديدات كهربائية عشوائية أو مكشوفة (سواءً كانت أرضية أو هوائية)؛ لتأمين المارة وتفادي مخاطر الصعق أو التماس الكهربائي.
o ضمان الإغلاق المُحكم لكافة اللوحات الكهربائية الخارجية والتحقق من كفاءة عوازلها؛ لمنع نفاذ مياه الري أو الأمطار إلى المكونات الداخلية، تلافياً لمخاطر التماس الكهربائي أو الحريق، وضماناً لاستمرارية عمل الأنظمة في مختلف الظروف الجوية.
o ضمان تركيب مضخات المياه في مواقع آمنة تتوفر بها تهوية كافية، مع الالتزام بعزل وتأمين كافة الوصلات الكهربائية داخل صناديق حماية معتمدة ومقاومة للنفاذ؛ لمنع وصول مياه الأمطار أو الرطوبة إلى الأجزاء الكهربائية، وتفادياً لمخاطر التماس الكهربائي والحريق.
o الالتزام ببرنامج صيانة وقائية لأنظمة الري والإضاءة الخارجية، يركز على فحص متانة العوازل وضمان سلامة الكابلات الكهربائية من التهالك البيئي أو تلف القوارض، وذلك للقضاء على مخاطر الصعق الكهربائي وتأمين ممرات المشاة وحمايةً للمارة من الصعق الكهربائي.
o يُحظر تنفيذ أي تمديدات كهربائية عشوائية لنوافير المياه أو أحواض الزينة؛ ويُشترط إسناد هذه الأعمال لفنيين مؤهلين لضمان المطابقة للمواصفات الفنية، مع إلزامية توفير العزل التام وقواطع حماية عالية الحساسية لتأمين الأفراد من مخاطر الصعق الكهربائي.
o يُمنع منعاً باتاً إنشاء حظائر أو أقفاص لتربية الدواجن والطيور في الساحات الخارجية للمباني، للوقاية من المخاطر الصحية والأوبئة والروائح الكريهة، وحفاظاً على المظهر العام ونظافة الموقع وسلامة الجميع.
5.4. إدارة المخاطر المناخية: التعامل مع الأمطار، الرياح، والتقلبات الجوية
تلتزم إدارة المباني بتفعيل بروتوكولات الاستجابة السريعة لمواجهة تقلبات الطقس خلال مواسم الأمطار والرياح، وذلك لضمان سلامة الموظفين واستمرارية العمليات التشغيلية، وتتمحور الجهود الاستباقية حول مراجعة كفاءة منظومة التصريف وإحكام عزل الواجهات والأسطح، تفادياً لتضرر الأصول التقنية والوثائق والمستندات، كما يشدد على تأمين وحماية كافة المنقولات الموجودة في الساحات والأسطح لمنع تطايرها نتيجة سرعة الرياح، مع إجراء فحص فني شامل للشبكات الكهربائية، وتوجيه الموظفين بضرورة تجنب استخدام المصاعد أثناء الاضطرابات الجوية الشديدة تفادياً للاحتجاز في حال انقطاع التيار الكهربائي، والالتزام بالبقاء في المناطق الآمنة بعيداً عن الواجهات الزجاجية، وتطبيق خطط الإيواء بدقة، ويجب على منسق السلامة التحقق من استيفاء التدابير التالية:
o ضمان جاهزية منظومة تصريف مياه الأمطار عبر إجراء فحص شامل للشبكات والمسارات الأرضية، مع تنظيف المزاريب (المرازيم) والأسطح من الأتربة والعوائق؛ لضمان التدفق السلس للمياه ومنع تجمعها أو تسربها إلى البنية الإنشائية للمبنى.
o تنفيذ فحص إنشائي استباقي لكافة المظلات الخارجية، للتحقق من سلامة الهياكل المعدنية ومتانة نقاط التثبيت، بما يضمن صمودها أمام تداعيات الرياح العاتية والأمطار الغزيرة قبل دخول الموسم.
o التحقق من إخلاء الساحات والأسطح من المنقولات غير المثبتة، مع تعزيز تثبيت الأجزاء الخارجية لأنظمة التكييف واللوحات الإرشادية؛ وذلك لضمان عدم تحولها إلى أجسام متطايرة تشكل خطراً على الأرواح والممتلكات جراء الرياح الشديدة.
o التأكد من سلامة الأشجار المحيطة بالمبنى، مع الالتزام بالإزالة الفورية للأغصان المتهالكة أو الأشجار الآيلة للسقوط؛ كإجراء استباقي لمواجهة تقلبات الطقس وضمان عدم تأثرها بالرياح الشديدة وتلافي وقوع إصابات بشرية أو أضرار هيكلية للمبنى.
o ضمان الإغلاق المحكم لكافة النوافذ والواجهات الزجاجية لتدعيم قدرتها على مواجهة ضغط الرياح العاتية، مع توجيه شاغلي المبنى بالابتعاد الفوري عن المساحات الزجاجية؛ تحسباً لمخاطر الانكسار وتلافي الإصابات الناتجة عن تطاير الشظايا.
o تأمين الأجهزة التقنية الحساسة والوثائق الرسمية عبر نقلها إلى مناطق محصنة بعيداً عن منافذ التهوية ومصادر تسرب المياه المحتملة؛ لضمان وقايتها من التلف المادي والحفاظ على ديمومة العمليات التشغيلية تحت كافة الظروف المناخية.
o عند رصد أي نفاذ مائي عبر أسقف الكبائن (الخشبية أو المعدنية)، يجب فصل التيار الكهربائي فوراً عن جميع كافة الوحدات (الإضاءة، التكييف، والمراوح)، مع الإبلاغ الفوري للفرق المختصة لمباشرة الإصلاحات، تلافياً لمخاطر التماس الكهربائي والحريق.
o الإبلاغ الفوري للجهات المختصة عند رصد أي عيوب هيكلية أو تصدعات في الأسوار الخارجية ناتجة عن ضغط تدفق الأمطار؛ لضمان التدخل العاجل وتدعيم الموقع، تلافياً لمخاطر الانهيار المفاجئ وحفاظاً على سلامة المارة والكوادر البشرية.
o يُنصح بشدة بتجنب استخدام المصاعد الكهربائية والاعتماد على السلالم أثناء اضطراب الحالة الجوية؛ وذلك كإجراء احترازي لتفادي مخاطر الاحتجاز الناتجة عن تذبذب أو انقطاع التيار الكهربائي المفاجئ.
o يُحظر الوقوف أسفل الأشجار الباسقة، أعمدة الإنارة، والمظلات غير المستقرة أثناء الرياح العاتية؛ وذلك لتحييد مخاطر الإصابة الناتجة عن السقوط المفاجئ أو الانهيارات الهيكلية المحتملة.
o يُمنع منعاً باتاً تشغيل أو ملامسة المعدات الكهربائية المبللة، كما يُمنع الاقتراب من أعمدة الإنارة الخارجية أثناء أو بعد هطول الأمطار؛ وذلك للقضاء على مخاطر الصعق الناتج عن تسرب التيار أو التماسات الكهربائية المحتملة بفعل الرطوبة.
o إلزامية تجهيز المداخل والممرات الرخامية بسجادات امتصاص الرطوبة والأرضيات المطاطية المانعة للانزلاق، مع توعية الموظفين بضرورة توخي الحذر الشديد أثناء العبور في الأجواء الماطرة؛ لضمان بيئة تنقل آمنة وتلافي وقوع حوادث الانزلاق أو الإصابات الجسدية.
o تفعيل بروتوكولات الطوارئ فور صدور التوجيهات، مع قيادة الكوادر البشرية نحو مناطق الإيواء المعتمدة عبر المسارات المحددة سلفاً، أو توجيههم للاحتماء داخل المكاتب إذا اقتضت طبيعة الخطر ذلك؛ لضمان انسيابية الحركة وتوفير أقصى درجات الحماية للأفراد.
o الالتزام الصارم بالتعليمات والتحذيرات الصادرة عن السلطات المختصة، وعلى رأسها الإدارة العامة للدفاع المدني والأرصاد الجوية؛ لضمان استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية الموثوقة واتباع بروتوكولات السلامة المعتمدة لمواجهة الحالات الطارئة.
o تفعيل حملات توعوية تحذر من مخاطر المجازفة بعبور تجمعات مياه الأمطار أو مجاري السيول (ترجلاً أو بالمركبات)، مع التأكيد على الحظر القطعي لهذه الممارسات أياً كان منسوب المياه؛ وذلك لتحييد مخاطر الانجراف المفاجئ وضمان الحماية القصوى للأرواح.
o توجيه الموظفين بضرورة اتباع مبادئ القيادة الآمنة أثناء التقلبات الجوية، عبر مضاعفة مسافات الأمان بين المركبات وتشغيل مصابيح الإنارة المنخفضة؛ لتعزيز وضوح الرؤية وتلافي مخاطر الانزلاق أو التصادم، بما يضمن سلامة الجميع أثناء التنقل.
الباب السادس
التثقيف والتوعية والتدريب والتوثيق
6.1. التثقيف والتوعية: التدريب وترسيخ ثقافة السلامة والصحة المهنية
تجسيداً لمبدأ (الوقاية خير من العلاج)، يمثل التدريب والتوعية حجر الزاوية في ترسيخ ثقافة السلامة والصحة المهنية داخل المباني الإدارية، ويسعى هذا النهج إلى تمكين الكوادر البشرية من استيعاب وتطبيق معايير السلامة كمنهج وقائي استباقي، وذلك من خلال منظومة توعوية شاملة توظف ورش العمل، والندوات، والوسائط الإرشادية؛ لضمان خفض معدلات الحوادث وإرساء بيئة عمل مستقرة ومؤمنة، وبناءً عليه، يُكلف منسق السلامة بمتابعة تنفيذ البرامج المتخصصة مع قسم الأمن والسلامة والجهات المختصة:
o تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في تحديد وتقييم مخاطر بيئة العمل، وآليات السيطرة للحد من آثارها وتوفير بيئة عمل صحية.
o تنفيذ برامج توعوية متكاملة حول مسببات الحرائق وكيفية الوقاية منها، مع إجراء تدريبات ميدانية لتمكين الموظفين من استخدام طفايات الحريق لضمان التدخل السريع.
o تنفيذ برامج تخصصية حول استراتيجيات الإخلاء والإيواء، تهدف إلى تمكين الكوادر من آليات التنفيذ الفعلي لخطط الطوارئ، المسارات الآمنة، والوصول المنظم إلى نقاط التجمع أو مناطق الاحتماء الداخلي.
o إدراج ورش عمل دورية للموظفين الجدد ضمن برنامج (التهيئة للسلامة)، لترسيخ مفاهيم السلامة والصحة المهنية، وتدريبهم على مهارات رصد المخاطر الكامنة واتباع بروتوكولات الوقاية المعتمدة لضمان ممارسة مهامهم بوعي وأمان.
o تنفيذ برامج تدريبية تخصصية حول نطاق مسؤوليات منسق السلامة وآليات إدارة أعمال لجنة السلامة والصحة المهنية، بما يضمن تفعيل أدوار الأعضاء، وتنظيم الاجتماعات الدورية، ومتابعة تنفيذ القرارات والتوصيات بفعالية.
o تنفيذ برامج تدريبية معتمدة لإعداد فرق إسعاف أولي من بين الموظفين، مع التركيز على المهارات المنقذة للحياة في حالات الإغماء والنزيف والأزمات القلبية؛ بما يضمن استقرار الحالة الصحية للمصاب وتقليل التداعيات حتى وصول المساعدة الطبية المتخصصة.
o تنفيذ برامج تدريبية متخصصة حول بروتوكولات الاستجابة الفورية، لتمكين الكوادر من اتخاذ القرارات الصحيحة في اللحظات الأولى من حالات الطوارئ، بما يضمن تقليل زمن الاستجابة وتحقيق أقصى درجات الحماية للأرواح.
o تطوير ونشر منظومة ملصقات إرشادية في المواقع ذات الكثافة الحركية كالمداخل والمصاعد؛ لضمان أقصى درجات الوضوح والتفاعل. وتعتمد هذه الوسائل لغةً بصريةً مباشرةً ورسائل مقتضبة تُسهّل استيعاب أرقام الطوارئ وبروتوكولات الاستجابة الفورية عند سماع الإنذار بأقل جهد ذهني ممكن.
o تفعيل قنوات التواصل الداخلي والوسائط الرقمية المتاحة، بما في ذلك البريد الإلكتروني وشاشات العرض الرقمية، لبث رسائل توعوية دورية ومكثفة؛ تهدف إلى ترسيخ مفاهيم السلامة والصحة المهنية لدى الموظفين بأسلوب عصري وسريع الوصول.
6.2. الإدارة المعرفية: نظام التوثيق والأرشفة الرقمية لمنظومة السلامة
يُمثل نظام التوثيق والأرشفة الشريان المعلوماتي لمنظومة السلامة والصحة المهنية؛ إذ يهدف إلى بناء قاعدة بيانات دقيقة وموثوقة ترصد كافة الأنشطة الوقائية والرقابية، ويتسع نطاق هذا النظام ليشمل التوثيق المنهجي لتقارير التدقيق، وسجلات صيانة أنظمة الحريق، ومحاضر اجتماعات لجنة السلامة، وصولاً إلى أرشفة إحصائيات الحوادث وبرامج التدريب، وفي هذا الإطار، يتولى منسق السلامة مسؤولية إعداد ملف فني متكامل يتضمن ما يلي:
o سجل لجنة السلامة والصحة المهنية: وثيقة مرجعية تتضمن قرار تشكيل اللجنة، وأرشفة كاملة لمحاضر الاجتماعات (الدورية والطارئة)، والقرارات الصادرة عنها، مع نظام لمتابعة حالة تنفيذ التوصيات المعتمدة.
o سجل الطوارئ والإخلاء والإيواء: يوثق تشكيل وأدوار فريق الطوارئ، وخطط الإخلاء المعتمدة (المسالك ونقاط التجمع)، بالإضافة إلى تقارير تجارب الإخلاء الافتراضية لتقييم كفاءة الاستجابة.
o سجل أنظمة الإطفاء والإنذار: يتضمن حصراً ومخططاً لمعدات مكافحة الحريق وأجهزة الإنذار، مع توثيق نتائج الفحص الدوري والصيانة المعتمدة من الفني المختص لضمان الجاهزية التشغيلية.
o سجل الجولات الميدانية: يوثق نتائج التدقيق الدوري لمنسق السلامة، لرصد المخاطر مبكراً وتوثيق الإجراءات التصحيحية لضمان بيئة عمل آمنة.
o سجل الحوادث والإصابات: توثيق كامل لأي حادث يقع (نوعه، وقته، أسبابه، والإجراء التصحيحي المتخذ) حتى لو لم يسفر عن إصابات.
o سجل المؤشرات البيئية: يوثق نتائج قياسات الإضاءة، والضوضاء، والتهوية، للتأكد من مطابقتها للمعايير المعتمدة عالمياً لضمان بيئة عمل آمنة وصحية.
o سجل التدريب والتوعية: يوثق المسار التدريبي للموظفين في مجالات السلامة والصحة المهنية، الإسعافات الأولية ومكافحة الحريق، ويشتمل على أرشيف لشهادات التدريب لضمان جاهزية الكوادر للتعامل مع الطوارئ.
o سجل المقاولين والزوار: يوثق مدى التزام شركات الصيانة الخارجية باشتراطات السلامة، ويشمل تصاريح العمل وإجراءات الوقاية المتبعة لضمان سلامة المبنى وشاغليه أثناء تنفيذ الأعمال.
o منظومة الأرشفة الرقمية: تهدف لتحويل سجلات الفحص والصيانة إلى صيغ إلكترونية مؤمنة؛ لضمان استدامة البيانات، وحمايتها من التلف، وتسهيل استرجاعها وتحليلها إحصائياً.
o قاعدة بيانات أجهزة السلامة: سجل رقمي لكل جهاز سلامة (كواشف، طفايات، لوحات إنذار) يوثق تاريخ تركيبها، وسجل صيانتها، ومواعيد الفحص الدوري القادم.
o النسخ الاحتياطي الدوري: ضمان حفظ نسخ احتياطية من كافة بيانات منظومة السلامة على خوادم سحابية أو وحدات تخزين خارجية لضمان عدم ضياعها في حالات الطوارئ التقنية.
7.1. الخاتمة
ختاماً، تمثل السلامة والصحة المهنية حجر الزاوية في بناء بيئة عمل مستدامة تضع الإنسان أولاً؛ إذ إن الالتزام بهذا الدليل يتجاوز كونه واجباً نظامياً ليكون استثماراً أصيلاً في رأس المال البشري، ومحركاً جوهرياً لتعزيز الإنتاجية، إن نجاح هذه المنظومة يرتكز على تضافر الجهود لتفعيل الرقابة المستمرة وتوفير موارد التدريب؛ بما يضمن تحويل معايير الوقاية إلى ثقافة عمل يومية، تضمن للجميع بيئة آمنة، محفزة، وقادرة على تحقيق الريادة والتميز.
7.2. المصادر والمراجع
o الاتفاقيات الصادرة عن منظمة العمل الدولية (ILO) ذات الصلة بالسلامة والصحة المهنية.
o الأدلة التوجيهية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية (WHO) .
o تم إعداد وصياغة هذا الدليل استناداً إلى خبرات تخصصية معتمدة (خبير) في مجال السلامة والصحة المهنية، وبناءً على المراجع الفنية التالية:
o البربري، آدم . دليل السلامة والصحة المهنية www.adamelbarbary.com
o البربري، آدم . وثيقة السلامة والصحة المهنية للمنشآت التعليمية.
o البربري، آدم . الدليل الإرشادي للسلامة والصحة المهنية في المنشآت التعليمية.
o البربري، آدم . الدليل الإرشادي لخطة الإخلاء والإيواء في المنشآت التعليمية والمباني الإدارية.
o البربري، آدم . القرارات التنفيذية للسلامة والصحة المهنية – المكتب التنفيذي لدول مجلس التعاون الخليجي.
o المقالات والابحاث المتخصصة التي تم نشرها في مجلة السلامة العربية.
o الرصيد التراكمي للخبرات العلمية والميدانية الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود في مجال السلامة والصحة المهنية في وزارة التربية والتعليم.
جميع الحقوق محفوظة © (2026) آدم البربري