تُمثل خطة الإخلاء والإيواء الركيزة الأساسية لمنظومة السلامة والصحة المهنية، فهي ليست مجرد إجراء احترازي، بل منظومة متكاملة تقوم على التنبؤ الاستباقي والتخطيط الدقيق لإدارة المخاطر، وضرورة حتمية لحماية الأرواح والممتلكات داخل المنشآت التعليمية والإدارية، عبر نقل كافة الطلبة والأفراد من مناطق الخطر إلى مناطق الأمان في أقل زمن ممكن وفق مسارات آمنة ومنظمة فور وقوع أي طارئ، وصولاً إلى مناطق إخلاء أو إيواء آمنة تُحقق أقصى درجات الحماية والسلامة وكفالة الاستقرار النفسي والمادي للجميع، وفي هذا السياق يأتي هذا الدليل ليرسم خارطة طريق واضحة وبروتوكولات الإخلاء والإيواء والتفاصيل الإجرائية والإرشادات العملية التي تضمن تنفيذ هذه الخطة بكفاءة واقتدار، من خلال وضوح الأدوار، وسلامة مسالك الهروب والالتزام بالتعليمات الصادرة عن فريق إدارة الأزمات.
يُقصد بالإخلاء: النقل المنهجي والمنظم للطلبة وكافة الكوادر من مواضع الخطر داخل المدرسة أو المبنى - سواء الناجم عن حرائق، انفجارات، أو تسربات غازية - إلى نقاط تجمع آمنة، وتهدف هذه العملية بشكل أساسي إلى تحييد المخاطر، وحماية الأرواح، ومنع وقوع إصابات بشرية.
يُعرف الإيواء: بأنه استراتيجية حماية منظمة تهدف إلى تأمين الطلبة وكافة الكوادر في حيز آمن، سواء بالبقاء الاحترازي داخل القاعات الدراسية والمكاتب عند مواجهة تهديدات خارجية (كيميائية، بيولوجية، إشعاعية، أو عسكرية كالطائرات المسيرة والمقذوفات)، أو عند تعذر البقاء في المساحات المفتوحة بسبب الكوارث الطبيعية كالسيول والعواصف. ويتسع هذا المفهوم ليشمل 'الإيواء السكني' الذي يوفر للمتضررين من الحروب بدائل سكنية آمنة مؤقتة أو دائمة مقترنة بخدمات الرعاية الصحية والاجتماعية لضمان استقرارهم النفسي والبدني.
أولاً: الأهداف الاستراتيجية لخطة الإخلاء والإيواء
تسعى خطة الاستجابة للطوارئ في المنشآت التعليمية والإدارية إلى تحقيق المقاصد الرئيسية التالية:-
1. كفالة السلامة البشرية: عبر "الإخلاء المنظم": العمل على تأمين حياة الطلبة وكافة المنسوبين في المنشآت التعليمية والإدارية من خلال نقلهم الفوري من مواضع الخطر داخل المباني بمجرد انطلاق صفارات الإنذار، وتوجيههم بآلية منضبطة نحو "نقاط التجمع" الآمنة والمعتمدة مسبقاً لكل منشأة.
2. توفير الحماية القصوى: عبر "الإيواء الاحترازي": تفعيل بروتوكول الاحتماء الداخلي (داخل الصفوف والمكاتب) كخط دفاع أول في الحالات التي يشكل فيها الوجود الخارجي خطراً على الأرواح، ويشمل ذلك:
• المخاطر العسكرية والجوية: كالمقذوفات، والمسيرات، والظواهر المناخية الحادة (السيول والعواصف).
• المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية: وتتطلب إجراءات "العزل والتحصين" عبر إغلاق كافة منافذ التهوية (أبواب، نوافذ، تكييف) واستخدام الوسائل العازلة (كالأشرطة اللاصقة والأقمشة المبللة) لمنع نفاذ الغازات السامة أو الأدخنة إلى الداخل.
3. الحد من التداعيات والسيطرة على الأضرار: الاستجابة السريعة لمحاصرة مصادر الخطر ومنع تمدد الحرائق، مع العمل على تقليل الخسائر المادية والبشرية إلى أدنى مستوياتها الممكنة عبر الاستخدام الأمثل لمعدات الإطفاء وأنظمة مكافحة الحريق المتوفرة.
ثانياً: المرتكزات والمقومات الأساسية لنجاح الخطة
تعتمد الكفاءة التشغيلية لعمليات الإخلاء والإيواء على توافر مجموعة من الركائز الأساسية والتجهيزات اللوجستية التي تضمن استجابة سريعة وآمنة، وفيما يلي استعراض للعناصر والمعدات الضرورية لضمان تنفيذ الخطة وفق أعلى معايير السلامة.
1. الكوادر البشرية:تشكيل فريق إدارة الأزمات والحالات الطارئة في كافة المدارس والمباني الإدارية، مع إخضاعهم لبرامج تدريبية، ويحدد لكل عضو في الفريق مهام ومسؤوليات دقيقة تشكل الإطار العام لتنفيذ سيناريوهات الإخلاء، والإيواء، ومكافحة الحرائق، وعمليات الإنقاذ، ويتم هذا التنظيم بالتنسيق المباشر والتكامل مع قسم الأمن والسلامة المدرسية بالوزارة.
2. خطة الطوارئ ونقاط التجمع: يُعد وجود خطة استجابة معتمدة لمواجهة الطوارئ شرطاً إلزامياً لكل مدرسة وقطاع إداري، وتقضي هذه الخطة بالتنفيذ الفوري لعملية إخلاء المبنى من كافة الشاغلين بمجرد إطلاق جرس الإنذار، وتوجيههم بآلية منظمة نحو نقاط التجمع التي تم تحديدها مسبقاً وتأمينها، لضمان حصر الأفراد والتأكد من سلامتهم.
3. استراتيجية الإيواء الداخلي والاحتواء الآمن: يُعد وضع بروتوكول متكامل للإيواء متطلباً إلزامياً لكل مدرسة وقطاع إداري، ويهدف إلى توفير ملاذات آمنة لضمان حماية الطلبة والمنسوبين داخل الحيز المكاني (الصفوف، القاعات، المكاتب) كبديل حيوي عند تعذر التواجد في الساحات المكشوفة، ويُفعل هذا الإجراء في الحالات التي يشكل فيها الفضاء الخارجي تهديداً مباشراً على الحياة، بما يشمل:
• التهديدات غير التقليدية: كالتلوث الكيميائي، البيولوجي، أو الإشعاعي.
• الأخطار العسكرية الحديثة: مثل المقذوفات، المتفجرات، وهجمات الطائرات المسيرة.
• الظواهر الطبيعية: كالسيول الجارفة، العواصف العاتية، والأمطار الغزيرة، ويستمر العمل بهذا البروتوكول كحائط صد وقائي حتى صدور إشارات زوال الخطر واستعادة الحالة الأمنية والمناخية المستقرة."
4. تلتزم كافة المدارس والقطاعات والإدارات بوضع خطة إيواء استباقية، تهدف إلى توفير أماكن آمنة تضمن حماية الطلاب والعاملين، وتشمل هذه الخطة البقاء داخل الصفوف الدراسية، القاعات، أو المكاتب إلى حين زوال الخطر الناتج عن التهديدات الكيميائية، البيولوجية أو الإشعاعية، أو المخاطر الناجمة عن الحروب مثل المتفجرات والمقذوفات والطائرات المسيرة، كما تغطي الكوارث الطبيعية كالأمطار الغزيرة، العواصف، والسيول، وذلك عندما يُعتبر التواجد في الساحات أو الأماكن المفتوحة خطرًا يهدد سلامتهم.
5. ينبغي اختيار مواقع إيواء محكمة الإغلاق بعناية، مع ضمان عزلها التام عبر إغلاق النوافذ، الأبواب، وأنظمة التكييف والتهوية بشكل محكم،. وفي حال حدوث تلوث سواء كان كيميائيًا، بيولوجيًا أو إشعاعيًا، يتم سد أي فراغات حول الأبواب والنوافذ باستخدام أشرطة لاصقة أو أقمشة مبللة، وذلك لمنع تسرب الغازات أو الأبخرة السامة إلى الداخل.
6. تلتزم المنشآت التعليمية والإدارية بتوفير خرائط ومخططات الإخلاء التي تحدد بشكل واضح مسارات الهروب، بما فيها المداخل والممرات ومخارج الطوارئ والسلالم، لضمان تأمين طرق نجاة آمنة تُتيح للأشخاص المتواجدين في المبنى إمكانية الخروج من أي نقطة داخله والوصول مباشرة إلى مناطق آمنة وخالية من المخاطر خارج المبنى، لضمان إخلاء الطلبة والكادر الإداري والزوار بطريقة آمنة، وحمايتهم من تداعيات الحرائق أو الإصابات المحتملة.
7. يجب تعليق لوحات واضحة في أماكن بارزة بمدارس ومباني الوزارة، تتضمن تعليمات السلامة، والأسهم الإرشادية الدالة على مسالك الهروب، ومواقع نقاط التجمع، مع تحديد المسار الآمن من كل قاعة أو غرفة إلى نقطة التجمع.
8. تُخصص نقاط التجمع في الساحات الخارجية، لضمان تجمع كافة المتواجدين في المدرسة أو المبنى في مكان واحد آمن، مما يتيح للمسؤولين إحصاء الأفراد والتأكد من سلامة الجميع.
9. يجب تركيب لوحات إرشادية مضيئة وأسهم توضيحية لضمان تسهيل عمليات الإخلاء، وتوجيه شاغلي المبنى بشكل واضح نحو مسارات الهروب ومخارج الطوارئ، حتى الوصول إلى نقاط التجمع المحددة.
10. يجب تجهيز المدارس والمباني بأنظمة إنذار ووسائل اتصال فعالة لضمان سرعة تنبيه فريق الطوارئ والتواصل الفوري مع الدفاع المدني ووزارة الصحة، وفي حال غياب الأنظمة الآلية، يُعتمد نظام شفرة تنبيه' موحدة ومتفق عليها لضمان استجابة جميع الشاغلين لحالات الطوارئ.
11. يجب توفير معدات المكافحة الأولية المناسبة لكافة أنواع الحرائق، مع ضمان صيانتها الدورية لتكون جاهزة للاستخدام الفوري عند الضرورة.
12. يجب تأمين حقائب ومستلزمات الإسعافات الأولية المتكاملة، مع تكليف كوادر مؤهلة ومدرّبة لتقديم الاسعافات الأولية الفورية في حالات الطوارئ.
13. يجب تحديد وتوزيع المهام على فريق الطوارئ بدقة، مع تدريب كافة الشاغلين على خطط الإخلاء والإيواء، والتركيز بشكل خاص على آليات مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، مع التأكيد على حظر استخدام المصاعد أثناء الطوارئ.
14. تنظيم برامج تدريبية وحملات توعوية وتمارين إخلاء وإيواء دورية لرفع جاهزية الطلبة والموظفين بشكل منتظم، على أن تُقام مرة كل فصل دراسي في المدارس ومرة سنوياً في المباني الإدارية، وذلك لضمان الاستجابة الصحيحة عند تفعيل الإنذار، بالتنسيق مع المختصين بالسلامة المدرسية والصحة المهنية بالوزارة.
15. ينبغي أن تُترك جميع الممرات المؤدية إلى المخارج ومسالك الهروب خالية تمامًا من أي عوائق، مع الحرص على عدم إغلاقها وضمان بقائها مفتوحة خلال ساعات الدوام الرسمية.
16. يُحظر إجراء أي تعديلات إنشائية أو إضافات معمارية تؤثر سلباً على مسارات الهروب ومخارج الطوارئ، كما يُمنع منعاً باتاً تركيب أبواب على السلالم والممرات، أو إغلاقها لغرض استحداث غرف أو مكاتب إضافية، بما يؤدي إلى إغلاقها أو تعطيل استخدامها.
17. يجب عدم وضع قضبان حماية على نوافذ الصفوف والقاعات والمكاتب في الطوابق العلوية، لضمان إمكانية استخدامها كمنافذ بديلة للإخلاء والإنقاذ في حالات الطوارئ، بهدف ضمان سلامة الطلاب والعاملين.
ثالثاً: بروتوكول استجابة الطلبة والموظفين عند سماع صافرات الإنذار
1- أثناء تنفيذ خطة الإيواء
a. يجب على الطلبة والعاملين في المدارس والمباني الإدارية الاحتماء داخل الصفوف الدراسية والقاعات والمكاتب كإجراء احترازي، وعدم الخروج إلا بعد زوال الخطر عن التهديدات الكيميائية أو البيولوجية أو الإشعاعية، أو العمليات العسكرية (كالمقذوفات والمسيرات)، أو الكوارث الطبيعية كالأمطار الغزيرة والعواصف والسيول.
b. يُطبق بروتوكول 'العزل المحكم' في حالات التلوث البيئي، وذلك بإغلاق كلي لفتحات التهوية والمنافذ، واستخدام وسائل عزل مرنة (لاصق أو قماش مبلل) لتأمين الفجوات حول الأبواب والنوافذ، لضمان عدم نفاذ الأدخنة أو الأبخرة السامة لمساحات الإيواء، في حال وجود مخاطر كيميائية أو بيولوجية أو إشعاعية في البيئة المحيطة بالمدرسة أو المبنى.
2- أثناء تنفيذ خطة الإخلاء
a. عند تفعيل جرس الإنذار، يجب الحفاظ على الهدوء التام والتوجه فوراً إلى أقرب مخرج طوارئ، مع اتباع اللوحات والأسهم الإرشادية للوصول إلى نقطة التجمع المعتمدة.
b. يتعين إيقاف تشغيل كافة المعدات الكهربائية، وإغلاق النوافذ والأبواب بإحكام، ثم مغادرة الموقع على الفور دون تأخير.
c. ينبغي الحرص على المشي بسرعة وثبات مع تجنب الركض أو التزاحم، كما يُمنع تخطي الآخرين لضمان تدفق الحركة بسلاسة وللحد من مخاطر الإصابات.
d. يجب تجنب استخدام المصاعد الكهربائية تماماً عند الإخلاء والاعتماد على السلالم فقط، وذلك لتفادي خطر الاحتجاز في حال انقطاع التيار الكهربائي.
e. يجب الالتزام بالبقاء في نقطة التجمع المحددة وعدم مغادرتها، مع ضرورة التعاون التام مع المسؤولين وفريق الطوارئ لإتمام عمليات الحصر والتدقيق.
f. يُحظر تماماً العودة إلى المبنى أو المخاطرة بالدخول لأي سبب كان، ويجب الانتظار في نقطة التجمع حتى صدور إذن رسمي من الجهات المختصة بعودة الوضع إلى طبيعته.
g. يجب التحقق من حضور كافة الزملاء في نقطة التجمع، والإبلاغ الفوري للمسؤولين عن أي شخص مفقود أو لا يزال متواجداً داخل المبنى لضمان سرعة إنقاذه.
h. بادر بتقديم الدعم والمساعدة اللازمة لزملائك من ذوي الاحتياجات الخاصة والحالات المرضية لضمان سلامتهم.
i. عدم اتخاذ أي قرار فردي والانتظار حتى صدور التوجيهات النهائية من فريق إدارة الطوارئ.
رابعاً: بروتوكول استجابة فريق الطوارئ والمهام القيادية المطلوبة عند سماع صافرات الإنذار
1- مهام فريق إدارة الأزمات
a. توجيه المتواجدين داخل المدرسة أو المبنى نحو مسارات الإخلاء، ومخارج الطوارئ، ومناطق التجمع الآمنة.
b. تأمين ونقل السجلات الهامة والممتلكات الثمينة إلى أماكن آمنة.
c. توفير الإسعافات الأولية ورفع الروح المعنوية لشاغلي المدرسة أو المبنى، مع إيلاء عناية فائقة للطلبة وفئات ذوي الاحتياجات الخاصة والمصابين بأمراض مزمنة.
d. مباشرة مكافحة الحريق والعمل كفريق مساند لرجال الإطفاء والإنقاذ والإسعاف لضمان سرعة الاستجابة.
2- إجراءات المشرفين فور سماع جرس الإنذار
a. توجيه المتواجدين داخل المدرسة أو المبنى نحو مسارات الإخلاء، ومخارج الطوارئ، ومناطق التجمع الآمنة.
b. مساندة المتواجدين داخل المدرسة أو المبنى وبث الطمأنينة في نفوسهم لضمان انضباط عملية الإخلاء وتجنب الذعر.
c. التحقق من إتمام إخلاء شاغلي المدسة أو المبنى ووصولهم إلى منطقة التجمع المحددة.
d. منع الدخول مجدداً إلى القاعات أو المكاتب حتى يتم التأكد من زوال الخطر وصدور التعليمات النهائية بالعودة.
3- مسؤوليات المعلمين والطلاب والموظفين فور سماع جرس الإنذار
a. عند سماع جرس الإنذار توقف فوراً عن العمل، أغلق الأجهزة، وافصل مصادر الكهرباء والغاز والمياه قبل المغادرة.
b. التحلي بالهدوء ونجنب التوتر أو الارتباك.
c. التحقق من غلق كافة المنافذ (أبواب ونوافذ) لضمان احتواء الموقف، ومن ثم إخلاء المكان بشكل فوري.
d. مغادرة الصف او المكتب بهدوء تام والالتزام بخرائط الإخلاء المعتمدة الموجودة بالمكان والتي توضح مسالك الهروب، مع اتباع العلامات التوضيحية للوصول إلى منطقة التجمع عبر أقرب مخارج الطوارئ.
e. استخدم السلالم فقط عند مغادرة المبنى، ويُمنع منعاً باتاً استخدام المصاعد الكهربائية أثناء حالات الطوارئ.
f. تجنب الركض أو التدافع أثناء الإخلاء، والالتزام بالسير المنتظم دون محاولة تجاوز الآخرين تفادياً لوقوع إصابات.
g. يُحظر الرجوع إلى داخل القاعات أو المكاتب لأي سبب كان، إلا بعد الحصول على إذن صريح من المسؤولين بانتهاء حالة الطوارئ.
h. المساهمة في عملية الحصر البشري من خلال التأكد من وجود جميع زملائك معك في نقطة التجمع، والإبلاغ الفوري للمسؤولين فوراً عن أي غائب.
i. مساندة الزملاء من ذوي الهمم وأصحاب الحالات الصحية الخاصة لتسهيل حركتهم وصولاً إلى مناطق الأمان.
4- مهام فريق مكافحة الحرائق فور سماع جرس الإنذار
a. تحديد الموقع الدقيق لنشوب الحريق عبر قراءة البيانات والرموز الظاهرة على لوحة التحكم الخاصة بنظام الإنذار لضمان توجيه فرق المكافحة بشكل صحيح.
b. إخطار قسم الأمن والسلامة بالوزارة والتواصل الفوري مع الإدارة العامة للدفاع المدني عبر رقم الطوارئ الموحد(999).
c. التدخل السريع لمكافحة الحريق - عند الاستطاعة - باستخدام طفاية الحريق الملائمة، وذلك عبر اتباع خطوات التشغيل (نزع مسمار الأمان، توجيه القاذف نحو قاعدة اللهب، ثم الضغط على المقبض للبدء في المكافحة)، والتأكد من أن المكان الذي تقف فيه لا يشكل خطورة عليك، وأنك تقف في منطقة آمنة تتيح لك المغادرة بسرعة قبل انتشار ألسنة اللهب.
d. التحقق من إغلاق كافة المنافذ (أبواب ونوافذ) قبل مغادرة الموقع، وذلك لضمان احتواء الحريق ومنع تمدده إلى الأقسام الأخرى من المبنى.
e. تسهيل مهام رجال الدفاع المدني عبر إرشادهم لمكان الحريق، وإطلاعهم على نوع المواد المشتعلة ووسائل المكافحة المتوفرة لضمان سرعة التعامل مع الموقف.
5- مهام رؤساء الأقسام فور سماع جرس الإنذار
a. التحقق من إحكام إغلاق كافة النوافذ والأبواب، مع الإبقاء على مسارات ومخارج الإخلاء المعتمدة مفتوحة لضمان خروج آمن.
b. التحقق من عزل التيار الكهربائي عن كافة الأجهزة والمعدات داخل القسم لضمان سلامة المنشأة.
c. إدارة وتوجيه مسارات خروج الموظفين والطلاب، ومراقبة تدفق الحركة لمنع التزاحم عند المخارج.
d. التأكد من إجراء البلاغات الرسمية لكل من الدفاع المدني والجهات الصحية المختصة، ومتابعة وصول طلبات الدعم الخارجي.
e. متابعة الاستجابة الميدانية للدفاع المدني والجهات الصحية، والتأكد من تواجدها في محيط المبنى للسيطرة على الموقف.
f. التوجه إلى منطقة التجمع المحددة لمطابقة أعداد الحضور، وضمان سلامة وصول كافة الكوادر والطلاب دون استثناء أو تخلف أحد داخل المنشأة.
6- مهام مدراء المدارس والإدارات في خطة الإخلاء والإيواء
a. اعتماد وتحديث خطة الإخلاء أو الإيواء بشكل دوري.
b. تشكيل فريق إدارة الأزمات وتوزيع المهام بوضوح.
c. ضمان تنفيذ التجارب الوهمية لخطة الإخلاء والإيواء لرفع الجاهزية.
d. إصدار أمر الإخلاء أو الإيواء الفوري عند تفعيل جرس الإنذار.
e. التنسيق مع الجهات الخارجية (الدفاع المدني، الإسعاف) عند وقوع الحادث.
f. ضمان إلمام كافة شاغلي المدرسة أو المبنى بمسارات الهروب وتدريبهم على استخدامها بفاعلية.
g. ضمان بقاء كافة أبواب مخارج الطوارئ والممرات المؤدية إليها مفتوحة وسهلة الاستخدام طوال ساعات الدوام الرسمي.
h. ضمان خلو مسارات الهروب من أي عوائق، مع التأكد من وضوحها التام لجميع مرتادي المبنى وتزويدها باللوحات الإرشادية اللازمة.
7- مهام اختصاصي الأمن والانضباط المدرسي في خطة الإخلاء والإيواء
a. التحكم في بوابات المدرسة أو المبنى وتقييد حركة الدخول والخروج أثناء الطوارئ، مع استثناء حالات الإخلاء الموجهة إلى نقاط التجمع الخارجية.
b. العمل كحلقة وصل بين الإدارة والجهات الخارجية مثل الدفاع المدني أو الإسعاف.
c. استقبال وحدات الدفاع المدني أو الإسعاف فور وصولها، وتوجيههم مباشرة إلى موقع الحادث أو مصدر الخطر.
d. حظر الخروج من البوابات الرئيسية للمدرسة أو المبنى حتى إعلان انتهاء عمليات الإخلاء أو الإيواء، والسيطرة الكاملة على الأزمة، وزوال الحالة الطارئة.
8- مهام فريق الاسعافات الأولية في خطة الإخلاء والإيواء
a. التأكد من جهوزية حقائب الإسعاف وتوفر المستلزمات الطبية الأساسية.
b. الاستجابة الفورية بحمل حقيبة الإسعافات، والبقاء في حالة تأهب قصوى لتقديم الرعاية الطبية العاجلة للمصابين عند الحاجة.
c. إجراء الإسعافات الأولية الضرورية مثل التضميد أو الإنعاش وغيرها من الإجراءات، وذلك حتى وصول فرق الإسعاف المختصة.
d. تسجيل بيانات المصابين ونوع الإصابة وتزويد المسعفين الرسميين بالمعلومات.
e. تقديم الدعم اللوجستي والميداني اللازم لأطقم الإسعاف وفرق الطوارئ المتخصصة لتسهيل مهامهم.
9- المهام التنظيمية والمسؤوليات المنوطة بمسؤول نقطة التجمع
a. التواصل والتنسيق المباشر مع مراقبي الأدوار فور وصولهم لنقطة التجمع، للمصادقة على إتمام إخلاء كافة مرافق المدرسة أو المبنى بشكل كامل.
b. توجيه القادمين من مرافق المدرسة أو المبنى للوقوف في الأماكن المخصصة لكل صف أو قسم في المكان المخصص له.
c. إجراء فحص نهائي لأسماء الحاضرين من الطلبة أو العاملين ومطابقتها بكشوف الحضور اليومي للتأكد من خروج الجميع.
d. سرعة إبلاغ مدير المدرسة أو المبنى أو الدفاع المدني في حال وجود أي شخص مفقود لم يصل للنقطة.
e. الحفاظ على النظام ومنع أي فرد من مغادرة نقطة التجمع لأي سبب كان، حتى صدور إذن رسمي بالانصراف بعد انتهاء حالة الطوارئ.
f. التنسيق مع مراقبي الأدوار فور إعلان انتهاء حالة الطوارئ للإشراف على عودة شاغلي المدرسة إلى فصولهم أو المبنى إلى مكاتبهم بنظام وهدوء.
خامساً: تجارب الإخلاء والإيواء الافتراضية واختبارات الجاهزية
يجب إجراء سيناريو عملي للأزمة لاختبار جاهزية أنظمة الإنذار وسرعة تدخل فرق العمل، بتفعيل صافرات الإنذار، مع مراقبة دقيقة وتقييم مستمر لردود أفعال الفرق المسؤولة عن إدارة الأزمة، بالإضافة إلى مراقبة تصرفات وسلوك شاغلي المبنى أو المدرسة، وذلك من خلال التنسيق المباشر مع الجهات المختصة بالوزارة.
سادساً: تحليل مخرجات التجربة واستخلاص النتائج
تحليل وتقييم أداء فريق إدارة الأزمة يتضمن تحديد نقاط القوة والضعف في أدائهم، ويتم التركيز على الأخطاء التي ظهرت خلال التعامل مع الأزمة لتحديد أوجه القصور، والاستفادة من الدروس المستخلصة لاقتراح حلول عاجلة تعالج هذه المشكلات، مما يساهم في تجنب تكرارها مستقبلاً.
ملخص منظومة خطة الإخلاء والإيواء في حالات الطوارئ
1- ينبغي على الإدارات المدرسية وكافة قطاعات الوزارة وضع خطة واضحة ومبسطة للإخلاء والإيواء خلال حالات الطوارئ، مع التأكيد على عدم الاكتفاء بوجود هذه الخطة فقط، بل يجب تدريب جميع الطلبة والعاملين على تنفيذها بفعالية.
2- تتضمن خطة الإخلاء نقل الطلبة والعاملين من المناطق المعرضة للخطر داخل المبنى، والتي قد تنجم عن حوادث مثل الحرائق، الانفجارات، أو تسرب الغاز، إلى أماكن أكثر أمانًا خارج المبنى، والهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو حماية الأرواح والحد من تعرضهم للأضرار المحتملة، وعلى الجانب الآخر، تُنفذ خطة الإيواء لضمان سلامة الطلبة والعاملين من خلال البقاء داخل الصفوف الدراسية، القاعات، والمكاتب حتى زوال الخطر، هذا الإجراء يُطبق في حالات تتعلق بمخاطر كيميائية، بيولوجية، إشعاعية، أو تلك الناتجة عن الحروب كالمتفجرات والمقذوفات والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى ذلك، يتم اتخاذ أنشطة الإيواء أثناء مواجهة الكوارث الطبيعية التي تهدد الحياة مثل الأمطار الغزيرة، العواصف، والسيول، حين يكون التواجد في مناطق مفتوحة أو ساحات خارجية يشكل خطراً مباشراً على سلامتهم.
3- عند تفعيل حالة الطوارئ، يجب على كافة شاغلي المدرسة أو المبنى الاستجابة الفورية وتأمين محيط عملهم قبل المغادرة، بما في ذلك إيقاف تشغيل الأجهزة الكهربائية وإغلاق صمامات الغاز لضمان عدم تفاقم الخطر.
4- يجب إدراج كروكي (رسم تخطيطي) شامل للموقع يحدد بدقة كافة المنافذ (أبواب وشبابيك)، الممرات، والسلالم. كما يُحظر قطعيًا استخدام المصاعد الكهربائية أثناء الطوارئ؛ لتفادي خطر الانتقال المباشر لموقع الحريق، أو احتمالية توقفها المفاجئ نتيجة تأثر الأنظمة الكهربائية بالنيران، مما قد يؤدي لاحتجاز الأفراد داخلها.
5- يُحظر تماماً إدراج المصاعد الكهربائية كخيار للتنقل في خطة الطوارئ، كما يجب تقييم الحاجة لتركيب سلم إخلاء خارجي في المباني متعددة الأدوار التي تفتقر لمخارج بديلة، ومن الضروري ضمان انسيابية مسارات الإخلاء وخلوها من العوائق، مع التأكد من جاهزية النوافذ للفتح السهل كمنافذ احتياطية عند الضرورة.
6- يجب أن توفر الخطة مسارين للإخلاء (على الأقل) لكل قاعة دراسية أو مكتب، خاصة في القاعات ذات الكثافة العالية، مع تحديد نقطة تجمع معتمدة لإجراء الفحص النهائي وسلامة الأفراد، كما يلزم إدراج أرقام طوارئ (الدفاع المدني، الإسعاف، الأمن) في لوحات بارزة ومعلنة للجميع لضمان سرعة التواصل عند الحاجة.
7- في حال تعذر مغادرة المبنى بسبب حصار النيران، يجب اللجوء فوراً إلى غرفة بها نافذة مطلة على الخارج، مع إغلاق الباب بإحكام وسد الفراغات بقطع قماش لمنع تسرب الدخان، ثم الوقوف بجانب النافذة لطلب الاستغاثة.
8- عند العثور على بقايا متفجرات أو أجزاء من مسيرات في الساحات أو المباني، يجب منع الاقتراب منها أو لمسها نهائياً، مع وضع علامات تحذيرية حول الموقع، وإخلاء المنطقة المحيطة فوراً وإبلاغ الجهات الأمنية المختصة.
9- في حالة العمليات العسكرية والتهديدات الخارجية يجب الالتزام التام بتعليمات صفارات الإنذار والتنبيهات الصادرة عن الجهات المختصة، مع استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية فقط، وذلك لضمان دقة الاستجابة، وحظر تداول أو نشر أي أخبار غير موثقة قد تؤدي إلى إثارة الذعر بين شاغلي المدرسة أو المبنى ومنع نشر الشائعات أو العمل على نشرها.